English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ليبيا تجذب مجددا شركات النفط الأمريكية

لندن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-12-2003

الزعيم الليبي يرغب بالانفتاح نحو الغرب

توقع خبراء أمريكيون بأن يؤدي خروج ليبيا من العزلة الدولية التي كانت تحاصرها، بعد إعلانها التخلي عن كافة أسلحة الدمار الشامل، إلى عودة شركات النفط الأمريكية إلى أراضي هذا البلد وناقلاتها إلى سواحله حيث كانت تنشط بكثافة.

وأكد "منوشهر تاكين" الخبير في "مركز دراسات الطاقات الشاملة" وهو معهد متخصص في لندن أن "من نتائج (هذا الإعلان) أن تعود الشركات النفطية الأمريكية الآن إلى ليبيا".

كذلك قال "وليامز إدواردز" المحلل في قطاع الطاقة لشركة نفطية متخصصة في تكساس تحمل اسمه: "أعتقد أن إعلان ليبيا إيجابي جدا للمجموعات النفطية الأمريكية التي ينتظر أن تعود سريعا إلى هذه السوق".

وقال منوشهر تاكين: إن ليبيا باتت الآن من الخيارات المنطقية للشركات النفطية الأمريكية؛ نظرا "لروابط هذه الشركات" التاريخية مع هذا البلد.

وكان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي تولى السلطة 1969 قد أمم توزيع النفط في 1970 ثم الإنتاج في 1973، وفي 1983 قررت الحكومة الأمريكية فرض حظر على الواردات النفطية الليبية إثر تدهور علاقاتها مع طرابلس.

لكن تاكين اعتبر أن "الحكومة الليبية لم تلغ في الواقع عقود الشركات الأمريكية بعد انسحابها من البلد، وأن السلطات الليبية كانت قد أخطرت هذه الشركات أنها ستواصل استغلال حقول النفط وتسيير الموجودات نيابة عنها في انتظار عودتها".

وقال: "حسب علمي فإن هذه التصريحات ما زالت قائمة. إن الشركات النفطية الأمريكية التي كانت تنشط في ليبيا احتفظت مبدئيا بموجوداتها".

مؤشرات على عودة الروابط

وذكر تاكين أنه بعد أن رفعت الأمم المتحدة العقوبات على ليبيا في سبتمبر 2003 "سمح الرئيس الأمريكي جورج بوش لمسئولي مجموعات نفطية أمريكية بالتوجه إلى هناك لتقييم موجوداتها، إذا صح القول".

وأكدت أكبر مجموعة نفطية في العالم "إكسونموبل" أنه "لم يبق لها موجودات في ليبيا منذ عملية التأميم". وفي رد على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة للمشاركة في استخراج النفط الليبي أكدت الشركة أنها "لا تريد التعليق على ما قد يمت بصلة بإستراتيجيتها التنموية".

وفي رد على نفس السؤال قالت مجموعتا "كونوكوفيليبس" و"شفرونتيكساكو": إنه ليس بإمكانهما الإجابة عن ذلك في مطلع الأسبوع الجاري.

وعلى كل حال فإن وليامز إدواردز يرى أن ليبيا "باتت جذابة للمجموعات النفطية الأمريكية" حتى اعتبر منوشهر تاكين أن احتياطي البلد النفطي الذي يقدر بنحو 29.5 مليار برميل نفط "متوسطة وليست ضخمة" بالمقارنة مع غيرها من البلدان المنتجة للنفط مثل العراق أو السعودية.

ومن باب المقارنة يمتلك العالم حاليا مخزونا شاملا يقدر بنحو 1050 مليار برميل من النفط.

وليبيا عضوة في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وتنتج 1.4 مليون برميل نفط يوميا، بينما يبلغ الإنتاج اليومي في العالم 78 مليون برميل.

الطريق غير مفروش بالورود

غير أن الصورة لن تكون وردية تماما لشركات النفط الأمريكية في ليبيا، ففي حال عودتها إلى هذا البلد ستجد محيطا أكثر تنافسا مما كان عليه لدى انسحابها في بداية السبعينيات عندما كانت تمثل الأغلبية.

وسيتعين عليها أن تواجه منافسة المجموعات الإيطالية "إجيب" و"إيني" والنمساوية "أو إم دبليو" والأسبانية "ريبسول" أو حتى الشركات التركية.

أما فيما يخص الوضع السياسي في ليبيا فإن وليامز إدواردز يعتبر أنه "يتضمن بعض المخاطر نسبيا، لكن هناك شركات أخرى سارعت إلى ليبيا مؤخرا ولم تعان حتى الآن من أي انعكاسات".

وأعلنت ليبيا في التاسع عشر من ديسمبر الجاري بشكل مفاجئ أنها تخلت عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل "بإرادتها الحرة" إثر مفاوضات سرية مع واشنطن ولندن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع