|

|
إسرائيل تستورد المياه من تركيا
|
|
القدس
المحتلة - رويترز - إسلام أون لاين.نت/
6-1-2004
|
 |
|
باريتسكي |
تعتزم
إسرائيل استيراد نحو 50 مليون متر مكعب
سنويا من المياه التركية لمدة 20 عامًا
اعتبارا من عام 2006، لسد 3% من احتياجات
إسرائيل السنوية من المياه التي تصل
إلى 1.5 مليار متر مكعب.
وقال
يوسى باريتسكي -وزير البنية التحتية
الإسرائيلية- الإثنين 5-1-2004 لوكالة
رويترز للأنباء: إن إسرائيل "ستشتري
الماء من تركيا لسببين: أولا لأننا في
حاجة إلى المياه، والآخر لتعزيز
علاقتنا مع واحدة من أهم دول العالم
بالنسبة لنا"، مشيرا إلى أن هناك
مصالح أخرى بخلاف شراء المياه تربط
إسرائيل بتركيا.
وظلت
خطة استيراد مياه من تركيا محل نقاش
لسنوات، ثم وافقت عليها الحكومة
الإسرائيلية الأحد 4-1-2004.
وقال
باريتسكي: "تركيا دولة مسلمة، لكنها
أوربية أيضا. إنهم يشكلون جسرا مع
الدول الآسيوية وجسرا مع أوروبا
والعالم الإسلامي. وحجم تجارتنا كبير
مع تركيا".
وتصاعد
الاستهلاك الإسرائيلي من المياه بسبب
سياسة استقبال المهاجرين التي تعتمدها
إسرائيل.
وبحسب
إحصائيات منقولة عن "الوكالة
اليهودية " -وهي هيئة شبه حكومية
مكلفة بالاهتمام بهجرة يهود الشتات-:
فإن أقل من 24 ألف مهاجر نصفهم من
الاتحاد السوفيتي سابقا وصلوا عام 2003.
وفي
2002 وصل 34831 مهاجرا إلى إسرائيل مقابل 44
ألفا في 2001 و60 ألفا في عام 2000.
ناقلات
خاصة
وأوضح
يوسي باريتسكي وزير البنية التحتية
الإسرائيلية أن تركيا ستصدر المياه
لإسرائيل في ناقلات تُبنى خصيصا لهذا
الغرض. وقال: "وجدنا أن الأموال التي
ستنفق على بناء الناقلات مبررة من
الناحية الاقتصادية من أجل 20 عاما، هي
مدة الاتفاق". ويبدأ تنفيذ العقد عام
2006 وهو العام الذي ينتهي فيه بناء
ناقلات المياه.
وظلت
قضية استيراد المياه من تركيا مطروحة
للنقاش في إسرائيل طوال سنوات، لكنها
رفضت مرارا بسبب تكلفتها العالية؛
ولأن منسوب الأمطار في إسرائيل سجل في
الشتاء الماضي معدلا أعلى من المعتاد؛
وهو ما زاد مخزونها من المياه.
وقال
باريتسكي: "المجتمعات الحديثة لا
تعتمد على مقدرات الله. أحب أن يهطل
المزيد من الأمطار، لكن نظام المياه في
البلاد يجب ألا يعتمد على ما إذا كانت
ستمطر هذا العام أم لا".
وقدر
وزير البنية التحتية الإسرائيلي نفقات
استيراد المياه من تركيا بأكثر قليلا
من دولار لكل متر مكعب، وهو ضعف نفقات
مصادر أخرى مثل تحلية المياه التي
تفضلها وزارة المالية.
وصرح
باريتسكي بأنه حتى الآن تعثرت خطط بناء
محطة لتحلية المياه لمساعدة إسرائيل
على التعامل مع مشكلة نقص المياه، وإن
كان من المنتظر افتتاح مصنع في مدينة
عسقلان الساحلية عام 2006 قادر على تحلية
110 ملايين متر مكعب من المياه سنويا.
وذكر
أنه يجري مفاوضات لإحياء خطط لبناء
مزيد من محطات التحلية، وهي خطط تعثرت
بسبب التذبذب الحاد في سعر الشيكل أمام
الدولار واليورو.
وأوضح
باريتسكي أنه سيدعو في المستقبل
القريب وزير الطاقة التركي لإسرائيل
لتوقيع الاتفاق، وبعد ذلك تطرح
المناقصات لبناء الناقلات. وقبل
أسبوعين وافق البلدان على توسيع نطاق
اتفاق التعاون الأمني بينهما.
يُشار
إلى أن تركيا وإسرائيل تقيمان علاقات
عسكرية تسمح لتل أبيب بإجراء تدريبات
فوق الأراضي التركية.
|