|

|
القرضاوي يهدد برفع دعوى ضد فرنسا
|
|
الدوحة-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 7-1-2004
|
 |
|
القرضاوي ومجموعة من المشاركين في مؤتمر المجلس الأوربي للإفتاء |
هدد
الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي
برفع دعوى قضائية في حالة قيام فرنسا
بمنع الحجاب في المدارس والجهات
الحكومية، مؤكدا أن إجراءً من هذا
النوع يمكن أن "يغذي التطرف".
وقال
القرضاوي الذي يترأس المجلس الأوربي
للأبحاث والإفتاء ومركز البحوث
الإسلامية في جامعة قطر لوكالة
الأنباء الفرنسية الأربعاء 7-1-2004: "لو
وضع هذا القانون فسنطالب برفع دعوى
قانونية لأنه يتنافى مع الدستور
الفرنسي".
وأضاف
القرضاوي "أن إجراءات مثل منع
الحجاب من شأنها أن تغذي التطرف".
وأشار
الداعية الإسلامي إلى أن المجلس
الأوربي للإفتاء والبحوث -في دورته
الثانية عشرة التي عقدت بالعاصمة
الأيرلندية دبلن في أواخر ديسمبر 2003-
دعا فرنسا إلى "مراجعة موقفها
وتوجهها بشأن منع ارتداء الحجاب في
المدارس الحكومية".
وأوضح
القرضاوي أن المجلس شكل لجنة برئاسة
وزير العدل الموريتاني السابق عبد
الله بن بية لزيارة فرنسا ولقاء
المسئولين هناك لمناقشة مسألة الحجاب.
وكان
القرضاوي بعث في 24 ديسمبر 2003 رسالة إلى
الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعاه فيها
إلى مراجعة قراره بتأييد إصدار قانون
يمنع الحجاب في المدارس والمؤسسات
الحكومة.
وكان
الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد طالب في
خطاب ألقاه أمام 400 شخصية فرنسية
سياسية ودينية في 17-12-2003 بسَن قانون
يمنع الرموز الدينية بالمدارس
والإدارات الحكومية، ومن بينها
الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي
مهما اختلفت مسمياته والكيبا (القبعة
اليهودية) والصليب كبير الحجم، أمور لا
مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما
يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير
ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي
أصابع اليد الخمسة تلبسها المسلمات)
فهي رموز مقبولة".
يشار
إلى أن شيخ الأزهر أفصح -في تصريحات له
الثلاثاء 30-12-2003 عقب لقائه بوزير
الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي
بالقاهرة- عن اعتقاده بأنه "من حق"
فرنسا فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب
على المسلمات المقيمات بهذا البلد
باعتبارها دولة غير إسلامية، معتبرا
أن حظر الحجاب شأن فرنسي داخلي.
وأضاف
أنه من منظور شرعي فعلى المسلمات
المقيمات بفرنسا أن يتعاملن "مضطرات"
مع هذا القانون.
وكانت
العديد من الجهات الإسلامية قد انتقدت
الموقف الفرنسي من الحجاب؛ فقد اعتبرت
حركة "الإخوان المسلمون" في بيان
لها الإثنين 22-12-2003 دعم شيراك إصدار
قانون يقضي بمنع ارتداء الحجاب إجراء
منافيًا للمواثيق الدولية من شأنه زرع
بذور العداوة بين باريس والشعوب
الإسلامية.
كما
أكدت دار الإفتاء المصرية الأحد 21-12-2003
أن الحجاب ليس رمزًا إسلاميًّا إنما هو
جزء من الدين، وفرض على كل مسلمة.
كما
خرجت العديد من المظاهرات -في العديد
من الدول العربية، شملت مصر وفلسطين
ولبنان والعراق- الرافضة لسن قانون
فرنسي يمنع الرموز الدينية في المدارس
والمؤسسات الحكومية.
|