|

|
مقتل 9 أمريكيين بتحطم مروحية بالعراق
|
|
بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2004
|
 |
|
الهليكوبتر بلاك هوك قبل سقوطها في الفلوجة |
لقي
9 جنود أمريكيين مصرعهم في تحطم طائرة
هليكوبتر غرب بغداد الخميس 8-1-2004 في
سادس حادث من نوعه بالعراق خلال أقل من
3 أشهر، قبل ساعات قليلة من إصابة طائرة
شحن عملاقة بصاروخ أرض جو؛ وهو ما
أجبرها على الهبوط اضطراريا بمطار
بغداد.
وأكدت
مصادر عسكرية أمريكية مقتل 9 جنود
أمريكيين إثر تحطم هليكوبتر من طراز
"بلاك هوك" يو إتش- 60 التي تستخدم
في عمليات نقل الجنود، وذلك خلال
محاولتها "الهبوط اضطراريا" جنوب
مدينة الفلوجة غربي بغداد.
وأسقط
مقاتلون عراقيون 3 طائرات هليكوبتر
أمريكية من طراز بلاك هوك وطائرة نقل
من طراز تشينوك في نوفمبر 2003؛ مما أدى
إلى مقتل 39 جنديا أمريكيا. كما أسقط
مقاومون عراقيون طائرة هليكوبتر من
طراز "أو إتش-58" في وسط العراق
تستخدم في أعمال المراقبة في 2-1-2004؛ مما
أسفر عن مقتل طيار واحد وإصابة آخر.
صاروخ
على طائرة نقل
وقال
مسئول عسكري أمريكي: إن طائرة نقل
عسكرية أمريكية عملاقة من طراز سي –5
ربما تكون أصيبت
بصاروخ أرض
جو، قبل عودتها اضطراريا بسلام إلى
مطار بغداد الخميس وعلى متنها 63 راكبا
بالإضافة إلى أفراد الطاقم.
ونقلت
وكالة رويترز عن المسئول
الذي طلب عدم نشر اسمه: "لدينا ما
يدعونا للاعتقاد بأنها ربما أصيبت
بصاروخ.. لكن التحقيقات مستمرة".
وقالت
قيادة النقل الجوي الأمريكي: إن طاقم
الطائرة هبط بها بسلام بعد إعلان
حالة طوارئ
أثناء التحليق بسبب اهتزازات عنيفة في
أحد محركاتها. ولم ترد تقارير عن
وقوع إصابات
بين أفراد الطاقم وركاب الطائرة.
مقتل
جندي وإصابة 34
وقتل
جندي أمريكي وأصيب 34 آخرون في هجوم
بقذائف الهاون على قاعدة أمريكية شمال
غرب بغداد مساء الأربعاء 7-1-2004.
وأوضح
الجيش الأمريكي: أن نحو 6 قذائف هاون
سقطت على قاعدة سايتز للإمداد
والتموين أو بالقرب منها؛ مما أسفر عن
إصابة 35 جنديًّا، توفي أحدهم متأثرا
بجراحه يوم الخميس.
وقال
بيان الجيش الأمريكي إن الجنود الجرحى
والقتيل ينتمون إلى كتيبة الصيانة 541
التابعة للقيادة الثالثة لدعم الأسلحة
الأمريكية.
مقتل
جندي بريطاني
وفي
حادث منفصل، قُتل جندي بريطاني أثناء
تدريبات قرب مدينة البصرة جنوب العراق
الخميس. ولم تورد شبكة "سي إن إن"
الإخبارية الأمريكية التي أوردت النبأ
مزيدا من التفاصيل.
الإفراج
عن معتقلين
 |
|
العراقيون المفرج عنهم في شاحنة أمريكية |
|
وعلى
صعيد آخر أطلقت قوات الاحتلال الخميس
أول دفعة من المعتقلين العراقيين في
سجن أبو غريب، غربي بغداد.
ورأى
المواطنون جرارات ضخمة تحمل المعتقلين
السابقين، تغادر مقر السجن. ويبلغ عدد
المفرج عنهم 66 معتقلا عراقيا. وهم من
بغداد، والموصل، وبلدة "بيجي" في
شمال العراق. وكان مسئولون أمريكيون قد
صرحوا بأن عملية الإفراج عن المعتقلين
ستشمل 500 شخص.
ونقلت
شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن
المعتقلين السابقين قولهم: إن سلطات
الاحتلال لم تسمح لهم بالاتصال
بعائلاتهم طوال فترة الاحتجاز.
وقبيل
إطلاق المعتقلين، تجمع أقاربهم الخميس
أمام السجن انتظارا لتنفيذ القرار
الذي أعلن عنه بول بريمر، الحاكم
المدني للعراق، الأربعاء، بالبدء في
الإفراج عن بعض السجناء.
وقال
بريمر في بيان: "هذا لا ينطبق على من
تلطخت أيديهم بالدماء. لن يطلق سراح أي
متورط في قتل أو إصابة بالغة لأي إنسان".
وتحتجز
القوات الأمريكية حاليًا 9 آلاف معتقل
أمني في العراق، كما تم اعتقال كثيرين
آخرين لفترة وجيزة، وأفرج عنهم بعد
إسقاط صدام حسين في إبريل 2003.
عملية
تبديل واسعة
من
جهة أخرى، توجهت وحدات من فرقة المشاة
82 المحمولة جوًّا الأمريكية إلى
العراق الأربعاء 7-1-2004، وتزامن ذلك مع
عودة عناصر من الفرقة 101 المحمولة
جوًّا الموجودة في العراق إلى
الولايات المتحدة، في أكبر عملية
تبديل للقوات الأمريكية في العراق
تنتهي بحلول شهر مايو 2004. وستؤدي هذه
العملية إلى تبديل كل العسكريين
الأمريكيين الـ125 ألفًا المنتشرين
حاليًّا في العراق.
ونقلت
رويترز عن متحدثة باسم الجيش أن حوالي
700 جندي من الفرقة 101 وصلوا إلى قاعدة
"فورت كامبل" بولاية كانتكي
الأمريكية قادمين من العراق، مشيرة
إلى أن هؤلاء الجنود هم طليعة سرية
مكونة من 19 ألف جندي سيعودون من العراق
بحلول نهاية مارس 2004.
وفي
نفس الوقت غادر مئات من جنود الفرقة 82
قاعدة أمريكية في ولاية كارولينا
الشمالية الأمريكية متوجهين إلى
العراق في مهمة لمدة 4 أشهر، حسبما أعلن
متحدث باسم الفرقة. وأضاف المتحدث أن
مجموعة أخرى تتراوح ما بين 2000 و2200 جندي
من اللواء الأول التابع لهذه الفرقة
عادوا من أفغانستان في سبتمبر 2003،
وسيتوجهون إلى العراق خلال الأسبوعين
المقبلين. وينتشر لواءان من هذه الفرقة
82 حاليًّا في العراق، ولكنهما سيعودان
في فبراير وإبريل 2004 على التوالي.
200
جندي جورجي
وعلى
صعيد آخر أعلن وزير الدفاع الجورجي
ديفيد تيفزادزي الأربعاء 7-1-2004 أن
بلاده سترسل حوالي 200 جندي إلى العراق
في فبراير المقبل، في حين سيعود إلى
جورجيا 70 عسكريًّا من قوات النخبة
وخبراء في نزع الألغام كانوا قد أرسلوا
إلى هذا البلد في أغسطس 2003.
|