English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"كير" تحتج على مشروع حظر الحجاب بفرنسا

واشنطن - أ ف ب - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2004

طلب شيراك بحظر الحجاب أثار مسلمي العالم

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" الخميس 8-1-2003 أنه بعث رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أعرب فيها عن احتجاجه على مشروع قانون منع الحجاب في المدارس والإدارات العامة في فرنسا. كان وفد من "كير" قد قام يوم الثلاثاء 6-1-2003 بتسليم الرسالة إلى جان ديفيد ليفيت سفير فرنسا لدى الولايات المتحدة.

وأوضح أعضاء الوفد للسفير الفرنسي أن الحجاب "على عكس الصليب المسيحي والقبعة اليهودية (الكيبا) لا يمثل رمزًا إسلاميًّا، وإنما هو فرض ديني، وإن حظره في المدارس العامة يمثل حظرًا غير مباشر للإسلام في فرنسا، وانتهاكًا لميثاق الاتحاد الأوربي لحقوق الإنسان". ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية هو إحدى المنظمات التي تعبر عن مسلمي أمريكا الذين يتراوح عددهم في الولايات المتحدة ما بين 6 و8 ملايين مسلم وفقًا لـ"كير".

وخلال اللقاء الذي استمر 90 دقيقة حث أعضاء وفد "كير" الحكومة الفرنسية على التراجع عن تأييد مشروع القانون. ووصف الوفد اللقاء مع مسئولي السفارة الفرنسية بأنه "كان إيجابيًّا وصريحًا".

وقد سلمت الحكومة الفرنسية مشروع القانون الذي يحظر الحجاب في المدارس والإدارات العامة إلى مجلس الدولة (أعلى سلطة إدارية في فرنسا) الإثنين 5-1-2004 على أن تناقشه الجمعية الوطنية (البرلمان) في فبراير 2004.  

لا نستهدف دينًا

من جهتها قالت المتحدثة باسم السفارة الفرنسية بواشنطن: إن البعثة الفرنسية "أعربت عن استعدادها لتوضيح روح مشروع القانون المعروض على البرلمان"، زاعمة أن فرنسا "لا تريد استهداف طائفة دينية محددة، بل تسعى إلى تأكيد مبدأ العلمانية المطبق منذ قرن فيها".

وأكد الرئيس الفرنسي جاك شيراك مجددًا الأربعاء 7-1-2004 أن "الرموز التي تعبر علنًا عن الانتماء الديني" يجب أن تمنع في المدارس والإدارات العامة. وقال في كلمة قدم فيها تهانيه بمناسبة العام الجديد لكبار الموظفين: "رغبت في تأكيد مبدأ العلمانية من جديد، واعتبارًا من بداية العام الدراسي المقبل سيكون هناك قانون يوضح أن الرموز التي تعبر بشكل ظاهر عن الانتماء الديني لا مكان لها في المدارس الابتدائية والثانوية والمعاهد".

وأضاف أن التأكيد من جديد على العلمانية "يشمل كل الإدارات العامة.. فلا يمكن لأي موظف أن يعبر علنًا عن قناعاته الدينية خلال ممارسة وظيفته".

وكان الرئيس الفرنسي قد طالب في خطاب ألقاه في 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية بقصر الإليزية بسنّ قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية، ومن بينها الحجاب، قائلاً: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته، والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم أمور لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة تلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

احتجاجات..

وقد أثارت مطالب شيراك بحظر الحجاب في المدارس والإدارات الحكومية غضبًا من جانب الجاليات والمنظمات الإسلامية ورجال الدين الإسلامي في الكثير من دول العالم.

وهدّد الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي برفع دعوى قضائية في حالة قيام فرنسا بمنع الحجاب في المدارس والجهات الحكومية، مؤكدًا أن إجراء من هذا النوع يمكن أن "يغذي التطرف".

وقال القرضاوي الذي يترأس المجلس الأوروبي للأبحاث والإفتاء ومركز البحوث الإسلامية في جامعة قطر لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 7-1-2004: "لو وضع هذا القانون فسنطالب برفع دعوى قانونية؛ لأنه يتنافى مع الدستور الفرنسي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع