English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيان ساحة حوار "إسلام أون لاين.نت" إلى شيراك

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2004

شيراك

"لا يمكن السكوت على قرار فرنسا ضد الحجاب، وإلا وجدنا كل شعائر الإسلام تحارَب، وسنجد فرنسا يوما تطالب بإغلاق المساجد؛ لأنها تثير فتنة طائفية! يجب أن نقوم بعمل ما".

جاء هذا على لسان أحد المشاركين بساحة حوار موقع "إسلام أون لاين.نت" كرد فعل على دعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك لإصدار قانون يحظر الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية في فرنسا.

وكان شيراك قد طالب في خطاب ألقاه أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية في 17-12-2003 بسَن قانون يمنع الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية، قائلا: "إن الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم لا مكان لها في المحيط المدرسي..".

وطالب أيضا بأن يشمل المنع التنديد بمسألة رفض بعض المرضى في المستشفيات معالجتهم من قبل الجنس الآخر، في إشارة إلى رفض النساء المحجبات معالجتهن من قبل أطباء ذكور، معتبرا أن هذا الأمر "يضر بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة".

وعبّر شيخ الأزهر في تصريحات له الثلاثاء 30-12-2003 عقب لقاء له مع وزير الداخلية الفرنسية نيكولا ساركوزي في القاهرة عن اعتقاده بأنه "من حق" فرنسا فرض قانون يمنع ارتداء الحجاب على المسلمات المقيمات بهذا البلد، وأنه من منظور شرعي على المسلمات المقيمات بفرنسا أن يتعاملن "مضطرات" مع هذا القانون، معتبرا أن حظر الحجاب شأن فرنسي داخلي.

وكان الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي قد أعرب في خطبته بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة الجمعة 19-12-2003 عن استيائه الشديد من موقف الحكومة الفرنسية من الحجاب، ودعا المسلمين أفرادا وجمعيات ومؤسسات إلى توجيه رسائل للرئيس الفرنسي جاك شيراك، يعبرون فيها عن أسفهم لهذا السلوك. ووجه القرضاوي رسالة إلى شيراك، ناشده فيها التخلي عن دعم إصدار قانون يمنع الرموز الدينية في المدارس الحكومية وخاصة الحجاب، مؤكدا أن الحجاب لا يتنافى مع مبادئ العلمانية الليبرالية التي تقف موقفا محايدا من الأديان؛ فلا تقبلها ولا ترفضها.

وكان رد الفعل العملي عبر الساحة من خلال عمل جماعي منظم هدفه "الخروج بحملة توقيعات على بيان ضد منع الحجاب في فرنسا"، يوقع عليه أكبر عدد من المسلمين حول العالم؛ بحيث تجمع التوقيعات على البيان عن طريق قاعدة بيانات واحدة يتم من خلالها التوقيع بالاسم والبلد والبريد الإلكتروني، وتقوم القاعدة بإرسال البيان أتوماتيكيا إلى الجهات المختصة.

تمت صياغة البيان من جملة الرسائل والتعقيبات التي وصلت إلى 80 مشاركة، جاءت في إطار المشاركة في مداخلة تحت عنوان: "القرضاوي يواجه شيراك"، عن طريق "مجموعة الدفاع عن الحجاب" التي تشكلت داخل ساحة الحوار تضامنا مع مسلمات فرنسا قولا وفعلا، وقد شارك في الصياغة من المجموعة "علي"، وللترجمة إلى الفرنسية "شيرين"، وهما من المشاركين بساحة الحوار.

راعى البيان عقلية المخاطَب الفرنسي، وكتب بدبلوماسية لا تخلو في الوقت نفسه من الاعتزاز بالإسلام. وتم بث البيان على موقع "إسلام أون لاين.نت" الخميس 1-1-2004، وبلغ عدد التوقيعات عليه حتى مساء الجمعة 1000 توقيع.

ويقول البيان في أحد بنوده: "إن قانون منع الرموز الدينية المراد سنُّّّه يخالف الفقرة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تتضمن ما يلي: لكل شخص الحق في حرية التفكير والاعتقاد والدين".

ويؤكد البيان على أن "توقيت منع الحجاب جاء في وقت تمارَس فيه أشد أنواع التمييز ضد المسلمين سواء في فرنسا أو خارجها، وأول ما سيخطر على بال المسلمين في شتى مشارق الأرض ومغاربها هو توقع أن الأمر من قبيل مؤامرة ضد الإسلام.. فبلادنا تحتل من الأمريكان والإسرائيليين.. والمسلمون يضطهدون خارج أوطانهم".

وعقب عدد من المقيمين بفرنسا على إصدار البيان، وقالت أم سيمى: "كلنا أمل في أن لا يطبق هذا القانون، وإن شاء الله لن ندخر وسيلة إلا ونلجأ لها كي لا تضطر بنات المسلمات إلى التراجع عن مواكبة علوم العصر". وأضافت: "أدعو الله ألا يرى هذا القانون الظالم والمظلم النور، عسى الله أن يوفق مساعي المسلمين من أمثالكم". وبمناسبة احتفالات فرنسا والعالم برأس السنة الميلادية الجديدة جاءت فكرة "عابر دنيا" أحد المشاركين قائلا: "يمكننا إرسال بطاقات لتهنئة الرئيس الفرنسي برأس السنة. وإرفاقها بجملة صغيرة نطلب منه من خلالها احترام المسلمين، كما يمكن إجراء نفس الشيء مع السفراء الفرنسيين".

وقال كريم -من مصر-: "لا بد أن نفكر ونحن بصدد إرسال البيان للحكومة الفرنسية في كيفية تشكيل جبهة قوية من 5 ملايين فرنسي من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية من أجل منع مزيد من الجور مستقبلا، هذا ما أناقشه معكم كي لا يتعرضوا ونتعرض معهم لقرارات من مثل هذه مرة أخرى".

ردود فعل أخرى

لم يكن المشاركون بساحة الحوار بشبكة "إسلام أون لاين.نت" وحدهم الذين تحمسوا للدفاع عن الحجاب؛ فقد تنوعت ردود فعل الشباب العربي عبر الإنترنت، واتخذت أشكالا مختلفة من التحرك متمثلة في إرسال تعليقات شخصية، والمشاركة في حملات توقيع، ونشر الموضوع في ساحات الحوار عبر الإنترنت، ومخاطبة القنوات الفضائية لمطالبتها بتبني الموضوع، ومراسلة الكتاب والصحفيين بالصحف العربية والأجنبية وغيرها من أشكال العمل الفردي والجماعي المنظم.

وأعلن موقع www.petitiononline.com على الإنترنت عن حملتين مناهضتين للموقف الفرنسي ضد الحجاب. أما موقع www.gam3aonline.com الذي يعرف نفسه بأنه موقع التيار الإسلامي لجامعة الإسكندرية بشمال مصر؛ فقد أعلن عن حملة توقيعات أخرى، من المقرر إرسالها إلى مقر السفارة الفرنسية بالقاهرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع