English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الصقور" يدعون بوش للإطاحة بالأسد

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 31-12-2003

ريتشارد بيرل

بعد أن كللت بالنجاح مساعيهم الرامية إلى شن حرب على العراق في 2003، حث "صقور" الإدارة الأمريكية المعروفون بتشددهم، الرئيس جورج بوش على السعي لتغيير النظام السوري، وفرض حصار على كوريا الشمالية مشابه للحصار الذي فرض على كوبا، والتخطيط لضربة استباقية لمواقعها النووية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني الأربعاء 31-12-2003: إن الصقور دعوا أيضا إلى معاملة السعودية وفرنسا ليس كحليفين وإنما "كمنافسين وربما كعدوين".

وجاءت هذه الدعوة في كتاب جديد ألفه كل من "ريتشارد بيرل" مستشار البنتاجون والمنظر الفكري لتيار المحافظين الجدد المتشدد في الولايات المتحدة، و"ديفيد فروم" الذي كان حتى وقت قريب كاتب خطابات بوش، وحذرا فيه من ترنح "إرادة النصر" في واشنطن.

وطالب المؤلفان في كتابهما صراحة "بإنهاء نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد عن طريق وقف إمداده بالنفط العراقي، ومنع تزويده بالأسلحة التي يشتريها من إيران، وشن غارات داخل سوريا لاصطياد الإرهابيين"، على حد وصفهما.

وفي الوقت ذاته، حث الكتاب الرئيس بوش على "قول الحقيقة بشأن السعودية"، حيث أشار إلى أن "الأثرياء السعوديين وبعضهم أمراء يمولون تنظيم القاعدة".

كما وجه الكتاب اتهاما إلى الحكومة السعودية "بمساندة المنظمات الإسلامية الإرهابية كجزء من حملة كبرى تقوم بها لنشر رؤيتها المتطرفة للإسلام في أرجاء العالم وفي أوربا وأمريكا الشمالية".

ومثل الكتاب محاولة من قبل الصقور للخروج من حالة "فتور الهمة" بعد حرب العراق وصد ما يعتبرونه حملة مناوئة من قبل أعدائهم في المراكز الحساسة كوزارة الخارجية أو من جهة كبار العسكريين، بحسب الصحيفة.

ويتزامن الكتاب الذي صدر بعنوان "نهاية الشر: كيف نكسب الحرب على الإرهاب؟" مع وابل من الانتقادات التي وجهها ضدهم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي يعدونه خصمهم الأول.

فرغم رقوده "في سرير المرض" في فترة نقاهة في أعقاب إجرائه عملية جراحية لاستئصال سرطان البروستاتا، قام باول باستدعاء الصحفيين إلى غرفته ليعلن ترحيبه بالعلامات "المشجعة" على بروز موقف إيراني جديد إزاء واشنطن، كما دعا خلاله بلاده لترك المجال مفتوحا لإجراء حوار مع السلطات الإيرانية.

"لعنة" على الصقور

وقالت "ديلي تليجراف": إن مثل هذه التصريحات جاءت بمثابة "لعنة" أصابت الصقور أمثال بيرل وفروم الذين يحرضون واشنطن دائما على العمل على إسقاط النظام بإيران بالتنسيق مع المنشقين عليهم.

وتمكن هؤلاء المسئولون من فرض رؤيتهم الخاصة بشأن غزو أفغانستان والعراق، لكن هذه الرؤية تراجعت منذ خريف 2003، حيث اختفت تصوراتهم لعراق ما بعد الحرب التي تمثلت خصوصا في بناء دولة علمانية.

على صعيد آخر، يطالب الكتاب بعدم إجراء أي محادثات مع كوريا الشمالية قبل تخليها الكامل والفوري عن برنامجها النووي. وفي حالة رفض كوريا الشمالية لهذا الشرط، يحرض مؤلفا الكتاب على فرض حصار عسكري على النمط الكوبي واستعدادات علنية للحرب بما في ذلك السحب السريع للقوات الأمريكية من منطقة الحدود بين الكوريتين حتى لا تكون في مرمى المدفعية الكورية الشمالية.

ويقول المؤلفان: إن مثل هذه الخطوات ستدفع الصين إلى التخلي عن دعمها لنظام حليفها الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج إيل وإحلال نظام آخر أكثر عقلانية.

وأفادت الصحيفة البريطانية أن الكتاب يدعو أيضا إلى تحرك أشد حزما تجاه فرنسا و"أحلامها بإفساد القوة الأمريكية".

وفي هذا الصدد، يقول المؤلفان: "يجب أن نجبر الحكومات الأوربية على الاختيار بين باريس وواشنطن".

وفي الوقت نفسه طالبا بالمحافظة على استقلال بريطانيا عن أوربا ربما عن طريق فتح أسواق الدفاع الأمريكية أمام استيراد الأسلحة البريطانية، بحسب اقتراحهما.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع