English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ساكاشيفلي يعلن فوزه برئاسة جورجيا

تيبليسي آديل برار - أ ف ب - وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2004

سكاشفيلي يعلن فوزه (أ.ف.ب)

أعلن مرشح الائتلاف الإصلاحي ميخائيل ساكاشيفلي فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في جورجيا الأحد 4-1-2004. وقد أجريت انتخابات الرئاسة في جورجيا بشكل مبكر عن موعدها الأصلي، بعدما أجبرت المعارضة التي قادها ساكاشيفلي الرئيس السابق إدوارد شيفردنادزه على التنحي عن منصبه في أواخر نوفمبر 2003.

وقال ساكاشيفلي خلال لقاء مع أنصاره في العاصمة تبليسي  فور إغلاق صناديق الاقتراع مساء الأحد 4-1-2004: "أريد توجيه الشكر للأمة كلها ولكل من ناصروني، إنه ليس انتصاري وحدي، إنما هو انتصار شعب جورجيا، أريد أن نتحد جميعا لبناء جورجيا الجديدة".

وأفاد استطلاع للرأي أجرته منظمة غير حكومية تمولها بريطانيا والولايات المتحدة لدى خروج الناخبين من مكتب الاقتراع أن ساكاشيفلي حصل على 85.8% من الأصوات. ولم تعلن وكالات الأنباء حتى الآن النتائج الرسمية للانتخابات.

وقال رئيس اللجنة المركزية للانتخابات زوراب تشابراشفيلي فور إغلاق صناديق الاقتراع: إن عدد المقترعين تجاوز نسبة الـ50%؛ وهو ما يعني عدم الحاجة لإجراء جولة ثانية من الانتخابات.

وكان مئات المتظاهرين المعارضين للرئيس السابق شيفردنادزه قد اقتحموا مقر البرلمان في 22-11-2003؛ احتجاجًا على ما اعتبروه تزويرًا لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 2-11-2003، وأعلنوا تنصيب نينو بوردجانادزه رئيسة البرلمان المنتهية ولايتها رئيسة للبلاد حتى يتم إجراء انتخابات. وتحت ضغط المعارضة التي قادها ميخائيل ساكاشفيلي أعلن شيفردنادزه في 23-11-2003 تنحيه من منصبه.

وقالت حكومات أجنبية ومسئولون جورجيون: إن الانتخابات البرلمانية الجورجية التي جرت في 2-11-2003 تم تزويرها لمصلحة حزب موال لشيفردنادزه. 

أنصار سكاشفيلي وفرحة الانتصار (أ.ف.ب)

واعترف رئيس مجلس الأمن الجورجي "تيدو جاباريدزه" في مؤتمر صحفي في 21-11-2003 بوقوع عمليات تزوير كبيرة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، موضحا أن عمليات التزوير شملت "عملية الاقتراع وفرز الأصوات، وشاركت فيها جميع القوى السياسية".

وتلقى ساكاشيفلي تعليمه في أوربا والولايات المتحدة، وأعلن خلال حملته الانتخابية أن محاربة الفساد تشغل أهم أولوياته بعد تولي الرئاسة.

كما وعد ساكاشيفلي بمضاعفة الرواتب وإنعاش الوضع الاقتصادي الكارثي وإعادة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا -التي أعلنتا الانفصال من جانب واحد عن السلطة المركزية في تبليسي- إلى جورجيا خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتقيم جورجيا علاقات متوترة مع روسيا، وتتهمها بالتدخل في هاتين المنطقتين، وتواجه جورجيا -التي كانت أكثر جمهوريات الاتحاد السوفيتي ازدهارا في السابق- انهيارا اقتصاديا في الوقت الحالي بسبب الديون المتراكمة، وعدم إمكانية تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأعرب محللون عن اعتقادهم أن ساكاشيفلي سيعمد خلال ولايته الرئاسية -ومدتها 5 أعوام- إلى ترسيخ علاقاته مع الغرب بصورة أكثر.

وسيعبر خط أنابيب تدعمه الولايات المتحدة أراضي جورجيا، متجنبا روسيا لنقل النفط من بحر قزوين إلى الأسواق الغربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع