|

|
ترحيب
أمريكي باتفاق الثروة في السودان
|
|
واشنطن
- لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
8-1-2004
|
 |
|
باول |
رحّب
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
بالاتفاق الذي وقّعته الحكومة
السودانية والحركة الشعبية لتحرير
السودان الجنوبية الأربعاء 7-1-2004 حول
تقاسم الثروات في السودان، وحث
الجانبين على تسريع إبرام اتفاق شامل
يعيد السلام إلى جميع أرجاء البلاد.
وقال
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
ريتشارد باوتشر في تصريحات نقلتها
وكالة الأنباء الفرنسية: إن باول أجرى
محادثات هاتفية مع نائب الرئيس
السوداني علي عثمان طه، وزعيم الحركة
الشعبية جون جارانج.
وأضاف
أن باول "شجعهما على مواصلة التقدم،
وقال لهما إننا الولايات المتحدة
سنواصل مساندتكما من أجل التوصل إلى
تسوية شاملة للنزاع السوداني".
ووفقًا
للاتفاق الذي وقعه الجانبان في منتجع
نيفاشا بكينيا، فسيتم تقاسم العائدات
النفطية من الحقول الجنوبية التي
يتواجد فيها معظم النفط الذي يتم
استغلاله مناصفة بين الحكومة الوطنية
وحكومة الجنوب بعد منح نسبة 2% على
الأقل إلى الولاية التي يتم استخراج
النفط منها.
ويعالج
أيضًا الاتفاق قضايا ملكية الأراضي في
جنوب السودان وتوزيع صلاحيات السلطات
بين الخرطوم والولايات الأخرى في مجال
فرض الضرائب وتنظيم التجارة الداخلية.
كما ينص على إنشاء مفوضية مستقلة
لإدارة الثروة النفطية، وأن تكون هناك
عملة سودانية واحدة وبنك مركزي واحد،
مع إقامة نظام مصرفي مزدوج (ذي وجهين):
أحدهما يتسق والمعايير الإسلامية في
الشمال، والآخر يتفق والمعايير
العالمية التقليدية في الجنوب.
وأشار
باوتشر إلى أن واشنطن ما زالت تعتبر أن
التوصل إلى اتفاق سلام هو بمثابة "أولوية
رئيسية". وكان المبعوث الأمريكي
للسلام في السودان السيناتور جون
دانفورث قد هنأ في وقت سابق طه وجارانج
بالاتفاق، معربًا عن أمله في إبرام
اتفاق سلام في القريب العاجل.
ووقع
الاتفاق عن الحكومة السودانية إدريس
محمد عبد القادر وزير الدولة
بمستشارية السلام، وعن الحركة الشعبية
باغان آموم وسط أجواء احتفالية. ويجب
أن يطبق خلال فترة من 6 سنوات يتمتع
خلالها الجنوب بحكم ذاتي ينظم في
ختامها استفتاء لتقرير المصير.
ترحيب
بريطاني
 |
|
جارانج وطه بعد توقيع الاتفاق |
وفي
لندن رحبت الحكومة البريطانية
بالاتفاق، ووصف وزير الخارجية
البريطانى جاك سترو ووزير التنمية
الدولية هيلارى بين في بيان مشترك
الاتفاق بأنه يمثل خطوة في اتجاه إحلال
السلام في شتى ربوع السودان، كما تقدما
بالتهنئة إلى كل من الحكومة السودانية
والحركة الشعبية.
وحث
البيان –الذي نشرته وكالة أنباء الشرق
الأوسط الأربعاء 7-1-2003- كافة الأطراف
السودانية على الاستمرار في البناء
على هذا الاتفاق بهدف التوصل إلى اتفاق
شامل في القريب العاجل، مشيرًا إلى
تجديد الحكومة البريطانية تأكيدها على
بذل كل ما في وسعها لمساعدة الأطراف
السودانية على التوصل لاتفاق شامل
والعمل على تنفيذه.
وما
زال يتوجب على الجانبين تسوية القضايا
العالقة بشكل نهائي قبل التوصل إلى
اتفاق شامل، ومن أبرزها تقاسم السلطة
والسيطرة على المناطق الثلاث المهمشة
المتنازع على تبعيتها للشمال والجنوب،
وهي مناطق: النيل الأزرق، وجبال
النوبا، وإيبي.
واندلعت
الحرب الأهلية السودانية عام 1983 بين
حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب؛ حيث
أسفرت عن مقتل نحو مليون ونصف المليون
قتيل، كما أدت إلى نزوح 4 ملايين نسمة.
تابع:
|