English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسجد باريس يؤيد موقف شيخ الأزهر من الحجاب

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2004

الدكتور دليل أبو بكر

وجه مسجد باريس برقية شكر وتأييد للإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر حول تصريحاته الأخيرة في مسألة الحجاب ورأيه في صدور قرار فرنسي بمنعه في المدارس والمؤسسات الحكومية، مشيرا إلى أن ذلك الرأي كان له أثر طيب في كل الأوساط الفرنسية.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد طالب في خطاب ألقاه أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية في 17-12-2003 بسَن قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية، ومن بينها الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته، والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم، أمور لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة تلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

وعبّر شيخ الأزهر في تصريحات له الثلاثاء 30-12-2003 عقب لقائه وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي في القاهرة عن اعتقاده بأنه "من حق" فرنسا فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب على المسلمات المقيمات بهذا البلد باعتبارها دولة غير إسلامية.

وأضاف أنه من منظور شرعي فعلى المسلمات المقيمات بفرنسا أن يتعاملن "مضطرات" مع هذا القانون، معتبرا أن حظر الحجاب شأن فرنسي داخلي.

أثر طيب بفرنسا

وأكد الدكتور دليل أبو بكر عميد مسجد باريس في البرقية التي وزعتها مشيخة الأزهر بالقاهرة السبت 3-1-2004 أن "رأي شيخ الأزهر الديني في مسألة الحجاب بفرنسا كان له أثر طيب في كل الأوساط والمستويات الفرنسية؛ لأنه مبني على الشرع أولا، ومراع للمصالح العامة من جهة أخرى".

وأشار أبو بكر كذلك إلى أن شيخ الأزهر بهذا الرأي "طبق قاعدة أن العلماء موجهون ينيرون السبيل للذين يقودون الدول".

واختتم أبو بكر البيان قائلا: "سيدي الفاضل شيخي المبجل، باسمي وباسم العاملين بمسجد باريس، وباسم الجالية المسلمة بفرنسا أزف إليكم لطائف المودة وخالص التحية لأنكم بحق تقودون أعلى سلطة دينية في عالمنا الإسلامي قيادةً مؤسسة على الأصول والحكمة والاعتدال وبعد النظر، ومواقفكم في مختلف المسائل الكبيرة ذات دلالة على هذا المقام".

عاصفة انتقادات

الجدير بالذكر أن تصريحات شيخ الأزهر الأخيرة حول قضية الحجاب بفرنسا أثارت ضده عاصفة من الانتقادات، وصلت إلى حد مطالبته بالاعتذار للمسلمين باعتباره أساء إليهم.

فقد عبّر عدد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية في تصريحات للصحفيين عقب لقاء شيخ الأزهر ساركوزي عن استيائهم لرؤية شيخ الأزهر التي أعطت لباريس "الحق" في حظر ارتداء الحجاب بالمدارس.

وانتقدوا كذلك إصرار فرنسا على تقييد حرية المحجبات في الوقت الذي تتمسك بمبادئ العلمانية والثورة الفرنسية الداعية في جوهرها إلى احترام الحريات.

وقال الدكتور عبد الصبور مرزوق عضو مجمع البحوث: "أعضاء المجمع فوجئوا بما قاله شيخ الأزهر، وهذا الكلام لم يتفق عليه (قبل اللقاء)، وبالتالي فإن شيخ الأزهر يمثل نفسه، ولا يمثل الأزهر فيما قاله بأن فرنسا لها الحق في فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب".

من جانبه أعرب وزير الداخلية الفرنسي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وعن تقديره لوجهة نظر الدكتور طنطاوي القائلة بأن "الدولة عندما تكون علمانية فمن حقها أن تختار طريقها"، مشيرًا إلى أن "احترام المسلمين لقوانين فرنسا سيضمن لهم كافة الحقوق".

وفي نفس السياق طالب المرجع الشيعي اللبناني "محمد حسين فضل الله" الدكتور طنطاوي بالاعتذار للمسلمين، معتبرا أنه أساء إلى الإسلام والمسلمين.

وقال فضل الله في خطبة الجمعة 2-1-2004: "لقد أساء شيخ الأزهر إلى الإسلام والمسلمين عندما أعطى الدولة الفرنسية الحجة الشرعية الإسلامية في إصدار القرار باعتباره حقا لها".

وأضاف المرجع الشيعي اللبناني قائلا: "المطلوب منه (شيخ الأزهر) الاعتذار للمسلمين، والوقوف من أجل حماية الإسلام من كل ضغط في الداخل والخارج".

يذكر أن مسجد باريس يعتبر تاريخيا من أقدم المؤسسات الإسلامية الممثلة للمسلمين في فرنسا حيث تأسس عام 1926، وارتبط منذ بدايته بالجالية الجزائرية بفرنسا؛ حيث يأتي تمويله من الجزائر.

ويشرف عميد المسجد حاليا الدكتور "دليل أبو بكر" على حوالي 70 مسجدا آخر، ويقدم مسجد باريس أيديولوجيا على أنه ممثل للإسلام العصري المندمج مع الحداثة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع