English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صفقة سلاح بولندية- إسرائيلية لـ"الترضية"

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/29-12-2003

الصاروخ جيل يمكن إطلاقه من الوضع محمول كتفا

فيما وصف بأنه "ترضية متبادلة"، كشفت الإذاعة الإسرائيلية أنباء عن صفقة بيع سلاح ضخمة بين بولندا وإسرائيل تصل قيمتها إلى 350 مليون دولار، تدفعها بولندا مقابل حصولها على 2700 صاروخ إسرائيلي متوسط المدى ومضاد للدبابات من طراز "جيل"، وستسلم الصواريخ بين عامي 2004 و2013.

وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم الإثنين 29-12-2003: إن هذه الصفقة جاءت بمثابة "ترضية متبادلة" بين الجانبين على خلفية هجوم شنته وسائل الإعلام البولندية منذ شهرين، اتهمت فيه عددا من اليهود إبان الحرب العالمية الثانية بالاشتراك في تعذيب الأسرى الألمان، بل قتل العديد منهم.

وجاءت الحملة ردا على مطالب يهودية متتالية بضرورة فتح تحقيق حول ما يزعمونه من اضطهاد اليهود في بولندا إبان وقت "الكارثة اليهودية".

كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد نقلت عن صحف بولندية في 2-12-2003 نبأ هروب مواطن إسرائيلي يدعى "سلومو مورال" من بولندا إلى إسرائيل في نهاية أكتوبر الماضي 2003 بعدما علم بنية الأجهزة الأمنية البولندية الكشف عن وثائق تتعلق بالحرب العالمية الثانية، والتي توضح دوره كقائد "لمعسكر الأسرى الألمان" منذ عام 1945 وحتى نهاية 1955 في قتل عشرات الأسرى الألمان، وتعذيب آخرين بطرق وحشية.

وأشارت الصحف البولندية إلى أن هذه الوثائق أكدت أن عدد من تعرضوا للتعذيب على أيدي "مورال" يربو على الـ 5 آلاف ألماني، وأنه (مورال) ثبت تورطه بالفعل في هذه القضية في أعقاب اعتراف صديقه المؤرخ الإسرائيلي "صموئيل كوريسك" في حديث للصحف الإسرائيلية بأن مورال نفسه أكد له ذات يوم قيامه بهذه الجرائم.

وطالب عدد من المسئولين البولنديين في ذلك الحين الحكومة الإسرائيلية بتسليم مورال لمحاكمته أمام محاكم بولندية، وهو ما لم يحدث. كما بررت "يديعوت أحرونوت" أفعاله قائلة: إنه "كان يقوم بالانتقام لمواطنيه اليهود الذين قُتلوا على أيدي الألمان النازيين"!!.

وفي الأيام القليلة الماضية، هدأت الأزمة فجأة بين الطرفين البولندي والإسرائيلي في أعقاب نشر هذه الوثائق، حتى تم اليوم الإثنين الكشف عن صفقة السلاح المذكورة بين الطرفين.

صاروخ اغتيال "صدام"

من جانبها، أكدت "معاريف" أن الصاروخ "جيل" بعيد المدى هو نفس الصاروخ الذي أعدته إحدى الوحدات الإسرائيلية المعروفة باسم "سييرت ميتكال"عام 1992 لتنفيذ عملية اغتيال للرئيس العراقي السابق "صدام حسين" داخل بغداد، ولكن العملية فشلت في لحظاتها الأخيرة.

ووفقا للصحيفة ذاتها، فإن الجنرال احتياط "عاموس يارون" الذي يزور العاصمة البولندية وارسو حاليا سيقوم بتوقيع الصفقة عن الجانب الإسرائيلي الإثنين 29-12-2003، وهي الصفقة التي وصفتها معاريف بأنها الكبرى في تاريخ الدولة منذ قيامها عام 1948.

وتتضمن زيارة عاموس يارون بحث إمكانية إبرام صفقات أخرى بين الجانبين، تشمل بيع صواريخ من أنواع مختلفة، وطائرات وربما غواصات على غرار الصفقة الإسرائيلية - الهندية الأخيرة.

كانت معاريف قد نقلت في 11-12-2003 على موقعها على الإنترنت عن صحيفة "هندوستان" الهندية أن طاقما عسكريا إسرائيليا رفيع المستوى زار الهند في نوفمبر 2003 سرا حيث اتفق الجانبان على قيام إسرائيل بمشاركة الهند عسكريا وصناعيا في بناء طاقم من الغواصات النووية البحرية، على أن يبدأ العمل في المرحلة الأولى عام 2004 ببناء 5 غواصات نووية.

رفض الصواريخ الأمريكية

على جانب آخر، نقلت "معاريف" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: "لقد رفض المسئولون في وارسو العرض الأمريكي بشراء صواريخ أمريكية، مُفضلين الصواريخ الإسرائيلية".

ويمتاز الصاروخ "جيل" باحتوائه على جهاز مراقبة تليفزيوني يمكن الجندي من رؤية الهدف من مسافة متوسطة المدى (2.5 كم)، وهو مُخصص لقصف الدبابات في المقام الأول.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع