English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جدل تربوي بالحوار الوطني السعودي

وحدة الاستماع و المتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2003 

جانب من الجلسات الحوارية في مكة المكرمة

أثار "المحور التربوي" جدلا بجلسات عمل مؤتمر الحوار الوطني بالسعودية في دورته الثانية بمكة المكرمة الذي ينعقد تحت عنوان "الغلو والاعتدال.. رؤية منهجية شاملة"، المقرر أن يختتم أعماله الأربعاء 31-12-2003.

وذكرت صحيفة "الحياة " الثلاثاء 30-12-2003 أن الآراء انقسمت في الجلسة الخامسة (المغلقة) التي عقدت الإثنين 29-12-2003 بين مؤيد ومعارض لتعديل المناهج الدراسية بالسعودية.

وقد أثنى عدد من المتحاورين على المادة العلمية التي تحويها المناهج السعودية القائمة على القرآن والسنة، إلا أن كثيرا من المشاركين أكدوا ضرورة إعادة النظر في تغيير المناهج الدراسية بكاملها بما فيها المناهج الدينية للبنين والبنات.

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية فقد برر أصحاب هذا الاتجاه رأيهم بأن المناهج الحالية لا تتفق مع معطيات العصر ومع ما يشهده العالم من تطورات وأحداث.

ودعا غالبية المشاركين وزارة التربية والتعليم السعودية إلى تشكيل لجان عمل مع الجهات المختصة لإعادة النظر في وضع المناهج المدرسية، ومن ضمنها المنهج الديني، ومدى تأثيره على أفكار الشباب، وانتشار ظاهرة التشدد والتطرف بالبلاد.

وفيما يتعلق بالأنشطة الطلابية نقلت "الوطن" عن مشارك -لم تذكر اسمه- قوله: "إن هذه الأنشطة حقل مليء بالألغام عندما يتم إهمال الجانب الرقابي فيها".

المناهج الجديدة ليست حلا

وناقش المؤتمرون عده أبحاث خاصة بمجال التربية؛ منها بحث قدمه الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز الدعيلج بعنوان "التعليم ودوره في بناء الشخصية المتزنة".

وتساءل الدعيلج في بحثه عن سريان الفكر الذي وصفه بـ"الظلامي" بين الشباب، بالرغم من أن المناهج المتبعة حاليا هي نفسها التي كانت تدرس قبل عشرات السنين.

وشدد الدعيلج على أن الربط بين ما يحدث من تطرف وغلو منذ شهور بالسعودية ومناهج التعليم يفتقر إلى دليل لإثبات صحته. وقال: "لا يكفي لأجل تجديد التعليم إدراج مواد جديدة في المناهج؛ الأمر يحتاج إلى تصور دقيق للتفكير العلمي وطرق التدريس التقليدية التي لم تؤسس على معرفة حقيقية بنفسية التلميذ". وطالب بأن يكون "تطوير المناهج عملية مستمرة"، حاضا على "التوازن والاتزان والثبات بين الأهداف والغايات التعليمية".

كما تم مناقشة بحث للدكتور إحسان بن علي بوحليقة بعنوان "العامل الاقتصادي وأثره في الغلو"، وأوصى بوحليقة بإعادة توزيع إيرادات الخزانة العامة لحفز معدل نمو الاقتصاد السعودي، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي وإعادة التوازن إلى سوق العمل، ومساندة المرأة القادرة والراغبة في العمل؛ تلبية لاحتياجاتها واحتياجات أسرتها ومجتمعها، إضافة إلى تحقيق مبدأ الشفافية والمحاسبة وإعادة هيكلة الإنفاق العام.

المرأة في الدورة الثالثة

وذكرت صحيفة "الوطن" أن المشاركين في الحوار الوطني الثاني اتخذوا توصيتهم بأن تكون قضايا المرأة السعودية محور الحوار الوطني في دورته الثالثة؛ ليتم الوقوف على أهم العقبات التي تعترض مسيرتها في المشاركة الحضارية التنموية.

يشار إلى أن 10 سيدات شاركن في الحوار الوطني الثاني مقابل مشاركة 50 عالما ومثقفا وباحثا من الرجال.

وقالت "الحياة": إن الحاضرات أوضحن عدم الرضا عن مستوى مشاركتهن؛ إذ لم تُتح لهن فرصة تقديم أوراق عمل أو بحوث، واعتبرن أن مشاركتهن رمزية أكثر منها فعلية. وقالت الدكتورة أميرة كشغري -إحدى المشاركات-: إن وجود المرأة في اللقاء أمر جيد، لكنه ظل هامشيا.

وعلمت "الوطن" أن المشاركين في الحوار الوطني الثاني اقترحوا أن يكون ثلث المدعوين للقاء الوطني الثالث من النساء، معتبرين أنهن الأكثر دراية بشئونهن.

كما تم طرح قضية الإعلام؛ ليكون موضوعا للقاء الثالث، إلا أن غالبية الأعضاء رجحوا موضوع المرأة.

وقد افتتحت الدورة الثانية من الحوار الوطني السبت 27-12-2003، وبدأت جلساته صباح الأحد 28-12-2003.

وكانت الدورة الأولى من "الحوار الوطني" قد عقدت في الرياض في شهر يونيو 2003، بمبادرة من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ودعت إلى إصلاحات عميقة في المملكة، وإلى مشاركة سياسية أوسع ومزيد من الاستقلالية للقضاء وتوزيع عادل للثروة، وعبرت عن رفضها للتطرف الديني، مؤكدة على ضرورة الحوار من أجل تعايش أفضل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع