English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مونيتور: "تحول" عربي إزاء "مجلس الحكم"

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2003

زيباري - يسارا - مع موسى في مؤتمر صحفي بالقاهرة

من منظور قريب من وجهة النظر الرسمية لواشنطن رأى محللون سياسيون أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد جامعة الدول العربية إلى العراق تعكس"انتصارا" سياسيا للمجلس الذي عينه الاحتلال الأمريكي، كما تعكس "تحولا" في الموقف العربي العام من مجلس الحكم، يأخذ بعين الاعتبار بصورة "عملية" المصالح العربية في العراق، وذلك في تصريحات أدلوا بها  لصحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" التي  اعتبرت الزيارة أيضا "نجاحا جديدا" لواشنطن في الشرق الأوسط.

 وأشارت "كريستيان ساينس مونيتور" في تقرير لها الجمعة 26-12-2003 إلى أن الزيارة التي جرت الأسبوع الماضي -وهي الأولى لوفد رسمي من الجامعة العربية- تمثل "تحولا في موقف العرب".

وذكّرت بأن معظم الدول العربية كانت قد رفضت الغزو الأنجلوأمريكي للعراق في مارس 2003، مؤكدة أنه انتهاك للقانون الدولي، كما رفضت الجامعة العربية التعامل مع مجلس الحكم لعدة أشهر بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، بل إن دولا عربية وصفت أعضاء المجلس بأنهم "مجموعة من العملاء" للولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة: إن هناك "مجموعة من العوامل ساهمت في تغيير ذلك الموقف"، من بينها ما وصفته  بـ"النجاحات" التي تحققها القوات الأمريكية ضد المقاومة، وتوجه مجلس الحكم المعلن للحصول على الاستقلال وإنهاء الاحتلال.

ومنذ إعلان سلطات الاحتلال الأمريكي اعتقال الرئيس السابق صدام حسين في 13-12-2003 تعددت تصريحات المسئولين الأمريكيين التي تتحدث عن انخفاض حجم عمليات المقاومة للاحتلال، وذلك بالرغم من استمرار هذه العمليات التي تسفر بصورة يومية عن مقتل جنود أمريكيين.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية زيارة وفد الجامعة  برئاسة  أحمد بن حلي الأمين العام المساعد للجامعة "هدية" للاحتلال الأمريكي في أعياد الميلاد المسيحية، كما أنها تتوج شهرا من "الأخبار السعيدة" لواشنطن، ومن أهمها اعتقال صدام حسين في 13-12-2003 بجانب عشرات المقاومين، حسبما تعلن سلطات الاحتلال الأمريكي.

وشددت الجامعة العربية من جانبها على أن زيارة وفدها للعراق كانت مقررة مسبقا، وجاءت بهدف "تقصي الحقائق" واستطلاع وجهات نظر مختلف القوى السياسية العراقية تنفيذا لقرار وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الدوري الذي عقد في سبتمبر 2003.

وفي المقابل رأى إبراهيم الجعفري -عضو مجلس الحكم- أن "الزيارة جاءت متأخرة عما كنا نأمل، ولكنها أفضل من لا شيء". واعتبر الجعفري -وهو أحد الأعضاء السنة في المجلس- أن "الوفد جاء للتعرف علينا أكثر، وللمشاركة في العراق الجديد".

توطيد العلاقات مع العرب

وشهدت الأيام القليلة الماضية أكثر من اتصال بين العرب ومجلس الحكم؛ حيث زار هوشيار زيباري وزير الخارجية  العراقي القاهرة، والتقى زيبار -وهو أحد 5 أعضاء أكراد بالمجلس- بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس 25-12-2003، كما زار عبد العزيز الحكيم الرئيس الحالي لمجلس الحكم دمشق؛ حيث التقى بالرئيس بشار الأسد السبت 20-12-2003. ويتولى الحكيم رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق، وهو أكبر الأحزاب الشيعية في البلاد. وتؤكد الزيارتان توجه أكراد وشيعة العراق لتحسين العلاقات مع العرب.

وقال سعد حوقي توفيق -خبير الشئون الدولية في جامعة بغداد-: إن مجلس الحكم نجح في إثبات نفسه لدى معظم الدول العربية، مشيرا إلى أن "كل خطوة تجاه نقل السلطة إلى العراقيين تزيد من حجم الثقة التي يتمتع بها أعضاء المجلس لدى دول الجوار" العربي.

وفيما يبدو نفيا للاتهامات التي توجهها واشطن لبعض دول الجوار وخاصة سوريا بالسماح للمقاتلين الأجانب بالتسلل إلى العراق أشارت الصحيفة الأمريكية إلى تواصل الهجمات ضد قوات الاحتلال، وكان آخرها مقتل 4 جنود أمريكيين في هجمات متفرقة  الجمعة 26-12-2003، في الوقت الذي تعهدت فيه سوريا لعبد العزيز الحكيم بالعمل على منع تسلل المقاتلين.

 وأقامت الصحيفة على ذلك وجهة نظر؛ مفادها أن "توطيد العلاقات مع دول الجوار لن يضمن استقرار العراق أو انسحاب القوات الأمريكية".

ضمان المصالح العربية

وقالت "كريستيان ساينس مونيتور": إن الدول العربية لا تزال توجه انتقادات للاحتلال الأمريكي بالعراق، وتتجنب بقدر الإمكان الظهور في هيئة المتعامل مع المحتلين الأمريكيين، وأشارت إلى أن العرب يرفضون بصورة مبدئية أن يحتل مجلس الحكم مقعد العراق في الجامعة العربية؛ ولذلك قرروا السماح له بشغل هذا المقعد "مؤقتا"، إلا أن الصحيفة اعتبرت تصرفات الدول العربية تدل على وعي متزايد بأن أفضل مصالحهم يمكن الحصول عليها عبر الاشتراك في عملية جارية لتغيير الوضع السياسي بالعراق، معتبرة أن تلك العملية ستتم "بمشاركة العرب أو بدونهم".

وقال حافظ حمادي الدولامي -أستاذ العلوم السياسية العراقي-: إن الجامعة العربية بدأت تدرك أن التعامل مع مجلس الحكم أفضل لضمان مصالحها، معتبرا أن المجلس هو "اللعبة الوحيدة في المدينة". وفي إشارة إلى خضوع العرب للضغوط الأمريكية قال المحلل السياسي: إن الدول العربية تعلم جيدا توجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي أعلنه عقب أحداث 11 سبتمبر، وهو "إما معنا أو ضدنا".

وخلصت الصحيفة إلى أن زيارة وفد الجامعة تشكل "أحد النجاحات السياسية قصيرة المدى" التي حققتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مؤخرا، مشيرة إلى توقيع إيران البروتوكول الإضافي على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الخميس 18-112-2003، وإعلان ليبيا التخلي عن برامج تطوير الأسلحة المحظورة الجمعة 19-12-2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع