English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا.. إطلاق حملة لنصرة الحجاب بفرنسا

باريس- هادي يحمد - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 26-12-2003

رمز الجمعية

أطلقت جمعيتا "المرأة المسلمة" و"الرابطة الإسلامية" البريطانيتان الجمعة 26-12-2003 حملة مشتركة لنصرة الحجاب، وذلك ردا على سعي الرئيس الفرنسي جاك شيراك لإصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية والمؤسسات العامة.

وأوضحت الجمعيتان في بيان تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الجمعة أن "حملة نصرة الحجاب" تتضمن اعتبار يوم 17-1-2004 يوما عالميا لنصرة الحجاب يتم خلاله "تنظيم المسيرات السلمية والاعتصامات الحاشدة أمام مقار السفارات الفرنسية في كافة دول العالم تعبيرا عن الإدانة لتلك القرارات الجائرة".

وكان الرئيس شيراك قد طالب في خطاب ألقاه في 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية سياسية ودينية في قصر الإليزيه بسن قانون يحظر الرموز الدينية بالمدارس والإدارات الحكومية ومن بينها الحجاب، قائلا: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة وتلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

الشيخ القرضاوي

كما أعلنت الجمعيتان البريطانيتان أنهما شكلتا "التجمع العالمي المناهض لمنع الحجاب" استجابة لدعوة الداعية الإسلامي د. يوسف القرضاوي لتنظيم الجهود وتوحيد ردود الأفعال في مقاومة إصدار قانون فرنسي يحظر الحجاب، وأوضحتا أن هذا التجمع يضم أفرادا ومؤسسات وهيئات وجمعيات من مختلف أنحاء العالم.

وأشارتا إلى أنه من خلال هذا التجمع سيتم تنظيم عدة فعاليات مناهضة لسن مثل هذا القانون كإرسال رسالة إلى الرئيس شيراك موقعة من عشرات الجهات، كما سيتم عقد مؤتمر عالمي لاتخاذ الخطوات المستقبلية لإبطال القرار.

وكان الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي قد أعرب في خطبته بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة الجمعة 19-12-2003 عن استيائه الشديد من موقف الحكومة الفرنسية من الحجاب، ودعا المسلمين أفرادا وجمعيات ومؤسسات إلى توجيه رسائل للرئيس الفرنسي جاك شيراك، يعبرون فيها عن أسفهم لهذا السلوك، ثم بادر القرضاوي في 24-12-2003 بتوجيه رسالة إلى الرئيس شيراك ناشده فيها التخلي عن دعم إصدار قانون يحظر الحجاب في المدارس الحكومية والمؤسسات العامة.

مقاطعة البضائع الفرنسية

كما تضمنت الحملة التي أطلقتها الجمعيتان البريطانيتان دعوة لمقاطعة البضائع الفرنسية خصوصا في الدول العربية والإسلامية؛ "حتى يعلم الرئيس شيراك وتعلم الحكومة الفرنسية أن الحجاب الإسلامي خط أحمر لا يجوز تخطيه أو الإقرار بمنعه".

ودعت الجمعيتان إلى إدخال مصطلح "الحجاب" (Hijab) إلى اللغات العالمية، كما تم إدخال كلمة "انتفاضة" في القواميس والمعاجم المختلفة. وناشدت الجميع أفرادا ومؤسسات الاستجابة والتفاعل مع "حملة نصرة الحجاب".

أئمة باريس يتجنبون الحجاب

وفي باريس تجنب غالبية أئمة المساجد للجمعة الثانية على التوالي التطرق لقضية الحجاب في خطبهم في الوقت الذي قررت فيه كل المنظمات والجمعيات الإسلامية عدم المبادرة بأي تحرك من شأنه أن يستغل ضدها، بحسب مسئوليها.

ففي مسجد الدعوة بمنطقة ستالينجراد في الدائرة التاسعة عشرة من باريس انسحب إمام المسجد الشيخ "العربي كشاط" صاحب الخطب النارية للجمعة الثالثة على التوالي من منبره، تاركا الخطابة إلى إمام من جزر القمر يتحدث عن ضرورة محاربة الشيوعية.

ودفع ذلك أحد المصلين إلى التعليق لشبكة "إسلام أون لاين.نت"، قائلا: "أعتقد أن إمامنا ما زال يعيش في فترة ما قبل سقوط جدار برلين"، مضيفا: "هل يجب علينا أن ننتظر الشيخ القرضاوي ليتحدث من الدوحة إلى شيراك حول أكبر مشكلة يعيشها مسلمو فرنسا هذه الشهور".

وعلمت "إسلام أون لاين.نت" أن خطب الجمعة في كل المساجد الفرنسية تقريبا تجنبت الحديث في موضوع الحجاب.

وكان هذا هو الحال في مسجد باريس ومسجد اتحاد المنظمات الإسلامية، مرورا بمسجد جماعة الدعوة والتبليغ الدينية بمنطقة "بالفيل" في الدائرة الحادية عشرة من باريس. وصرح مسئول بجماعة الدعوة والتبليغ لـ "إسلام أون لاين.نت" بأن قضية الحجاب ليست من أولويات جماعة التبليغ حاليا، وأن مجهوداتها تنصب على الدعوة إلى الله دون الدخول في الجدل السياسي العقيم، على حد قوله.

كما التزمت جميع المنظمات الإسلامية في فرنسا حالة وصفها مسئول باتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا لشبكة "إسلام أون لاين.نت" بأنها "حالة تريث وتفكير في العواقب السلبية التي قد تنجر على أي تحرك عملي". وقال الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا فؤاد علوي الجمعة: "إن الاتحاد قادر على إخراج مسيرة تضم نصف مليون شخص، ولكنه لن يفعل ذلك في الوقت الحالي تجنبا للتصعيد وتشجيعا للحوار الهادئ".

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية قد ألمحت في عددها الصادر في 22-12-2003 إلى أن اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا سيكون المستفيد الأول من سن قانون يحظر الحجاب في المدارس الحكومية والمؤسسات العامة؛ لأنه سيسمح للاتحاد بإنشاء مدارس خاصة للمسلمين تكون امتدادا جديدا له؛ وهو ما اعتبره مسئول في الاتحاد بأنه من قبيل "المهاترات الصحفية".

في نفس السياق دعا دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مسلمي فرنسا إلى الهدوء والتفكير بعمق في المقترحات التي تقدم بها الرئيس جاك شيراك في خطابه.

وعلى عكس حالة الهدوء التي سادت جميع المنظمات الإسلامية في فرنسا بخصوص قضية الحجاب، أشارت نورة جاب الله رئيسة الرابطة الفرنسية للنساء المسلمات إلى أن الرابطة ستعمل في الوقت الحالي على إرسال رسائل لنواب البرلمان الفرنسي تدعوهم فيها إلى عدم التصديق على أي قانون يحظر الحجاب.

وقد أظهر استطلاع رأي أجرته الرابطة في موقعها على شبكة الإنترنت أن 90% ممن تم استطلاع أرائهم مع تنظيم مسيرة مناهضة لسن قانون يحظر الحجاب.

مواقف رافضة

وكان العديد من الجهات الإسلامية قد انتقد الموقف الفرنسي من الحجاب؛ فقد اعتبرت حركة "الإخوان المسلمون" في بيان لها الإثنين 22-12-2003 دعم شيراك إصدار قانون يقضي بمنع ارتداء الحجاب إجراء منافيا للمواثيق الدولية من شأنه زرع بذور العداوة بين باريس والشعوب الإسلامية.

كما أكدت دار الإفتاء المصرية الأحد 21-12-2003 أن الحجاب ليس رمزا إسلاميا، إنما هو جزء من الدين، وفرض على كل مسلمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع