English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 8 عراقيين في انفجار ببغداد

بغداد - أوس الشرقي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2004

أحد جرحى الانفجار 

قُتل نحو 8 عراقيين وأصيب أكثر من 30 آخرين -بينهم أمريكي وبريطانيان- ليل الأربعاء 31-12-2003 في حادث نجم عن تفجير سيارة ملغومة، دمرت واحدًا من أشهر المطاعم العراقية بحي الكرادة بوسط العاصمة بغداد كان يعج بالرواد؛ العراقيين والأجانب. ووقع الحادث على الرغم من التدابير الأمنية المشددة التي اتخذتها الشرطة العراقية تحسبًا لوقوع هجمات في مستهل العام الميلادي الجديد.

وقال محققون عسكريون أمريكيون الخميس 1-1-2004: إن نحو 8 قتلوا وأصيب أكثر من 30 في تفجير مطعم في بغداد ليلة رأس السنة.

وقال اللفتنانت كولونيل بيتر جونز لوكالة رويترز للأنباء: "في الوقت الراهن نعتقد أن عدد القتلى يتراوح بين 6 و8 قتلى و30 مصابا على الأقل تلقوا العلاج في مستشفيات محلية".

وأشار الضابط الأمريكي إلى أن جميع القتلى عراقيون بينما كان من بين الجرحى 3 صحفيين أجانب يعملون لصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية، مضيفا أن الانفجار نتج عن سيارة ملغومة كانت متوقفة أمام المطعم.

وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت" الذي كان قريبًا من موقع الحادث: إن التفجير دمر -أيضًا- أحد المنازل القريبة من المطعم -الواقع بشارع عرصات التجاري الشهير الذي يرتاده الأجانب- علاوة على عدد من السيارات، فيما سارعت الشرطة العراقية وسيارت الإسعاف ودورية أمريكية إلى المكان وأغلقت الشارع من الجهتين، وحلقت المروحيات الأمريكية في سماء المنطقة، فيما بدأ رجال الإنقاذ العراقيون والأمريكيون البحث عن ناجين بين الركام المتخلف عن التفجير.

3 جرحى أجانب

وكان مصدر بالشرطة العراقية صرح في وقت سابق بأن 5 أشخاص قُتلوا في الانفجار. وقال طبيب في خدمات الطوارئ بمستشفى ابن النفيس في حي الكرادة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن المستشفى استقبل 24 جريحًا -بينهم أمريكي وبريطانيان- إثر الانفجار، مشيرًا إلى أن الثلاثة الأجانب نقلوا في وقت لاحق إلى مستشفى ابن سينا الواقع في مقر القيادة الأمريكية. وأضاف أن 7 من الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى حالتهم خطرة، موضحًا أن غالبية الإصابات في الوجه والرأس والأطراف والصدر.

من جانبها، أكدت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن الجرحى الأجانب الثلاثة من صحفييها، وهم: تريسي ويلكنسون رئيسة مكتب الصحيفة في العاصمة الإيطالية، روما والمراسلة آن سيمونز، والمراسل كريس كرول الذي كان حتى وقت قريب رئيسًا لمكتب الصحيفة في العاصمة المكسيكية "مكسيكو سيتي".

وقال دين باكويت رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة: "حتى الآن الإصابات مجرد جروح وكدمات، لكن ليس لدينا تقرير كامل"، مضيفًا أن الثلاثة نقلوا إلى مستشفى عسكري لتلقي العلاج.

تدابير أمنية صارمة

كانت الشرطة العراقية قد عززت إجراءات الأمن في بغداد مع اقتراب موعد الاحتفال بحلول العام الميلادي الجديد، وأكد مسئولون وضع خطة محكمة تقضي باحتياطات أمنية مكثفة في أرجاء بغداد، تحسبًا لوقوع عمليات "إرهابية" عشية رأس السنة الميلادية.

ونقلت شبكة الإعلام العراقية عن وكيل وزارة الداخلية الفريق أحمد كاظم إبراهيم قوله: "إن الوزارة تلقت تهديدات تتعلق بعزم جهات على تنفيذ سلسلة من الهجمات بواسطة سيارات مفخخة بمناسبة الاحتفالات بعيد رأس السنة الميلادية".

وأضاف إبراهيم أن "السيناريوهات المحتملة تشير إلى قيام المنفذين بارتداء زي قوات التحالف، والحصول على آليات عسكرية مشابهة لما تستخدمه الدوريات الأمريكية، إلا أن قوات الشرطة اتخذت إجراءات للحيطة والحذر تمهيدًا للإيقاع بالمهاجمين".

وأكد أن الشرطة العراقية تمكنت -بالتعاون مع القوات الأمريكية- من إحباط الكثير من "المحاولات التخريبية التي استهدفت المؤسسات الحكومية والمناطق التجارية بقصد ترويع السكان الآمنين، إلى جانب إلقاء القبض على أحد الإرهابيين في بغداد -في الآونة الأخيرة- ويجري حاليًا التحقيق معه ليحال إلى الجهات المختصة.

وقال اللواء "حسن علي العبيدي" المدير العام للشرطة العراقية لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 31-12-2003: "لقد أعددنا الخطة اللازمة لحفظ الأمن ومواجهة هجمات إرهابية محتملة تستهدف العراقيين والأجانب، وسيتم نشر ما يزيد على 12 ألف شرطي في مدينة بغداد وحدها".

وأضاف العبيدي: "سيضاعف عناصر الشرطة دورياتهم وسيتم تركيز نقاط تفتيش ثابتة، وتكثيف العمليات لملاحقة المشبوهين".

وأشار العبيدي إلى أن قواته حصلت في الآونة الأخيرة على ألف سيارة، وستتلقى 750 سيارة أخرى، إضافة إلى توفير السترات الواقية من الرصاص، بحيث سيزود كل شرطي بسترة واقية أثناء القيام بعمليات ميدانية؛ وذلك تعزيزًا لقدرات ومعدات الشرطة العراقية التي نجحت -كما قال- في الحد من الهجمات المعادية خلال الفترة الأخيرة.

كانت قوات الاحتلال والمنظمات الأجنبية والعراقيون المتعاونون مع الاحتلال أهدافًا لسلسلة من الهجمات "التفجيرية" منذ سقوط بغداد في إبريل 2003 في يد الاحتلال الأنجلوأمريكي.

أحدث قائمة للقتلى الأمريكيين

من جهة أخرى أصدر الجيش الأمريكي أحدث قائمة لعدد قتلاه في العراق منذ بدء حملة الغزو الأمريكي البريطاني في مارس 2003.

والأرقام الأمريكية التالية تم تعديلها تماشيًا مع أحدث إحصاء للقتلى أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وتشير الأرقام بين الأقواس إلى عدد القتلى منذ الأول من مايو 2003 عندما أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسة.

عدد القتلى من الجنود الأمريكيين والبريطانيين وآخرين (في هجمات وأعمال قتالية):

الولايات المتحدة: 327 (212)

بريطانيا: 20 (12)

دول أخرى: 32 (32)

عدد القتلى في عمليات غير قتالية (حوادث أو بنيران صديقة):

- الولايات المتحدة: 151 (128).

- بريطانيا: 32 (7).

- دول أخرى: 3 (3).

القتلى العراقيون (وفقًا لمصادر غير رسمية):

- القتلى من العسكريين ما بين 4895 إلى 6370.

- القتلى من المدنيين ما بين 7960 إلى 9792.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع