English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إيران تعلن عودة العلاقات مع مصر "المتأنية"

القاهرة – طهران – وكالات – وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/6-1-2004

أحمد ماهر

قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر: "إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بإعادة" العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وذلك بعد قليل من إعلان محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني في وقت سابق الثلاثاء 6-1-2004 أن إيران ومصر اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية كاملة بعد قطيعة دامت 25 عاما.

وقال ماهر للصحفيين: "فيما يتعلق بموضوع إعادة العلاقات فإن الأمر سيكون واضحا عندما يصدر بيان مشترك رسمي في البلدين"، مشيرا إلى أنه "يجب الانتظار وعدم الاستعجال".

وشدد على أن "العلاقات والاتصالات مستمرة بين البلدين على أكثر من مستوى وتسير في الاتجاه الصحيح خصوصا بعد قمة" الرئيسين المصري حسني مبارك والإيراني محمد خاتمي بجنيف في 10-12-2003.

ووصف الوزير المصري قرار إيران برفع اسم خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981 من أحد شوارع طهران بأنه "خطوة إيجابية" غير أنه أضاف أن "المسألة لم تكن مسألة شارع فقط".

وقد وافقت بلدية طهران الثلاثاء 6-1-2004 على تغيير شارع الإسلامبولي لتفتح المجال أمام استئناف العلاقات الدبلوماسية.

وردا على سؤال حول احتمال عقد قمة قريبا بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الإيراني محمد خاتمي أوضح ماهر: "ليس هناك الآن خطة للقاء الرئيسين".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي قد أعلن في ديسمبر 2003 أن دعوة وجهت إلى الرئيس المصري للمشاركة في قمة اقتصادية في إيران في فبراير 2004 لمجموعة الثماني النامية.

علاقات كاملة

محمد علي أبطحي

وجاءت تصريحات الوزير المصري بعد قليل من إعلان محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني أن إيران ومصر اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية كاملة بعد قطيعة دامت 25 عاما.

وقال أبطحي لوكالة رويترز: "قرر البلدان استئناف العلاقات.. إنها خطوة مؤكدة، والاستعدادات تجري الآن".

كما قالت قناة "الجزيرة" التلفزيونية إنه سيكون هناك إعلان رسمي خلال اليومين القادمين، وإن كلا من البلدين سيفتح قريبا سفارته في البلد الآخر.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق الثلاثاء أن طهران ترغب في استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع مصر، بعيد قرار برفع اسم خالد الإسلامبولي من أحد شوارع طهران.

وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن "العلاقات مع مصر يجب أن تستأنف الآن؛ لأن ذلك سيساعد الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن "كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها المجموعات الجهادية تطالب بذلك".

وأضاف آصفي أمام جمع من أعضاء مجلس بلدية طهران أن مناخ العلاقات بين إيران ومصر قد تغير عما کأن عليه في السابق وأن الدبلوماسية التي تعتمدها إيران قائمه على إزالة التوتر وبناء الثقة.

وأوضح أن المجلس البلدي کأن قد صادق قبل عامين على تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي، لکن الأمر کأن متوقفا على طلب وزارة الخارجية.

وأضاف أن "الظروف لم تکن مناسبة قبل عامين، ولهذا لم تتخذ وزارة الخارجية أي خطوة في هذا المجال، لکن الآن ونظرا إلى مبادئ العزة والحکمة والمصلحة التي تعتمدها إيران ومناخ العلاقات الثنائية قد تم اتخاذ هذا القرار".

وقد وافقت بلدية طهران الثلاثاء على رفع اسم وصورة خالد الإسلامبولي الذي قتل السادات عام 1981، من أحد شوارع العاصمة الإيرانية.

وقال آصفي: إن "تغيير أسماء بعض الشوارع والأزقة في مصر سيکون ضروريا إذا ما أقيمت علاقات سياسية بين البلدين ونحن أيضا سنراعي بدورنا مثل هذه الأمور".

وأضاف أن "إيران لم تطلب من مصر أي تغيير لأسماء الشوارع، لکن المصريين تفهموا أن إيران باتت تراعي بعض الملاحظات فبادروا بنفسهم بتغيير اسم أحد الشوارع".

وأکد أن تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي لم يکن شرطا لإقامة العلاقات مع مصر، ولکن بما أن أسماء الشوارع تعد بحد ذاتها رمزا؛ فکأن لا بد أن نراعي ذلك ونقوم بتغيير هذا الاسم.

شارع الانتفاضة

شارع الإسلامبولي تحول إلى شارع الانتفاضة

وقد أوضح مجلس بلدية طهران أنه اتخذ قرار تغيير اسم الشارع منذ سنتين إلى شارع "الانتفاضة"، لكنه كان ينتظر طلبا من وزارة الخارجية وصل أخيرا.

وكان تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي أحد الشروط الرئيسية التي تضعها القاهرة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران المنقطعة منذ عام 1980.

ويقول مسئولون مصريون إن اسم الشارع في طهران كان عقبة كبيرة أمام إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع إيران.

وأكد الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس مبارك للشئون السياسية للصحفيين -أثناء زيارته الإثنين 5-1-2004 إلى قطر - عودة العلاقات المصرية الإيرانية قريبا، وأكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصرية أن المشاكل بين البلدين "أصبحت من الماضي".

وقطعت طهران العلاقات مع مصر بعد فترة قصيرة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 بسبب اتفاق كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل واستضافة مصر لشاه إيران الراحل المنفي محمد رضا بهلوي.

لكن العلاقات التجارية وغيرها شهدت تحسنا منذ وصول محمد خاتمي للحكم في عام 1997، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين، ومذكرة تفاهم بين الهيئة المصرية العامة للمعارض والأسواق الدولية وهيئة معارض إيران، كما نشط التعاون بين الغرف التجارية؛ حيث تم تبادل الزيارات بين رجال الأعمال المصريين والإيرانيين.

وشاركت إيران في أعمال مؤتمر برلمانات الدول الإسلامية بالقاهرة في شهر يونيو 2000.

ويرى خبراء أن التطورات التي شهدتها المنطقة منذ سقوط العراق فرضت على البلدين تحديات جديدة تملي عليهما العمل معا، وقالوا: إن إيران تريد الانفتاح على التحالفات الدولية لمصر حتى تستطيع مواجهة الطوق الأمريكي المفروض عليها، في الوقت الذي تريد مصر استخدام الورقة الإيرانية في تشكيل محور ضاغط على السياسة الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، خاصة بعدما فشلت كافة الجهود الدبلوماسية العادية في إجبار إسرائيل على الجلوس على طاولة المفاوضات، ووقف كافة إجراءاتها التي اتخذتها من جانب واحد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع