English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دول الخليج تحذف مناهج أغضبت أمريكا

الكويت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2003

قادة دول الخليج في قمتهم الـ24 (أ ف ب)

قررت دول مجلس التعاون الخليجي الست حذف فقرات من المناهج الدراسية تقول الولايات المتحدة إنها تحرض على "الإرهاب" وعلى "كراهية" غير المسلمين، كما اتفقت على إجراءات جديدة للتكامل الاقتصادي ومكافحة الإرهاب. جاء ذلك في ختام القمة الخليجية الرابعة والعشرين الإثنين 22-12-2003 في الكويت العاصمة.

وألقى عبد الرحمن العطية الأمين العام للمجلس البيان في ختام القمة التي عقدت في الكويت واستغرقت يومين.

وجاء في البيان: "حرصًا من المجلس الأعلى على تعزيز التعاون والتنسيق الأمني المشترك لمكافحة الإرهاب بارك إبرام اتفاقية دول مجلس التعاون لمكافحة الإرهاب وفوض أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية للتوقيع عليها بصيغتها النهائية".

وأوضح مسئولون خليجيون أن الاتفاقية التي سيوقعها وزراء الداخلية في الدول الأعضاء بالمجلس تدعو إلى "التعاون الأمني وتبادل المعلومات ودعم أجهزة الأمن وتجفيف منابع الإرهاب علاوة على تعديل مناهج دراسية".

وقال مجلس التعاون الخليجي: إن الإصلاحات التعليمية تستند إلى وثيقة طرحها الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، فيما ذكرت وكالة رويترز عبر موقع "سويز إنفو" أن من بين "الإصلاحات" المزمعة حذف فقرات من المقررات الدراسية تشير إلى أتباع ديانات أخرى بوصفهم "كفرة وأعداء للإسلام".

جاء ذلك في الوقت الذي تتعرض دول المجلس (وهي السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وعمان) لضغوط من واشنطن منذ وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001، وتطالب الولايات المتحدة هذه الدول بتعديل المقررات الدراسية واتخاذ خطوات أشد ضد من تطلق عليهم "الإسلاميين المتشددين" الذين يلجئون إلى العنف.

وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001 التي تردد أن 15 سعوديا كانوا من بين 19 شخصا نفذوها، شكت واشنطن بصورة خاصة في أن النظام التعليمي السعودي "يغرس التعصب، ويبث الكراهية للغرب في نفوس الصغار"، بحسب تقديرها.

وكان إسلاميون كويتيون قد دعوا قادة دول مجلس التعاون الخليجي قبيل القمة إلى عدم الخضوع للتهديدات الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بمسألة إدخال تعديلات جوهرية على مناهج التعليم بالمنطقة.

التكامل الاقتصادي وديون العراق

عبد الرحمن العطية

وبحثت القمة -التي استغرقت يومين- سبل تحقيق التكامل الاقتصادي للدول الأعضاء، بما في ذلك العملة الموحدة والسوق المشتركة. وناقش قادة المجلس أيضا العلاقات مع مجلس الحكم الجديد في العراق، ورحبوا باعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "لما يشكله ذلك من تعزيز فرص الأمن والاستقرار في العراق الشقيق". إلا أن البيان الختامي للمجلس لم يشر إلى الدعوة الأمريكية للحكومات كي تخفف من الديون العراقية الهائلة. وأكد مسئولون خليجيون أن قادة المجلس ناقشوا هذه المسألة على هامش القمة.

وقبيل انعقاد القمة عبَّرت الكويت صراحة عن رفضها إسقاط كل الديون المستحقة على العراق.

وبعد إعلان ليبيا الجمعة 19-12-2003 تخليها عن خطط تتعلق بالأسلحة المحظورة جدد مجلس التعاون الخليجي دعوته لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل. كما دعا المجلس إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي وإخضاع منشآتها النووية للتفتيش.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع