|

|
الثلج يودع أول قافلة حجاج تركية
|
|
إستانبول
- سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/
6-1-2004
|
 |
|
حجاج تركيا يشتاقون لزيارة مكة المكرمة |
وسط
عاصفة ثلجية، ودعت أول قافلة حجاج
تركية قوامها 300 شخص مدينة إستانبول
الثلاثاء 6-1-2004 متوجهة إلى مكة المكرمة
بالمملكة العربية السعودية.
وشهدت
هذه القافلة حفل وداع رسميا وإعلاميا،
حيث شارك والي إستانبول معمر جولار -للمرة
الأولى في تاريخ ولاة المدينة- في
توديع أعضاء القافلة، مشيرًا إلى أن
مشاركته تأتي في إطار مفهوم "تعزيز
الوحدة الوطنية والاهتمام بالمواطن".
وبالرغم
من البرد القارس، شهد الحفل جوًّا من
الدفء أشاعه أقارب الحجاج الذين ملئوا
صالة الزوار بمطار إستانبول لمرافقة
ذويهم قبل السفر إلى مكة المكرمة.
منة
من الله
وفي
مقابلات قصيرة لـ"إسلام أون لاين.نت"
مع بعض أعضاء قافلة الحجاج التركية
الأولى، أعرب صديق قلينش -30 عامًا- عن
سعادته لوقوع القرعة عليه ضمن
المرشحين للحج هذا العام 2004، خاصة أنها
المرة الأولى التي يتقدم فيها بطلب
للحج في حياته، مضيفًا: "أتمنى من
الله تعالى أن يمن على الحجاج بالأمن
والسلامة، وأن يكتبها لكل مسلم ومسلمة".
كما
أشارت إيلك نور -28 عامًا- ربة منزل إلى
أنها لم تكن تتوقع أن تفوز بفرصة الحج
من بين الآلاف الذين تقدموا لأداء
الفريضة، مضيفة: "إنني أشعر بسعادة
بالغة، وأشتاق إلى رؤية الكعبة
المشرفة وزيارة الرسول صلى الله عليه
وسلم".
ومن
المتوقع أن يؤدي نحو 70 ألف تركي فريضة
الحج هذا العام 2004، في إطار ما تم
الاتفاق عليه مؤخرًا بين السلطات
السعودية وحكومات الدول الإسلامية ومن
بينها تركيا، حيث يخصص لكل دولة نسبة
معينة من الحجاج تتناسب مع كثافتها
السكانية بمعدل 1% من عدد السكان.
وتفوز
مدينة إستانبول كل عام بنصيب الأسد من
مجمل الحجاج الأتراك؛ نظرًا لكثافتها
السكانية العالية البالغة 12 مليون
نسمة بنسبة 16.9% من سكان تركيا.
|