English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وثائق: أمريكا خططت لغزو الخليج منذ 30 عاما

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2004

الرئيس الأمريكي نيكسون

كشفت وثائق أفرجت عنها الحكومة البريطانية الخميس 1-1-2004 عن أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأسبق نيكسون خططت لغزو عسكري لمنطقة الخليج بهدف السيطرة على حقول النفط بها، وذلك أثناء قيام هذه الدول بقطع إمدادات البترول عنها إبان حرب السادس من أكتوبر عام 1973، إلا أن عدة اعتبارات حالت دون تنفيذ تلك الخطط، من بينها المخاوف من حدوث هجوم عراقي مضاد لوجودها بالمنطقة في ذلك الوقت.

كانت كل من مصر وسوريا قد شنتا حربا على إسرائيل في 6-10-1973 لاستعادة شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية اللتين كانت إسرائيل قد احتلتهما في عام 1967، وتضامنت دول الخليج مع الدولتين العربيتين وأعلنتا قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة الأمريكية بسبب دعمها المطلق لإسرائيل.

كما قررت الدول الخليجية أيضا خفض الإنتاج، وهو ما أدى إلى ارتفاع باهظ لأسعار النفط في الأسواق العالمية.

ورغم انتهاء الحرب رسميا بين الجانبين بعد 3 أسابيع (بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار)، فإن تقييما أعدته لجنة الاستخبارات البريطانية المشتركة حول الموقف الأمريكي انتهى إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستخدام القوة العسكرية للسيطرة على حقول النفط.

وقالت الاستخبارات البريطانية في تقييمها: إن حقول النفط كانت الهدف الوحيد لغزو أمريكي محتمل للمنطقة عندما لوح الأمريكيون بإمكانية استخدام القوة في خططهم الطارئة لمواجهة النقص الحاد في إمدادات الوقود.

وأشار موقع "بي بي سي نيوز" على الإنترنت إلى أن ذلك اتضح عندما نقل لورد كرومر -السفير البريطاني لدى واشنطن- عن وزير الدفاع الأمريكي جيمس شليزينجر قوله: "لم يعد واضحا أمامي ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستخدم القوة أم لا".

وأشارت الوثائق التي أفرج عنها بعد مرور 30 عاما على تاريخها (وفقا للقانون البريطاني) إلى أن لندن أخذت التهديد الأمريكي على محمل الجد ومن ثم سعت إلى تقييم شامل للموقف وبحث كل الخطوات التي يمكن أن تقدم عليها الولايات المتحدة.

غزو لمدة 10 سنوات

وأشارت تقارير المخابرات البريطانية إلى أن الولايات المتحدة كان يمكنها تأمين احتياجاتها واحتياجات حلفائها من النفط في حال قيامها بغزو كل من المملكة العربية السعودية والكويت وإمارة أبو ظبي، حيث كانت تلك المناطق الثلاث تتمتع في ذلك الوقت بإجمالي احتياطيات نفطية يصل إلى 28 مليار برميل، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وحذرت المخابرات البريطانية أيضا من أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى البقاء لمدة 10 سنوات على الأقل في المنطقة، حتى يتسنى للدول الغربية تطوير مصادر بديلة للطاقة، وهو ما قد يسبب سخطا عاما من جانب الدول العربية ومعظم دول العالم الثالث، إلى جانب الرفض الداخلي المتوقع من الداخل الأمريكي.

وأضافت أن الإدارة الأمريكية في ذلك الوقت بقيادة الرئيس نيكسون كان يمكنها المغامرة بتنفيذ تلك الخطط في حال اصطدامها بما أسمته "السيناريو المظلم" إذا تجدد الصراع بين العرب وإسرائيل واستمر حظر تصدير البترول.

مخاوف من تدخل عراقي

وأكدت تقييمات المخابرات البريطانية أنه بالرغم من أن مثل هذا الغزو في حال حدوثه لن يقابل بمقاومة تذكر بسبب التسليح المتواضع لجيوش تلك الدول في ذلك الوقت، إلا أن الولايات المتحدة كانت تخشى من غزو عراقي مضاد لطردها من المنطقة، حيث كان تسليح الجيش العراقي متقدما للغاية في تلك الفترة. وكانت الكويت مكمن الخطورة الأول في تلك المهمة، حيث يمكن أن يدفع الغزو الأمريكي لها العراق المدعوم من الاتحاد السوفيتي لشن "غزو مضاد" لطرد الأمريكيين منها.

أما بالنسبة للسعودية فكان كل ما تملكه في منطقة الظهران عبارة عن فرقة مسلحة بأسلحة خفيفة وبطارية سام هوك مضادة للطائرات، وفقا للمخابرات البريطانية.

وأشارت أيضا إلى أن السيناريو المتوقع لغزو السعودية في ذلك الوقت يتلخص في "هجوم بكتيبة مجهزة لتدمير بطارية الصواريخ ثم السيطرة على المطار ثم العمل فيما بعد على حماية حقول النفط بقدر الإمكان".

أما الكويت فكان الأمر أكثر صعوبة بعض الشيء عنه في السعودية، حيث كانت الكويت تمتلك في ذلك الوقت نحو 100 دبابة يتركز معظمها بالقرب من المطار، وكان هذا يعني أنه بالإضافة إلى الهجوم بكتيبة واحدة أيضا -كما في الهجوم على السعودية- فالأمر يتطلب في حالة الكويت إمداد تلك القوة سريعا بدبابات في خلال 6 ساعات من الهجوم.

وواجهت الخطة الأمريكية بعض التعقيد فيما يتعلق بإمارة أبو ظبي، حيث كان هناك بعض الضباط البريطانيين يخدمون في قوات دفاع الإمارة، ومن ثم توقعت لندن أن تطلب واشنطن منها القيام بنفسها بتنفيذ عملية أبو ظبي.

إخبار السوفيت

وحول الموقف المتوقع من قبل الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، قالت المخابرات البريطانية إن الولايات المتحدة ربما كانت ستخبر السوفيت مسبقا بتلك العمليات، وتوقعت أن المعارضة من جهة الكرملين لن تتصاعد لحد التدخل العسكري المباشر إلى جانب تلك الدول.

وحذرت المخابرات أيضا من أن التدخل العسكري الأمريكي كان من شأنه أن يثير غضب الحلفاء الغربيين للولايات المتحدة، وأضاف أنه "في الوقت الذي تتوقع الولايات المتحدة مساندة الدول الغربية لها، حيث تدعي أنها تعمل لصالح الغرب بصفة عامة، فإن تصدعا كبيرا في العلاقات بين واشنطن والغرب يمكن أن ينتج عن التدخل العسكري".

من جانبه وصف موقع "بي بي سي نيوز" هذه الأنباء بأنها تشير إلى أن تأمين إمدادات النفط يأتي على قمة أولويات الحكومات. كما يلفت الانتباه أيضا إلى الأحداث الجارية، حيث الغزو الأمريكي البريطاني للعراق الذي يهيمن على ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم (بعد المملكة العربية السعودية).

يذكر أن معارضي الحرب على العراق طالما اتهموا الولايات المتحدة الأمريكية بأن الغرض من شنها للحرب هو إحكام قبضتها على إنتاج النفط ليس في العراق وحده وإنما في منطقة الخليج العربي كلها.

وكانت واشنطن قد بررت غزو العراق بأنه بغرض تفكيك أسلحة الدمار الشامل العراقية، والتي لم يتم العثور على أي أثر لها رغم مرور 9 أشهر على الاحتلال بالعراق وكذلك عدة أسابيع على اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة تنشر قواعد عسكرية لها في معظم دول الخليج العربي من بينها الدول الثلاث التي خططت منذ 30 عاما لغزوها (ما عدا المملكة العربية السعودية التي انسحب آخر جندي أمريكي منها منذ أسابيع)، كما تحظى الشركات الأمريكية بغالبية عقود النفط هناك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع