English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حوار السعودية.. جدل وغموض وتحذيرات!

وحدة الاستماع والمتابعة- الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-12- 2003

مسئولو أمانة مركز الحوار الوطني

تحت عنوان "الغلو والاعتدال: رؤية منهجية شاملة"، تواصلت الأحد 28-12-2003 فعاليات اليوم الثاني للدورة الثانية للحوار الوطني في المملكة السعودية، بمكة المكرمة، بمشاركة أكثر من 60 عالماً ومثقفاً وباحثاً، بينهم ولأول مرة عشر سعوديات، وذلك وسط جدل حول أوراق العمل المطروحة على الملتقى، وغموض حول ما سيسفر عنه، وتحذيرات من تحول الحوار إلى مجرد "سفسطة".

وأشار فيصل عبد الرحمن المعمر أمين عام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني إلى أنه باستثناء جلستي الافتتاح والاختتام فإن "جلسات الدورة ستكون مغلقة". ونقلت صحيفة "اليوم" السعودية عن المعمر أن سبب ذلك هو أن الحوار "تجربة جديدة خاضعة للنجاح والفشل".

وكانت الدورة الأولى من "الحوار الوطني" قد عقدت في الرياض في شهر يونيو 2003، بمبادرة من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ودعت إلى إصلاحات عميقة في المملكة، وإلى مشاركة سياسية أوسع ومزيد من الاستقلالية للقضاء وتوزيع عادل للثروة، وعبرت عن رفضها للتطرف الديني، مؤكدة على ضرورة الحوار من أجل تعايش أفضل.

وتحت عنوان "جدل حول أوراق العمل باللقاء الثاني للحوار الوطني في السعودية"، قالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم الأحد: إن مفكرين وأكاديميين سعوديين حذروا من تحول مسار مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني عن فكرته الرئيسية إلى مجرد مؤسسة للبحوث الأكاديمية.

ونقلت عن أحد المفكرين السعوديين المشاركين في فعاليات اللقاء الثاني بمكة تساؤله عن "مغزى طلب إدارة المركز لعدد من الباحثين - بشكل غير معلن - إعداد بحوث وأوراق عمل لطرحها أمام المشاركين".

وكانت أمانة مركز الحوار الوطني في الرياض، طلبت وللمرة الأولى، من 15 باحثا سعوديا، إعداد بحوث علمية وسياسية وثقافية وإعلامية وأوراق عمل تتعلق بمحور اللقاء الفكري الثاني للحوار الوطني الذي افتتح السبت 27-12-2003، وبدأت جلساته صباح الأحد 28-12-2003. غير أنه لم يكشف النقاب عن هذه الأوراق وما تحتويه من أفكار أو مقترحات.

أوراق "أصولية"

وقال الكاتب والمفكر السعودي الدكتور تركي الحمد للشرق الأوسط: "على الرغم من اعتقادي أن الحوار لا يحتاج إلى مؤسسة، وإلا أصبح حوارا نخبويا لا يصل إلى المواطن البسيط، إلا أن إنشاء مركز للحوار الوطني فكرة رائدة ومتقدمة لحاجتنا إلى نشر قيم التسامح بين فئات المجتمع كافة"، مشيرا إلى أن اجتماع النخب وقادة الرأي في اللقاء الفكري الثاني بمكة المكرمة في حد ذاته شيء طيب، لكن الأهم ليس تجميع أكاديميين لكتابة بحوث ومناقشتها بقدر ما هو "رعاية الحوار الذي يجب أن يساهم فيه المجتمع كله".

ونقلت الصحيفة السعودية عن أحد المتابعين للمؤتمر الذي اطلع على بحوث وأوراق العمل المقدمة للمركز: إن معظم هذه الأبحاث المقدمة غلب عليها منظور تيار فكري معين يسميه البعض "التيار الأصولي".

ويعلق الدكتور تركي الحمد - الذي لم توجه له دعوة لحضور فعاليات مركز الحوار الوطني- على قول المتابع: إذا صح ما يقال من أن معظم أوراق العمل المقدمة في لقاء مكة تخرج من فكر واحد، فهذه تنفي عنها صفة الحوار، مشيراً إلى أن دعوة الأمير عبد الله بن عبد العزيز واضحة وصريحة وهي "اجتثاث الإرهاب من جذوره، وعدم السماح لأي إنسان أن يبرر هذا الإرهاب".

وأضاف الحمد: "إن الحوار يجب أن يحرر من البحوث الأكاديمية، فلو وصلنا إلى نتائج في غاية الروعة، يخرج السؤال: ثم ماذا؟ اللهم إلا إذا كان هذا القرار يخلص إلى تقرير يرفع إلى ولي الأمر، ومتخذ القرار يفيد بأننا توصلنا إلى هذه التوصيات، وبناء عليها يتخذ صاحب القرار قراره بشكل أو بآخر، لكن هناك ثغرة هل المجتمعون يمثلون كافة أطياف المجتمع؟ لأنك إذا قدمت هذه التوصيات، بناء على اتجاه واحد فمعناه أننا لم نصل إلى التعددية المطلوبة، أو الحوار المطلوب بين ألوان الطيف الاجتماعي".

تحذير من السفسطة

من جهته، حذر الدكتور عبد المحسن هلال أستاذ العلوم السياسية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة من تحول الحوار إلى مجرد "سفسطة"، على حد قوله.

وقال: "علينا أن نتخوف جميعا من أن يتحول الحوار إلى صراع ديكة أو مجرد تنفيس عن النفس؛ لذلك كان سؤالنا الأول دائما هو عن مصير نتائج توصيات المؤتمر الأول في الرياض، فإذا لم تفعل هذه التوصيات أولا بأول، فسيتحول المؤتمر فعلا إلى مؤتمر أكاديمي للتنفيس عن النفس ولتبادل الرأي والمشورة النظرية فقط لا غير".

المهم الحوار

ونقلت "الشرق الأوسط" عن هلال قوله إن "هناك موضوعا محددا عن الغلو علينا أن نبحثه، وقيام المركز بتوزيع أبحاث قبل المؤتمر، يعني انتهاجه طريقة علمية لوضع خطوط عامة لمسألة النقاش، لكن هذا لا يعني، في تقديري، أن هذه الأبحاث التي قدمت سوف يتم تبنيها، نقرؤها نعم، لكننا قد ننتهي منها ثم ننتقل إلى قضايا أخرى قد نراها أعمق وأقوى من هذه الأبحاث، وفي اعتقادي أن هذه الأبحاث مجرد مؤشرات لنقاط معينة رأت أمانة المؤتمر أن تبدأ بها".

وتابع قائلا: "صحيح كلنا متفقون على وجود الغلو، وأن درجة سيطرته على التفكير والثقافة في البلد كبيرة جدا، لكن لا يمكن اكتساحه فجأة هكذا دونما أن نضع المبادئ والبراهين التي تقنع الإنسان المغالي بأنه وقع في الغلو فعلا، وبالتالي نتحاور معه حول هذه المبادئ".

مشاركة النساء عبر دوائر مغلقة

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتاح فيها المجال للسيدات السعوديات للمشاركة في مثل هذه الحوارات، حيث تم دعوة 10 سيدات للمشاركة في الحوار الوطني. كما تم توجيه الدعوة إلى شخصيات جديدة تختلف في طرحها وحضورها في المجتمع السعودي عن الشخصيات التي حضرت اللقاء الوطني الأول في الرياض.

وبحسب الصحف السعودية فإن مداخلات السعوديات ستكون "عبر دوائر تلفزيونية مغلقة" وستركز على المسائل ذات العلاقة بـ "دور الأسرة والمدرسة في تربية النشء بعيدا عن تأثير التطرف".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع