English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السعودية.. عزل رئيس مؤسسة الحرمين الخيرية

وحدة الاستماع والمتابعة – رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2004

الشيخ عقيل بن عبد العزيز العقيل

ذكرت صحف سعودية الخميس 8-1-2004 أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف السعودي أقال الشيخ "عقيل العقيل" رئيس مؤسسة الحرمين الخيرية التي تنشط في مجال الإغاثة في مناطق الأحداث في العالم من أفغانستان إلى البوسنة والصومال وكوسوفا والشيشان، وأنشأت 18 مكتبا حول العالم، في خطوة لم تتضح أسبابها، لكنها تأتي بعد أن جمدت المملكة نشاط مكتبين لها بالصومال والبوسنة والهرسك في مارس 2003 عقب قيام واشنطن بإدراج المكتبين على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وقالت صحيفة الوطن: إن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أصدر هذا القرار بصفته رئيس مجلس إدارة مؤسسة الحرمين أيضا. وأوضحت أن الوزير السعودي عين الشيخ "دباس بن محمد الدباس" نائب المدير العام لشؤون الإغاثة والدعوة رئيس لجنة الداخل بالمؤسسة خلفا للشيخ "عقيل العقيل".

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن الشيخ عقيل تأكيده نبأ إقالته من هذا المنصب الذي شغله 13 عاما دون أن يحدد أسباب هذا الإجراء.

وقال مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية بالمؤسسة الشيخ خالد بن عبد الله الظاهري لصحيفة "الوطن": إن المؤسسة -التي تعتبر من كبرى المؤسسات الخيرية في العالم العربي والإسلامي ولها دور بارز في تقديم المساعدات المالية والعينية والإغاثية سواء داخليا أو خارجيا- مستمرة في تقديم المساعدات الخيرية والإغاثية.

منظمات "إرهابية"

وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001، أدرجت الولايات المتحدة العديد من الجمعيات الخيرية -خصوصا في دول الخليج العربية– على ما تسميه قائمة "المنظمات الإرهابية"، وجمدت نحو 104 مليارات دولار من أرصدتها. وأدرجت واشنطن عام 2002 مكتبي مؤسسة الحرمين في البوسنة والصومال على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وفي منتصف أغسطس 2003 رفعت أسر ضحايا الهجمات دعوى مدنية متهمة ثلاثة من أفراد العائلة المالكة السعودية ومصارف وجمعيات خيرية سعودية منها "مؤسسة الحرمين" بتمويل الإرهاب الدولي، وطالبت بتعويضات تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات.

وفي 23 ديسمبر 2003 أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها اتخذت تدابير لتجميد أرصدة شركتين أُسستا -في الآونة الأخيرة في أوربا- تابعتين لجمعيات إسلامية منها "الحرمين" ويشتبه بجمعهما أموالا لصالح تنظيم "القاعدة"، على حد زعمها.

ونفت مؤسسة الحرمين حينئذ هذه الاتهامات، وقالت: إنها نأت بنفسها عن عمد عن الجماعات التي تستخدم العنف. وأبلغ عقيل وكالة رويترز العام الماضي أن مؤسسته تأسست لنشر الدعوة بشكل سلمي. وقال: "ليس لدينا أي ميل للعنف على الإطلاق".

ومنذ الهجمات على الولايات المتحدة وموجة من الهجمات في الرياض شددت السعودية الرقابة على التبرعات الخيرية بما في ذلك حظر جمع تبرعات في المساجد وأماكن عامة أخرى، لوقف تدفق الأموال لما تسميه واشنطن بـ"الجماعات الإرهابية".

وكانت السلطات السعودية قد جمدت يوم 12-3-2002 أصول مكتبين تابعين لمؤسسة "الحرمين" في الصومال والبوسنة والهرسك. كما أعلنت المؤسسة في 15-5-2003 إغلاق عدد من مكاتبها في بعض الدول الأوربية والآسيوية والأفريقية. ونفى عقيل العقيل مدير عام المؤسسة حينئذ في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط أن تكون هناك ضغوط من قِبَل السلطات الأمريكية لإغلاق مكاتب المؤسسة في تلك المناطق، لكنه قال: "العالم يشهد متغيرات متسارعة ومتعاقبة؛ ولذلك رأينا أن نراقب الأوضاع حتى تتضح الصورة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع