English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معركة ديموغرافية بين الفلسطينيين وإسرائيل

غزة - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2004 

توقع تقرير إحصائي فلسطيني أن يصبح الفلسطينيون عام 2010 أغلبية على أراضي فلسطين التاريخية التي تضم قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وهو ما اعتبره خبير ديموغرافي فلسطيني ضمن "معركة حسم ديموغرافي" يعيشها الفلسطينيون مع اليهود.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في تقرير -حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة- منه الجمعة 2-1-2003: إن عدد السكان الفلسطينيين في "فلسطين التاريخية" بلغ عام 2002 نحو 4.9 ملايين نسمة، في حين بلغ عدد الإسرائيليين 5.1 ملايين في العام نفسه.

وأوضح أن من بين الـ 4.9 ملايين فلسطيني 3.7 ملايين يعيشون في أراضي السلطة الفلسطينية؛ حيث يعيش في الضفة الغربية 2.3 مليون نسمة، وفي قطاع غزة 1.4 مليون نسمة، في حين يسكن في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 حوالي 1.2 مليون نسمة.

وتوقع التقرير أن يصل عدد الفلسطينيين بحلول منتصف عام 2005 إلى 5.1 ملايين نسمة، مقابل 5.3 ملايين إسرائيلي، وذلك وصولا إلى أن يتساوى الجانبان في تعدادهم عام 2006.

وأشار إلى أن عدد الفلسطينيين سيرتفع في منتصف عام 2010 إلى 6.2 ملايين نسمة، مقابل 5.7 ملايين إسرائيلي، مضيفا أن هذا العدد سيتزايد حتى يصل عام 2020 إلى 8.2 ملايين فلسطيني، مقابل 6.4 ملايين إسرائيلي؛ ليصبح بذلك الفلسطينيون أغلبية بواقع 56% من سكان فلسطين التاريخية.

وقال التقرير: إن البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة توضح أن نسبة الأفراد دون سن الخامسة عشرة بلغت 46%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر 3.1%، مشيرا إلى أن معدل الخصوبة في الأراضي الفلسطينية عام 1999 بلغ 5.9 مواليد لكل امرأة.

كما أوضحت البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل لعام 2002 أن نسبة الأفراد دون سن الخامسة عشرة بلغت 41.5%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر 3.2%، مضيفا أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية بلغ 5.1 أفراد.

وأشار التقرير إلى أن معدل وفيات الرضع الفلسطينيين داخل إسرائيل في عام 2002 بلغ 8.6 حالات وفاة لكل ألف مولود؛ حيث بلغ معدل المواليد 32.9 مولودا لكل ألف من السكان، في الوقت الذي بلغ فيه معدل الخصوبة الكلي 4.6 مواليد لكل امرأة.

في الوقت نفسه أشار التقرير إلى أن نحو 4.8 ملايين لاجيء فلسطيني يعيشون خارج أراضي فلسطينية التاريخية، موضحا أن نحو 2.8 مليون فلسطيني يعيشون في الأردن، و436 ألفا في سوريا، و415 ألفا في لبنان، و63 ألفا في مصر، و595 ألفا يعيشون في الدول العربية الأخرى، كما يعيش 236 ألفا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى 300 ألف في الدول الغربية الأخرى.

معركة حسم

واعتبر الدكتور يوسف إبراهيم -الخبير السكاني وأستاذ الجغرافية السكانية في جامعة الأقصى بغزة- في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة أن النتائج التي ظهرت في تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تشير إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش معركة حسم ديموغرافي مع اليهود على أرض فلسطين التاريخية، على الرغم من تشتيتهم في 3 قطاعات، وهي: قطاع غزة، والضفة الغربية، وأراضي 1948 المحتلة.

وأضاف إبراهيم أن تراجع عدد المحتلين لإسرائيليين أمام السكان الفلسطينيين يرجع إلى أن الإسرائيليين يعتمدون على الهجرة الوافدة في زيادة عددهم، بينما يعتمد الفلسطينيون على النمو السكاني الطبيعي من خلال زيادة عدد مواليدهم.

وأشار إلى أن نسبة النمو السكاني الطبيعي عند الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة تبلغ ما يقرب من 4%، في حين تبلغ في إسرائيل 1.9%؛ حيث يصل معدل الخصوبة للفلسطينيين نحو 6 أطفال لكل امرأة، في حين تبلغ عند المرأة الإسرائيلية طفلين.

وأضاف الخبير الديموغرافي الفلسطيني قائلا: "هذا ينبئ بأن يصبح الشعب الفلسطيني أغلبية إذا بقيت الأمور بشكلها الطبيعي دون تحولات قصرية"، موضحا أن هذه التحولات القصرية قد تتمثل في تعرض الفلسطينيين لعمليات ترانسفير (ترحيل) إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، كما ينادي بعض قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، أو قد تكون على شكل هجرة طوعية لعدد من الفلسطينيين عبر التضييق عليهم اقتصاديا، وإحكام السيطرة عليهم من خلال الجدار الفاصل، أو إتاحة فرص عمل لهم في بعض الدول الأخرى كالعراق أو كندا على سبيل المثال، في الوقت الذي تزيد فيه إسرائيل من جلب اليهود بشكل كبير كما حدث مع يهود الفلاشا.

لكن الخبير الفلسطيني استبعد أن يكرر الفلسطينيون ما تعرضوا له من تهجير قصري عام 1948، معتبرا أن الإحصاءات الفلسطينية تشير إلى أن نسبة الهجرة للخارج وصلت إلى حد الصفر في الفترة الأخيرة.

أقلية يهودية

وعلى الجانب الإسرائيلي قال الخبير الديموغرافي الإسرائيلي سيرجيو دو لا بيرجولا لوكالة الأنباء الفرنسية الجمعة: "إنه قبل حلول نهاية العقد الحالي سيصبح اليهود أقلية في الأراضي التي تضم إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة"، مشيرا إلى أن "السكان اليهود اليوم ليسوا غالبية إلا بشكل بسيط بين البحر المتوسط ونهر الأردن".

وأضاف بيرجولا أنه لدى "السكان العرب معدلات ولادة مرتفعة أكثر بكثير من السكان اليهود الذين تزداد أعدادهم بفضل موجات الهجرة التي تستمر في التراجع. وإذا لم تحدث كارثة ليهود الشتات فلا توجد مؤشرات على أن هذا الاتجاه سيتغير".

وأظهرت أرقام رسمية إسرائيلية أن عدد المهاجرين اليهود عام 2003 كان في حده الأدنى منذ عام 1989، وسجل تراجعا نسبته 31% مقارنة مع عام 2002.

وقالت الوكالة اليهودية -وهي هيئة شبه حكومية مكلفة بالاهتمام بهجرة يهود الشتات-: إن أقل من 24 ألف مهاجر نصفهم من الاتحاد السوفيتي سابقا وصلوا عام 2003.

وفي 2002 وصل 34831 مهاجرا إلى إسرائيل مقابل 44 ألفا في 2001 و60 ألفا في عام 2000.

وأرجعت الوكالة اليهودية هذا التراجع إلى تضافر عدد من العوامل؛ أبرزها مغادرة يهود الاتحاد السوفيتي -المصدر الأساسي لتصدير اليهود لإسرائيل- إلى دول غربية مثل ألمانيا، بالإضافة إلى التدهور الأمني منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 والانكماش الاقتصادي في إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع