English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال عشرات المسلمين في تايلاند 

قاضي محمود - إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2004 

مسلمون يصلون بالمسجد المركزي بمقاطعة باتاني

شنت قوات الجيش التايلاندي حملة اعتقالات واسعة، شملت عشرات المسلمين للاشتباه في علاقتهم بـ"إرهابيين"، ووضعتهم قيد الاعتقال لمدة 7 أيام بدون محاكمة، وفقا لما أفاد به سكان محليون ووسائل إعلام.

وقال عبد الله أحمد -مدرس تايلاندي يقطن بمنطقة باتاني- لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 9-1-2004: إن من بين المعتقلين "اثنين من الزعماء الدينيين، فيما أُجبر الكثيرون على الاختباء خوفا من الاعتقال، دون أن يعرفوا حتى الآن سببا لحملة الاعتقالات". وأوضح أن الزعيمين الدينيين هما محمد هايوي سوهور وسانتي سامائي اللذان وهما مدرسان بمدرسة تامبون بور ثونج بمقاطعة نونج شيك التابعة لإقليم باتاني الخميس 8-1-2004.

وأضاف أن قوات تابعة للجيش قامت بحملات واسعة اعتقلت خلالها عشرات آخرين، واقتادتهم إلى مناطق غير معلومة.

وذكرت صحيفة بانكوك بوست التايلاندية في 9-1-2004 نقلا عن مسئولين تايلانديين أن اثنين من المدرسين المسلمين -يعتقد أنهما قدما مساعدة لجماعة انفصالية هاجمت معسكرا للجيش في منطقة ناراثيوات الأحد 4-1-2004- تم احتجازهما للاستجواب.

كانت مناطق جنوب تايلاند ذات الأغلبية المسلمة قد شهدت الأسبوع الماضي موجة من الهجمات المسلحة، أسفرت عن مصرع 4 من الجنود كانوا يحرسون معسكرا للجيش، تمكن خلالها المهاجمون من الاستيلاء على 103 بنادق آلية وعدد من المسدسات والبنادق العادية.

وفي الهجمات ذاتها تم إحراق 19 مدرسة، ونسبت هذه الأحداث إلى انفصاليين مسلمين لا يزالون ناشطين بالمنطقة، بالرغم من اتخاذ إجراءات صارمة من جانب السلطات المحلية ضد تمرد نشب في المنطقة منذ أوائل التسعينيات.

وذكرت مصادر الشرطة في جنوب تايلاند الأحد 4-1-2004 أن "انفصاليين تحولوا للصوص" هم المسئولون عن سلسلة من أعمال العنف التي ضربت المنطقة على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

ووفقا لبيانات رسمية فقد جاءت عملية الخميس التي قام بها الجيش بهدف اعتقال من يقفون وراء هجوم الأحد على المعسكر.

وأكدت الصحف المحلية التايلاندية نبأ حملة الاعتقالات، وقالوا: إن نحو 40 شخصا تم اعتقالهم خلالها.

الحكومة نفذت الهجوم

وفي أول رد فعل منهم على ذلك عبر المصلون بأكبر ساحة صلاة في مقاطعة باتاني التي تتسع لـ500 شخص عقب صلاة الجمعة في 9-1-2004 عن غضبهم الشديد لتلك العمليات التي شملت زعماء مسلمين محليين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن يابا باراهاينج -أحد المصلين، يبلغ من العمر 56 عاما- قوله: "بالطبع نحن غاضبون كثيرا بسبب ذلك".

وحول المسئولية عن تلك الهجمات قال باراهاينج: "الجماعات الإسلامية لم ترتكب ذلك.. يبدو أن الحكومة نفسها أو الجيش أو الشرطة هم من قاموا بها"، وأضاف أن الشبهات ثارت بسرعة كبيرة للغاية حول علاقة المسلمين بذلك.

وأضاف باراهاينج "اليوم أصلي وأدعو لهما (الزعيمين).. أنا واثق من أنه لا علاقة لهما بالهجمات".

وكان مسلمون بالمنطقة قد حذروا من أن الجيش قد يستخدم تلك الأحداث كذريعة للاعتداء على المسلمين.

وقال المدرس عبد الله: "من الواضح أن الحكومة تبحث عن مبرر لشن هجمات ضد المسلمين وإذلالهم وقادتهم الدينيين"، محذرا من أن ذلك من شأنه أن "يزيد من حدة الغضب" في الأوساط الإسلامية.

من جانبه صرح نائب رئيس الوزراء التايلاندي "شافاليت يونجشايوده" بأن المشتبه بهم اعتقلوا من 3 مناطق ذات أغلبية مسلمة بالجنوب؛ هي مقاطعات: ناراثيوات ويالا وباتاني.

وأضاف يونجشايوده أنهم "سيبقون قيد الاعتقال حتى انتهاء استجوابهم في مدة قد تصل إلى 7 أيام طبقا لقانون الأحكام العرفية بتايلاند.. بعد ذلك سيتم إطلاق سراحهم إذا تأكدنا من أنهم لا يخفون شيئا".

وأشار نائب رئيس الوزراء التايلاندي إلى رضاه عن سير التحقيقات، مؤكدا "أننا على وشك التوصل لحل غموض القضية".

وذكرت صحيفة "ذا ستار" الماليزية أن الجيش التايلاندي عرض مكافأة قدرها مليون بات تايلاندي (2500 دولار أمريكي) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال زعماء وأعضاء الجماعة التي شنت الهجوم على المعسكر.

صلاة الحاجة

من ناحية أخرى ذكرت صحيفة ذا ستار أن نحو 500 مسلم تايلاندي أدوا صلاة الحاجة اليوم أمام المعسكر الذي تعرض لهجوم الأحد، وذلك عقب أدائهم صلاة الجمعة.

وأم المصلين فيها الإمام عبد الفتاح أوانج المدرس بمدرسة كامبونج دلام شيروك؛ حيث استمرت الصلاة لنحو 15 دقيقة.

وقال عبد الفتاح: إنهم صلوا ودعوا ألا تلقى مسئولية الحادث على المسلمين بالمنطقة، وأضاف أننا فعلنا ذلك لنثبت للجميع أن الإسلام دين سلام، وأن المسلمين بالمنطقة يشاركون الحكومة جهودها لكبح الاضطرابات.

وحضر صلاة الحاجة وزير الدفاع التايلاندي وبعض كبار الضباط بالجيش؛ حيث وجه الوزير في كلمة له عقب الصلاة الشكر إلى الحضور على تنظيمهم إياها، وأشار إلى أن الحكومة التايلاندية ستستمر في جهودها الرامية إلى تنمية المنطقة.

وكان عبد الرحمن عبد الصمد مفتي مركز ناراثيوات الإسلامي قد دعا جميع مساجد المقاطعة إلى أداء صلاة الحاجة عقب صلاة الجمعة أيضا لنفس الغرض.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع