English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

قناة "العراقية" لا تعرف "الغلابة"..!

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2004

عراقيون يطالبون برواتبهم

"متى ستتوفر الكهرباء؟ من المسئول عن نقص الوقود في بلد من أغنى دول النفط؟ هل سيصبح من الأمان إرسال أطفالنا للمدارس؟".. تساؤلات غائبة عن قناة "العراقية" التي تديرها الإدارة الأمريكية في العراق.

وتقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في عددها الصادر الخميس 8-1-2004: إن قناة العراقية فشلت في كسب ثقة الكثير من العراقيين الذين اعتبروها المتحدث باسم قوات الاحتلال.

وأوضحت الصحيفة أن العراقيين يشكون من عدم معالجة القناة العراقية للمشكلات اليومية التي يواجهونها مثل نقص الكهرباء والوقود وحوادث السرقة، فضلاً عن عدم مصداقيتها وتركيزها على نقل وجهة نظر الاحتلال الأمريكي فقط.

ويقول جعفر صادق مساعد عميد كلية الإعلام ببغداد: "قناة العراقية فاشلة، ورسالتها غير مقنعة، كما تتسم بالتخلف من الناحية التقنية، ولا تستطيع منافسة القنوات الأخرى".

أما أحمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة الزمان العراقية فيقول: "إن الشعب العراقي ليس بالسذاجة التي يعتقدونها، إنهم لا يعطوننا صورة دقيقة أو كاملة". كما يقول العراقي باسم عبد الستار -سائق تاكسي-: "نحن منشغلون بمشاكل الناس، ووعود القوات الأمريكية التي لم يفوا بها".

وتعاني العراق منذ احتلاها في التاسع من إبريل 2003 من مشكلات اقتصادية طاحنة أبرزها البطالة التي تصل إلى 6 ملايين شخص وفقًا لاتحاد العاطلين عن العمل في العراق، فيما يشير تقرير أعدته الأمم المتحدة بالاشتراك مع البنك الدولي صدر في شهر أكتوبر إلى أن 50% من قوة العمل العراقية عاطلون، أو لا يجدون عملاً ثابتًا في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 26 مليون نسمة.

الرواتب فقط

ويبرر العراقيون تجاهل القناة لقضاياهم بغموض تمويلها، فيقول مهدي زواوي موظف حكومي متقاعد -45 عامًا-: "حتى الآن لا نعلم من يمول العراقية هل قوات التحالف أم مجلس الحكم العراقي أم شخص آخر؟".

لكن واشنطن بوست تقول: إن الإدارة الأمريكية في العراق تشرف على قناة العراقية، وتديرها شركة التطبيقات العلمية الدولية التي اختارتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لإدارة شبكة إعلامية تضم أيضًا إذاعتين وجريدة.

وقال مسئولون بقناة "العراقية": إن موظفيها يتقاضون رواتبهم من وزارة المالية العراقية. لكن شميم رسام مديرة القناة قالت: "علاقتنا بالحكومة تنتهي بحصولنا على الرواتب"، مضيفة "نحن مستقلون في سياستنا التحريرية، ولا يملي أحد علينا ما نفعله".

وتابعت شميم قائلة: "العراقيون بعد سنوات الديكتاتورية ليسوا على استعداد لقبول إعلام يهيمن عليه الغرب، فالعراق يفتح عينيه للمرة الأولى".

وأكد العاملون في العراقية عدم تدخل المسئولين الأمريكيين في إدارة برامجهم الإخبارية، لكن البعض أشار إلى أنهم يمتنعون عن بث بعض التقارير التي قد تثير عداوة المسئولين الأمريكيين.

ممنوع لفظ احتلال

ويقول عبد السلام دهاري مدير القسم الإخباري بالقناة: "بالنسبة لمن كان يعمل بوسائل الإعلام العراقية سابقًا (إبان حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين)، ينتابهم الخوف من قبول أو رفض الأمريكيين لما يقومون به".

وأضاف أن العراقية رفضت لعدة شهور بث تقارير عن الهجمات التي تنفذها المقاومة العراقية ضد القوات الأمريكية، مشيرًا إلى أن القناة بدأت في الأسابيع الأخيرة تغطي مثل هذه الهجمات.

وأوضح دهاري أن هذه التقارير دائمًا ما تكون أقل تفصيلاً وأكثر تشتتًا من تقارير وسائل الإعلام الغربية والقنوات الفضائية العربية الأخرى. وتقول واشنطن بوست: إن إدارة العراقية منعت العاملين بها من استخدام لفظ "احتلال" للتعبير عن الوجود الأمريكي في البلاد.

ويقول كريم شماري أحد مذيعي القناة: "بالنسبة لنا كعراقيين، يجب علينا تهدئة مشاعر الغضب". وأشارت الصحيفة إلى استطلاع أجرته الخارجية الأمريكية في أكتوبر 2003 في 7 مدن عراقية، أفاد أن 63% من العراقيين الذين يملكون أطباق استقبال فضائية يحصلون على الأخبار من قناتي الجزيرة والعربية الفضائيتين، بينما يعتمد 12% منهم على الأخبار من قناة العراقية.

وتعتبر قناة العراقية التي يعمل بها 300 موظف إحدى عناصر حملة العلاقات العامة للاحتلال الأمريكي، حيث تقوم بشكل أساسي بنقل وقائع المؤتمرات الصحفية للمسئولين الأمريكيين مع ترجمتها باللغة العربية. ويعاني الموظفون العاملون بالعراقية من نقص عدد الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر ومعدات أخرى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع