English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تشكيل لوبي "متدين" لإسقاط بوش

واشنطن – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2004

بوش

شكل اليسار الأمريكي المتدين جماعة ضغط في واشنطن لمواجهة نفوذ المجموعات اليمينية المحافظة والعمل على إسقاط الرئيس جورج بوش في الانتخابات المقبلة في نوفمبر 2004.

وتحمل الجماعة اسم "كليرجي ليدرشيب نتوورك"، وتتكون من البروتستانت القادمين من ولايات جنوبية أو ما يسمى "حزام الكتاب المقدس". بالإضافة إلى 28 عضوا بينهم مسلم وكاثوليكي وحاخامان.

وقالت برندا بارتيلا بيترسون مديرة "كليرجي ليدرشيب نتوورك" في مكتبها قرب مقر الكونجرس في واشنطن: "إن الإدارة تتلاعب بالديانة بمستويات لم يسبق لها مثيل ومثيرة للغضب".

وأضافت قائلة: "لا يمكننا البقاء صامتين فترة أطول، كان يجب علينا القيام بذلك في وقت مبكر"، ونددت بما أطلقت عليه "عقلية رعاة البقر" التي تسير على نهجها إدارة الرئيس بوش.

المعروف أن الرئيس جورج بوش يحرص على أداء الطقوس الدينية ويظهر تأثره بالعقائد الدينية في أدائه السياسي؛ حتى إنه صرح أمام مجموعة من المبشرين في تكساس قبل انتخابات 2000 "أشعر كأن الرب يريدني أن أخوض انتخابات الرئاسة، ولا أستطيع أن أصف ذلك، ولكني أشعر بأن بلادي ستكون في حاجة إلي؛ لأن شيئا ما سيحدث، وأعلم أن ذلك لن يكون سهلا بالنسبة لي ولعائلتي ولكن الرب يريدني أن أفعل ذلك"!

ودأب بوش على استخدام المصطلحات الدينية خلال خطاباته وخاصة قبل غزو العراق في مارس 2003، ووصف الحملة على ما تطلق عليه واشنطن الإرهاب بالحرب الصليبية، واعتاد ختام كلماته التي يدلي بها بعبارة "فليوفقكم الرب".

مهمتنا إسقاطه

وحددت مجموعة الضغط هذه لنفسها هدفا رئيسيا هو المساعدة في عدم إعادة انتخاب بوش رئيسا خلال الانتخابات المقبلة. وقالت بيترسون: "مهمتنا تكمن في تحقيق تغيير على رأس البلاد".

وكان بوش الذي يعلن على الملأ قناعاته الدينية قد وصل إلى كرسي الرئاسة في انتخابات عام 2000 بدعم من المحافظين المتدينين الذين يؤيدون برنامجه الخاص.

وتسعى "كليرجي ليدرشيب نتوورك" إلى أن تكون ناطقة باسم اليسار المتدين لدى وسائل الإعلام، كما أنها تريد تزويد رجال الدين الراغبين بأفكار وحجج حول مسائل تهم المجتمع مثل الصحة والتربية والبيئة وتشجيع العديد من الفقراء على تسجيل أنفسهم على اللوائح الانتخابية.

صعوبات متعددة

وتقر المجموعة بالصعوبات التي تلاقيها في مواجهة مجموعات الضغط المحافظة البالغة النفوذ. وقالت بيترسون: "إنهم (المحافظين) يعملون بشكل أفضل وسط البيئة السياسية".

وأضافت قائلة: "إن اليمين المتدين يميل إلى رؤية الأمور إما بالأبيض أو بالأسود ومن السهل المجاهرة بالإيمان بعبارات جاهزة".

وبين المواضيع التي يركز اليمين المتدين هجماته عليها حق الإجهاض أو زواج مثليي الجنس التي تسبب إحراجا لمجموعة "كليرجي ليدرشيب نتوورك" بسبب انقسام أعضائها حول هذه الأمور.

وفسرت بيترسون ذلك قائلة: "إن اليمين المتدين يثير غالبا ضجة حول هذه القضايا أما نحن فقد اخترنا ألا تشكل مشكلة بالنسبة لنا".

ويفضل اليسار المتدين التركيز على شؤون الصحة والتربية والبيئة، ويأمل بأن يصبح في وقت قريب نافذا في عالم السياسة في العاصمة الأمريكية.

مؤيد بجماعات أخرى

وعلى الجانب الآخر، يتمتع اليمين الأمريكي المتدين بتأييد جماعات ضغط ذات نفوذ قوي في واشنطن مثل التحالف المسيحي الأمريكي ومجلس الأبحاث حول العائلة أو ائتلاف القيم التقليدية.

ويحارب هؤلاء الزواج بين مثليي الجنس والإجهاض، ويدافعون عن مؤسسة العائلة، كما يتدخلون بفعالية لدى أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب للدفاع عن مواقفهم.

ويبدو أن جماعة الضغط الجديدة لا تثير قلق المحافظين المتدينين.

وقالت ميشيل تمونز المتحدثة باسم التحالف المسيحي الأمريكي: "نقوم بتثقيف المسيحيين ونطلعهم على الشؤون المتعلقة بالعائلة، وإذا كانت هناك مجموعة أخرى بإمكانها القيام بذلك فمرحبا بها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع