English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصائح لمسلمي كندا للتعايش مع الآخر

تورنتو- تامر أبو السعود- إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2004

وجه المتحدثون في مؤتمر "إحياء الروح الإسلامية" الذي عقد في تورنتو بكندا الكثير من الإرشادات والنصائح إلى المسلمين بصفة عامة ومسلمي كندا بصفة خاصة حول الوسائل التي يمكنهم بواسطتها التعايش في حياتهم اليومية مع المجتمع الكندي ذي الأغلبية المسيحية بسلاسة ومن دون مضايقات، مشددين على أن وصول المسلمين إلى الآخر من أهم التحديات التي تواجه المسلمين لضمان أمنهم وسلامتهم.

وناقش المؤتمر الذي استمر 3 أيام واختتم أعماله الأحد 4-1-2004 العديد من القضايا التي تمس مسلمي كندا، من بينها سلامتهم وأمنهم ومساهمات الإسلام في الحضارة الغربية، إلى جانب توجيه الأمة في عصرنا الحالي، ودور مسلمي كندا في الحركة الإسلامية بصفة عامة.

وفي مداخلته التي ألقاها بالمؤتمر، أقر مفوض شرطة كندا "جيوليانو زاكارديلي" بأن تمييزا صارخا تعرض له المسلمون في جميع أنحاء كندا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال زاكارديلي: "لقد استخدمت مأساة 11 سبتمبر كذريعة في بعض الأحوال لتبرير الاعتداء على المسلمين الأبرياء سواء أكان الاعتداء لفظيا أو جسديا".

وأضاف أن هؤلاء الذين يرتكبون جرائم تمييزية ضد المسلمين لمجرد اتهامات كاذبة إنما يسعون لنشر بذور الفرقة والكراهية في المجتمع، وشدد على أن "هذا هو هدفهم، ويجب ألا يسمح لهم بتنفيذه".

وفي الوقت الذي وعد بالتعامل مع أي من هذه الأعمال ضد المسلمين على أنها "جرائم خطيرة لن يتم التسامح فيها"، وجه مفوض الشرطة الكندية الشكر إلى مسلمي كندا لأخذهم زمام المبادرة والسعي للخروج من حالة الانغلاق والوصول إلى الناس من حولهم لتعريفهم بهويتهم وبالدين الذي يمثلونه.

دور النجاح الشخصي

الداعية طارق سويدان

من ناحيته قال الداعية الإسلامي البارز الدكتور طارق سويدان: إن النجاح الشخصي يعتمد على قدرة الفرد على إحداث توازن بين مجالات أربعة هي: "تحقيق النجاح داخليا، تحقيق النجاح في حياة الفرد نفسه، ثم مع الآخرين، والأهم من ذلك كله مع الله".

وشدد سويدان على أن إحياء الروح الإسلامية منوط بالجهود الفردية التي يبذلها كل شخص.

نصائح لمسلمي كندا

وحول دور مسلمي كندا في تلك التحديات، تحدث الدكتور منير القاسم الرئيس بالإنابة لمركز جنوب غرب أونتاريو الإسلامي بكندا عن الخطوات العملية ومسئوليات مسلمي كندا تجاه المسلمين والعالم.

ونصح القاسم المسلمين في كندا بالعمل على "بناء جسور ثقة مع أصحاب الديانات الأخرى وكذا التعاون مع المنظمات الغربية".

وشدد على "حاجة المسلمين الملحة للوصول إلى باقي طوائف الشعب الكندي حتى يفهموا من نحن، وما الذي نمثله"، كما شدد على ضرورة "المحافظة على إيماننا وهويتنا أثناء ذلك كله".

وتابع القاسم قائلا: "إن الوصول إلى الآخرين هو أحد وسائل دعم أمن وسلامة مسلمي كندا".

وأوضح أن "الناس يخشون دائما كل ما هو غير واضح.. فإذا كنت تعيش في ظل أقلية بين المجتمع الكندي الأكبر من دون أن يتعرف عليك الناس، فإنهم حتما سيخافون دائما منك".

وأكد القاسم على أن "واجبنا يحتم علينا أن نفعل شيئا في سبيل تعريف الناس بمجتمعنا، وإطلاعهم على ما يدعو إليه الإسلام الحقيقي"، موضحا: "ليس لدينا ما نخفيه في ذلك.. فنحن أناس محبون للسلام، كما أن الجريمة ليس لها هوية دينية محددة".

الإسلام والحضارة

أما الشيخ حمزة يوسف رئيس معهد الزيتونة بالولايات المتحدة فقدم في مداخلته عرضا مفصلا دار حول مدى مساهمة الإسلام والمسلمين في الكثير من "النعم" التي يتمتع بها الغرب حاليا، والتي لا ينازع في حقيقتها أحد.

وقال يوسف: "إن هذه المساهمات غزت جميع المجالات بدءا من الإنجازات الهائلة في حقل الرياضيات، وحتى البسيطة منها مثل إدخال القهوة في حياة الغرب".

المسلمون والعولمة

الدكتور طارق رمضان

من جهته أبدى المفكر الإسلامي الدكتور طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة فريبورج السويسرية معارضته القوية لمفهوم العولمة السائد حاليا، وتساءل عما إذا كان العالم بالفعل قرية صغيرة يستفيد جميع سكانها من مواردها.

كما تساءل: "هل نحن كمسلمين نفهم حقيقة وضعنا في العالم؟" واستطرد قائلا: "إننا (كمسلمين) نعيش مع أناس لا نعرف حقيقتهم كما أننا لا نفهمهم"، "نحن نحكم على المجتمع بناء على فهم سطحي لهذا المجتمع".

دعوة للفهم الصحيح

وأشار رمضان إلى أن المسلمين يجب أن يدركوا حقيقة أن الإسلام كما بني على القرآن والسنة، فقد بني أيضا على "الواقع"، بمعنى أنه يجب أن يكون هناك فهم صحيح للظروف المحيطة من أجل الحصول على حياة إسلامية صحيحة.

في الوقت نفسه أشار رمضان إلى مشكلة أخرى تواجه المسلمين مع العولمة وهي أن "النظام الاقتصادي المهيمن هو أمر مخالف لأخلاقياتنا".

وأضاف أننا "يجب أن نجد حلا لتلك المشكلة"، موضحا أن المسلمين ليست لديهم اقتراحات في هذا المجال، ومشددا كذلك على أن الاقتصاد هو قضية المستقبل الأولى.

وأكد أنه للتوصل إلى بدائل جيدة يجب أن نكون على اتصال بالآخرين الذين يعملون في المجال نفسه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع