English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فضل الله: شيخ الأزهر أساء للإسلام

علاء أبو العينين - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2004 

شيخ الأزهر خلال لقائه ساركوزي

طالب المرجع الشيعي اللبناني "محمد حسين فضل الله" شيخَ الجامع الأزهر محمد سيد طنطاوي بالاعتذار للمسلمين، معتبرا أنه أساء إلى الإسلام والمسلمين عندما رأى أنه من حق فرنسا إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس والإدارات الحكومية.

تزامن ذلك مع مطالبة نائب بالبرلمان المصري بتعيين شيخ جديد للأزهر "يحفظ هيبة وكرامة الأزهر، ويتصرف بحكمة وعقل".

وقال فضل الله في خطبة اليوم الجمعة: "لقد أساء شيخ الأزهر إلى الإسلام والمسلمين عندما أعطى الدولة الفرنسية الحجة الشرعية الإسلامية في إصدار القرار؛ باعتباره حقا لها". وأضاف "المطلوب منه (شيخ الأزهر) الاعتذار للمسلمين، والوقوف من أجل حماية الإسلام من كل ضغط في الداخل والخارج".

وكان شيخ الأزهر قد قال خلال لقاء عقده في مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة مع وزير داخلية فرنسا "نيكولا ساركوزي" الثلاثاء 30-12-2003: "إن مسألة الحجاب للمرأة المسلمة فرض إلهي، وإذا قصرت في أدائه حاسبها الله على ذلك؛ ولذلك لا يستطيع أي مسلم سواء كان حاكمًا أو محكومًا أن يخالف ذلك، ولا نسمح لغيرنا أن يتدخل في شئوننا كدولة مسلمة".

واستدرك قائلا: "هذا إذا كانت المرأة المسلمة تعيش في دولة إسلامية، أما إذا كانت تعيش في دولة غير إسلامية كفرنسا، وأراد المسئولون بها أن يقرروا قوانين تتعارض مع مسألة الحجاب للمرأة المسلمة؛ فهذا يعد حقهم، وأكرر أن هذا حقهم الذي لا أستطيع أن أعارض فيه كمسلم لأنهم غير مسلمين"، مشيرًا إلى أنه في هذه الحالة عندما تستجيب المرأة المسلمة لقوانين الدولة غير المسلمة "تكون من الناحية الشرعية في حكم المضطر".

طلب إحاطة

انقر هنا لتكبير البيان

وتقدم الدكتور حمدي حسن النائب بمجلس الشعب المصري، عضو جماعة الإخوان المسلمين المحظورة قانونا في مصر بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد أمس الخميس 1-1-2004 باعتباره وزيرا لشئون الأزهر الشريف، مطالبا فيه بتعيين شيخ جديد للأزهر بدلا من الشيخ طنطاوي.

وجاء في طلب الإحاطة -الذي وصل لشبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه اليوم الجمعة-: "إن مقام المشيخة يحتاج بالتأكيد إلى أحد العلماء، والعلماء يُعرفون بخشية الله.. ولدينا الكثير منهم والحمد لله؛ لهذا كله وللحفاظ على مقام المشيخة وهيبتها واحترامها عند المسلمين في مصر والعالم نطالب بتعيين شيخ جديد للأزهر الشريف يحفظ هيبته وكرامته، ويعيد إليه مصداقيته، ويتصرف بحكمة وعقل، ويسترشد بأولي العلم والمختصين في المجالات المختلفة، ويحظى باحترام المسلمين في مصر والعالم".

ووصف د.حمدي حسن تصريحات شيخ الأزهر بأنها وقعت "كقذائف مدفعية نابليون بونابرت (قائد الحملة الفرنسية على مصر بين عامي 1789 و1801) تدك الأزهر الشريف مرة أخرى مجاملة للسيد ساركوزي وزير داخلية فرنسا الذي جاء يطلب رأي الأزهر كأكبر مؤسسة إسلامية في العالم".

ووجه النائب الإخواني رسالة إلى الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الجمعة، قال فيها: "لقد صُدمنا برأيكم وقراركم بمنع ارتداء الحجاب؛ لأننا كنا نعتقد أن دولتكم هي حامية للحريات ولمبادئ الثورة الفرنسية: حرية وإخاء ومساواة التي كنا نعتقد حتى وقت قصير وقبل قراراتكم الأخيرة أنكم تناضلون من أجل تحقيق هذه الشعارات العظيمة، ولكن للأسف فوجئنا بعكس ذلك!".

واعتبر أن موقف الرئيس الفرنسي معاد للإسلام والمسلمين، "وسيترتب عليه أن نغير نظرتنا لفرنسا". وطالب النائب المصري الرئيس شيراك بالتراجع عن موقفه، معربا عن أمله في أن يتمتع المسلمون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية كاملة مثل بقية الطوائف الدينية في فرنسا.

وفي نفس الصدد أصدر نواب الكتلة الإسلامية بالبرلمان المصري بيانا الخميس اعتبروا فيه أن تصريحات شيخ الأزهر مخالفة "لصحيح القرآن والسنة وإجماع الأمة.. ومهينة ومخالفة لعقائد المسلمين".

وجاء في البيان الذي وصل لـ"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "لقد وقعت تصريحات الإمام الأكبر حول قضية حجاب المرأة المسلمة والمثارة حاليا في فرنسا كالصاعقة على أبناء الأمة الإسلامية رجالا ونساء، وأصابت الكثير من المسلمين بالحزن، وأضرمت في صدورهم الغضب؛ فلقد تطوع الشيخ بتصريحات مخالفة لصحيح القرآن والسنة وإجماع الأمة.. ومهينة ومخالفة لعقائد المسلمين؛ فكيف يحدث ذلك؟! وما الداعي له؟!".

وطالب البيان شعوب وعلماء الأمة بالتحرك لمواجهة القرار الفرنسي بمنع ارتداء الحجاب، كما دعا البيان علماء الأزهر وأساتذته الذين يشهد لهم الجميع بالعلم والورع والتقوى أن يقفوا على قلب رجل واحد ضد تصريحات طنطاوي.

وكان شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي قد تعرض بعد إدلائه بتلك التصريحات لانتقادات واسعة من علماء دين إسلاميين ومسئولين في جمعيات إسلامية في أنحاء العالم الإسلامي، وخاصة في فرنسا والسويد.

ففي باريس اعتبرت نورة جاب الله رئيسة الرابطة الفرنسية للنساء الأربعاء 31-12-2003 أن "طنطاوي كان رهين مواقف سياسية لا علاقة لها بقضية الحجاب العادلة في نظرنا". كما قالت مليكة شواربي التي تمثل "ائتلاف البند 18" -وهو ائتلاف نسائي مسلم أنشئ للدفاع عن حق النساء في ارتداء الحجاب اعتمادا على البند الثامن عشر من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان- الأربعاء 31-12-2003: "إن طنطاوي لا يمثلنا من الوجهة الشرعية".

وفي أستوكهولم رأى محمود الدبعي نائب رئيس المجلس الإسلامي السويدي في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 31-12-2003 أن "موقف شيخ الأزهر موقف سياسي لا يمت بصلة إلى الشريعة الإسلامية، وموقفه ليس شرعيا مطلقا".

كما تعرض طنطاوي لانتقادات واسعة من علماء الأزهر أنفسهم؛ فقد اعتبر الدكتور عبد الصبور مرزوق في تصريحات للصحفيين الثلاثاء 30-12-2003 "أن أعضاء المجمع فوجئوا بما قاله شيخ الأزهر، وأن هذا الكلام لم يتفق عليه (قبل اللقاء)، وبالتالي فإن شيخ الأزهر يمثل نفسه، ولا يمثل الأزهر فيما قاله بأن فرنسا لها الحق في فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب".

وكان الرئيس الفرنسي قد طالب في خطاب ألقاه في 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية بقصر الإليزية بسنّ قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية، ومن بينها الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته، والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم أمور لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة تلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

وأعرب الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي عن استيائه الشديد الجمعة 19-12-2003 من موقف الحكومة الفرنسية من الحجاب، داعيًا المسلمين -أفرادًا وجمعيات ومؤسسات- إلى توجيه رسائل للرئيس شيراك يعبرون فيها عن أسفهم لهذا السلوك غير الحضاري لدولة طالما ادعت أنها راعية الحريات وحقوق الإنسان.

ووجه القرضاوي رسالة إلى الرئيس الفرنسي -وصلت نسخة منها إلى "إسلام أون لاين.نت"- في 24-12-2003 ناشده فيها التخلي عن دعم إصدار قانون يمنع الرموز الدينية في المدارس الحكومية، خاصة الحجاب، مؤكدًا أن الحجاب لا يتنافى مع مبادئ العلمانية الليبرالية التي تقف موقفا محايدا من الأديان؛ فلا تقبلها ولا ترفضها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع