English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون عازم على "فك الارتباط"

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2003

شارون يتجه لمزيد من الظلم بحق الفلسطينيين

رجحت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن يكلف رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الجنرال "غيورا إيلاند" من رئاسة الأركان الإسرائيلية الأحد 28-12-2003 مهمة تطبيق "خطة فك الارتباط" مع الفلسطينيين التي هدد بها في وقت سابق، فيما توقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن يلجأ شارون لذلك الإجراء متذرعاً بالعملية الاستشهادية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين في تل أبيب.

وقالت الإذاعة السبت 27-12-2003: إن إيلاند سيرأس لجنة تتولى مهمة تطبيق "خطة فك الارتباط" وتضم ممثلين عن الجيش ووزارات الدفاع والخارجية والعدل، مشيرة إلى أن شارون سيلتقي إيلاند الأحد لتوضيح المهام التي سيناط بها. وأفادت الإذاعة أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد للجنة لتسليم عملها للحكومة.

وكان شارون قد هدد الخميس 18-12-2003 بأن إسرائيل ستطبق إجراءات أحادية الجانب إزاء الفلسطينيين، أسماها بـ"خطة فك الارتباط" بعد "أشهر قليلة" إذا لم ينفذ الفلسطينيون التزاماتهم بشأن خطة خريطة الطريق لتسوية القضية الفلسطينية، علي حد تعبيره .

 وأوضح أن تلك الخطوة تشمل تفكيك بعض المواقع الاستيطانية النائية، و"ترسيم حدود ستقلص مساحة أراضي أية دولة فلسطينية مقبلة"، وانتقدت الولايات المتحدة في البداية تلك الخطة إلا أنها سارعت وتراجعت خلال أقل من 24 ساعة حين صرح المتحدث باسم البيت الأبيض أن خطاب شارون بهذا الشأن "أثار سعادة أمريكا".

وأشارت الإذاعة العامة الإسرائيلية إلى أن الجنرال إيلاند مكلف حالياً بدائرة التخطيط في رئاسة الأركان، وأنه سينسحب من صفوف الجيش الأسبوع المقبل على أن يتولى اعتبارا من 15 يناير المقبل مهام مدير مجلس الأمن القومي في إسرائيل.

من ناحيتها نقلت وكالة "رويترز" عبر موقعها على شبكة الإنترنت السبت 27-12-2003 عن مصادر قريبة من رئيس الوزراء الإسرائيلي قولها: إن "شارون قد لا يجد أمامه سوى ترسيم حدود أمنية من جانب واحد إذا انتهت مهلة الأشهر القليلة التي حددها لتنفيذ خريطة الطريق من جانب الفلسطينيين دون إجراءات ملموسة" . وأقرت المصادر الإسرائيلية بأن تلك الإجراءات من شأنها أن تحرم الفلسطينيين من أراض يطمحون لإقامة دولة مستقلة عليها، متجاهلة في الوقت نفسه الالتزامات الإسرائيلية المنصوص عليها في خريطة الطريق، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني. 

وتوقعت مصادر سياسية إسرائيلية أن تلجأ الحكومة الإسرائيلية إلى تطبيق "خطة فك الارتباط "، متذرعة بالعملية الاستشهادية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين في تل أبيب والتي تبنتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ ردا على قتل إسرائيل اثنين من قادة الجناح العسكري للحركة في نابلس بالضفة الغربية قبلها بأسبوع.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي وصفته رويترز بـ"الرفيع": "هذا خيارنا الوحيد في حالة عدم وجود خيار آخر.. ما زلنا ملتزمين بخريطة الطريق للسلام. لكن برفضهم (الفلسطينيين) محاربة الإرهاب يدفعوننا لتطبيق الخيار الذي رفضوه من البداية"، بحسب ادعائه.

وكانت العملية الاستشهادية التي نفذها عضو بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخميس 25-12-2003 قد أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين، بينهم 3 جنود في محطة للحافلات شرق تل أبيب، وهي الأولى من نوعها منذ 7 أسابيع. وجاءت العملية بعد دقائق من استشهاد "مقلد حميد" قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة ونائبه و3 من المارة في غارة صاروخية إسرائيلية على غزة. 

تصعيد جديد متوقع

ووصفت إسرائيل فترة الهدوء التي سبقت عملية تل أبيب الأخيرة بأنها "وهم"، وزعمت أنها أجهضت في الآونة الأخيرة "أكثر من 20 محاولة على الأقل"، كان يعتزم استشهاديون تنفيذها منذ أكتوبر 2003.

ولقيت عمليتا الخميس -الفلسطينية والإسرائيلية- إدانة من القيادة الفلسطينية، إلا أن مسئولين فلسطينيين أكدوا أن استمرار علميات المداهمات والاعتقال والاغتيالات الإسرائيلية التي تستهدف رجال المقاومة تقوض جهود الوساطة التي تقوم بها مصر لإبرام هدنة.

وقال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات الفلسطيني: إن "الهجومين قد يفجران موجة جديدة من العنف والعنف المضاد إذا لم تتخذ خطوات عاجلة للتهدئة". ودعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إعطاء مزيد من الاهتمام لخريطة الطريق والوصول إلى سبل لتطبيقها. كما دعا عريقات مصر لتكثيف جهودها للتوصل إلى هدنة من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وطلب من الطرفين "الالتزام بمفاوضات ذات معنى".

ومن ناحيته توقع موشى يعلون رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم السبت أن يستمر الصراع مع الفلسطينيين بصورة أو بأخرى لأعوام طويلة مقبلة. إلا أنه اعتبر أن "ذروة المواجهات الدامية انتهت".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع