|

|
نجاة "مشرف" من محاولة اغتيال جديدة
|
|
إسلام
آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2003
|
 |
|
مشرف نجا من رابع محاولة لاغتياله |
نجا
الرئيس الباكستاني برويز مشرف من
محاولة اغتيال الخميس 25-12-2003 هي
الثانية خلال أقل من أسبوعين،
والرابعة منذ تولي منصبه. وأسفرت
المحاولة عن مقتل 14 شخصا وألحقت أضرارا
بسيارة الرئيس، إلا أن مشرف لم يصب
بأذى.
وأوضح
وزير الإعلام الباكستاني "شيخ رشيد"
لرويترز أن الحادث وقع في مدينة
روالبندي قرب إسلام آباد أثناء عودة
الرئيس مشرف من مؤتمر لوزراء التعليم
العالي في منظمة المؤتمر الإسلامي
صباح الخميس.
وقال
رشيد: "إن مهاجمَين انتحاريين في
سيارتين حاولا ضرب سيارة الرئيس،
وألحق الهجوم أضرارا بثلاث سيارات في
الموكب، بينها سيارة الرئيس" إلا
أنه أكد أن مشرف لم يصب بأذى.
وصرح
وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح
بأن الهجوم أودى بحياة 14 شخصا قتلوا
وأصيب 46 آخرون، ونقلت وكالة الأنباء
الفرنسية عن "صالح" قوله: "إن
الانفجار كان ضخما ولا تزال أعمال
الإنقاذ مستمرة".
قنبلة
ضخمة
إلا
أن وكالة رويترز قالت إن قنبلة ضخمة
كانت مخبأة في عربة نقل انفجرت بعد وقت
قليل من مرور موكب الرئيس الباكستاني،
مسببة أضرارا فادحة في المباني
المجاورة. مشيرة إلى أن المحاولة وقعت
في نفس المنطقة التي شهدت آخر محاولات
اغتيال مشرف في 14-12-2003.
وفي
نيودلهي أدانت الهند محاولة الاغتيال
الفاشلة. ووصف نافيتيج سارنا المتحدث
باسم وزارة الخارجية الهجوم بأنه "إرهابي
بغيض".
جاءت
محاولة الاغتيال الرابعة بعد أيام من
إعلان مشرف الخميس 18-12-2003 استعداد
بلاده للتخلي عن مطلبها بحل مشكلة
كشمير عبر إجراء استفتاء بين مواطني
الإقليم؛ الأمر الذي رفضته جماعات
كشميرية. كما أكد الرئيس الباكستاني
اعتزامه التخلي عن رئاسة القوات
المسلحة بحلول عام 2004.
اتهام
القاعدة
 |
|
إحدى السيارات الثلاث التي دمرت في الحادث |
كان
مصدر في المخابرات الباكستانية قد قال
إن المتفجرات التي استخدمت في محاولة
اغتيال الرئيس الباكستاني يوم 14-12-2003
هي من النوع نفسه الذي نفذت به تفجيرات
بالي بإندونيسيا في أكتوبر 2002.
وكان
تنظيم القاعدة قد أعلن مسئوليته عن
تفجيرات بالي التي وقعت في 12-10-2002 وأودت
بحياة المئات من السياح أغلبهم
أستراليون، ووجهت السلطات
الإندونيسية الاتهامات إلى الجماعة
الإسلامية التي تقول السلطات إنها على
علاقة بالقاعدة.
واتهم
مشرف القاعدة ومن وصفهم بالمتعاونين
مع التنظيم داخل باكستان بالتدبير
لاغتياله، وذلك عقب المحاولة الثالثة
لاغتياله.
مواجهة
مع الإسلاميين
 |
|
شرطي أصيب في الهجوم يتلقى العلاج |
|
واستولى
مشرف على السلطة في أكتوبر 1999 في
انقلاب عسكري على رئيس الوزراء نواز
شريف، وعين نفسه رئيسا للبلاد في يونيو
2001.
وفي
منتصف نوفمبر 2003 بدأ حربا على الجماعات
الإسلامية؛ فاعتقل عشرات من
الإسلاميين في غارات بشتى أنحاء
باكستان بعد أن أعادت 3 جماعات إسلامية
محظورة تنظيم صفوفها تحت أسماء جديدة.
وكان
بين المعتقلين ساجد علي التقوى زعيم
جماعة "الحركة الإسلامية" -المتهم
بالتورط في أعمال عنف طائفي- في غارة
ليلية في العاصمة إسلام آباد.
واحتج
مئات من الشيعة الغاضبين على احتجاز
التقوى، في مدينة ملتان، على بعد 440
كيلومترا جنوب إسلام آباد، وردد
المحتجون -وأغلبهم من الشبان- شعارات،
مثل: "لتسقط أمريكا.. ليسقط مشرف"!.
وحظرت
باكستان، الحليف الوثيق لأمريكا في
حربها ضد ما يسمى "الإرهاب"،
الجماعات الإسلامية الثلاث من جديد.
ووضعت جماعة "الدعوة" التي تأسست
قبل فترة قصيرة من حظر جماعة "عسكر
طيبة" ضمن قائمة الجماعات الخاضعة
للمراقبة.
وكان
مشرف قد حظر في 2002 خمس جماعات متشددة،
بينها جيش محمد وعسكر طيبة في أعقاب
الهجمات التي تعرضت لها الولايات
المتحدة في 11 سبتمبر 2001 وفي أعقاب هجوم
تعرض له البرلمان الهندي. واعتقل عددا
كبيرا من أعضاء "جماعة الملة"
السنية في مدن شتى من أنحاء إقليم
البنجاب وفي إقليم السند.
|