English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بدء مهمة مفتشي الأسلحة في ليبيا

طرابلس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-12-2003

وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم

يستعد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد 28-12-2003 لزيارة مواقع ليبية لها صلة ببرنامج الأسلحة النووية الليبي.

كان فريق من مفتشي الوكالة برئاسة مديرها د. محمد البرادعي قد وصل إلى طرابلس السبت  27-12-2003 بعد نحو أسبوع من اعتراف ليبيا بامتلاك برنامج لصنع أسلحة محظورة من بينها أسلحة ذرية.

وجاء ذلك في أعقاب إعلان ليبيا الجمعة 19-12-2003 أنها قررت "بإرادتها الحرة التخلص تماما من كل أسلحة الدمار الشامل المحظورة دوليا"، مضيفة أنه تم التوصل لهذا الاتفاق بعد اجتماعات مع "خبراء" من بريطانيا والولايات المتحدة.

الجدير بالذكر أن ليبيا من الدول التي وقعت منذ فترة طويلة على معاهدة حظر الانتشار النووي، لكنها اعترفت الأسبوع الماضي بأنها حاولت سرا صنع قنبلة ذرية، وهو نشاط تحظره المعاهدة المبرمة عام 1968. كما أعلنت ليبيا استعدادها لتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والذي يسمح لخبراء الأمم المتحدة بالقيام بزيارات مفاجئة لمواقعها النووية.

وقال رئيس الوزراء الليبي شكري غانم في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي" البريطانية الإثنين 22-12-2003: "ليبيا مستعدة لتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".

المواقع النووية

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي قريب من وفد الوكالة الدولية -لم تذكر اسمه- أنه لا يعرف المواقع التي سيعرضها الليبيون على الوفد اليوم، ولكنه افترض أنها ستكون لها صلة بأي أسلحة مرتبطة بالأنشطة التي يباشرونها.

وقالت ليبيا: إنها دخلت بالفعل في برنامج لتخصيب اليورانيوم على أساس تجريبي، ولكننا لم تصل إلى مرحلة تخصيب اليورانيوم. وقال وزير الخارجي الليبي محمد عبد الرحمن شلقم في مؤتمر صحفي السبت 27-12-2003: "إن طرابلس لم تتجاوز أبدا الخط من التجارب المعملية إلى الإنتاج الفعلي للأسلحة".

ومن المتوقع أن يبقى البرادعي في طرابلس حتى الإثنين 29-12-2003، كما سيلتقي مع نائب رئيس الوزراء المسئول عن البرنامج النووي ومع رئيس الوزراء، وربما مع الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقال دبلوماسي قريب من الوفد لرويترز: إن بعض أعضاء وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيبقون في طرابلس حتى الخميس 1-1-2004، ومن المتوقع أن يشاهدوا "كل شيء يحتاجون رؤيته".

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وبريطانيا أشارتا في وقت سابق إلى أن طرابلس كانت على وشك إنتاج سلاح نووي، قال البرادعي لرويترز: إنه لا يعتقد أن ليبيا كانت قريبة من صنع قنبلة.

لم تخصب اليورانيوم

محمد البرادعي

وأضاف البرادعي أنه لا توجد إشارات على أن ليبيا خصبت اليورانيوم وهي خطوة لو تمت يمكن أن تكون التحرك الأول باتجاه إنتاج قنبلة نووية. وتابع قائلا: "على ما يبدو لم تقترب ليبيا من تطوير سلاح، ولكننا بحاجة للذهاب إلى هناك وتقييم الوضع ومناقشة التفاصيل معهم".

وأكد أن "الشيء المهم بالنسبة لي هو الحصول على فهم كامل للبرنامج.. نشأته وتاريخه وحجمه، ثم الاتفاق مع السلطات الليبية على خطة عمل لإزالة ما تلزم إزالته مما ليس مرتبطا بأنشطة سلمية".

من جانبه قال وزير الخارجية الليبي: إن بلاده ستتعامل وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشفافية تامة، وجدد التأكيد على أن طرابلس ستوقع البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وأضاف في مؤتمر صحفي أن هذه رسالة واضحة للجميع وخاصة الإسرائيليين بأنه يتعين عليهم تفكيك أسلحتهم للدمار الشامل.

وحول مصدر التكنولوجيا النووية الليبية، قال البرادعي: إنه لم يتضح من الذي زود ليبيا بها، وأضاف: "كما نفهم كان ذلك من خلال السوق السوداء عن طريق وسطاء؛ ولذلك فإنه ليس بالضرورة أن تكون دول المنشأ على علم بذلك". وتقول ليبيا: إنها حصلت على أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم من "وسطاء" في السوق السوداء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع