English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا اللاتينية تنعطف يسارا

مونتيفديو – أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2003

الرئيس البرازيلي - يسار- يتبادل الحديث مع نظيره البوليفي

انعطفت أمريكا اللاتينية إلى اليسار في العام 2003 مع وصول البيروني "نيستور كيرشنر" إلى السلطة في الأرجنتين، وتحالفه مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، مبتعدة بذلك عن النمط "النيو الليبرالي" الأمريكي الشمالي الذي تتزعمه الولايات المتحدة، وساعية إلى تعزيز التكامل الإقليمي.

 وتشكل المحور الجديد بين البرازيل والأرجنتين في نهاية أكتوبر 2003 خلال أول زيارة قام بها "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" إلى الأرجنتين منذ تولي كيرشنر مهامه في 25 مايو 2003.

 ووقع الرئيسان حينها بالأحرف الأولى على اتفاق "بوينوس أيرس" الذي يعطي الأولوية للمسائل الاجتماعية (مكافحة البطالة والجوع وتأمين التعليم والتطور التكنولوجي) على تصحيح وضع الميزانية وتسديد الدين الخارجي.

 وتعتبر هذه الوثيقة ثقلا موازيا لتوجه واشنطن الذي يركز على الفكر الليبرالي، وأوحى في التسعينيات سياسة صندوق النقد الدولي.

الاتحاد والتكامل قوة

وبدفع من لولا الزعيم العمالي البرازيلي السابق الذي يحتفل في الأول من يناير 2004 بالذكرى الأولى لوصوله إلى السلطة، تم إحياء السوق المشتركة في جنوب أمريكا اللاتينية (ميركوسور) بعد ركود استمر عامين بسبب الأزمة المالية الخطيرة التي هزت الأرجنتين في عامي 2001-2002.

وخلال القمة نصف السنوية التي عقدت في 16 ديسمبر 2003 في مونتيفيديو، قبلت ميركوسور (البرازيل والأرجنتين وباراجواي وأوروجواي) انضمام البيرو إلى الدول المشاركة في اتحادها الجمركي الناشئ الذي أسس في 1991، وأبرمت اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر مع مجموعة الأنديس (تشيلي والبيرو والإكوادور وكولومبيا وفنزويلا).

وأكد كل من لولا وكيرشنر ونيكانور دوارتي الزعيم "التقدمي" الجديد في باراجواي على أهمية التكامل الإقليمي الذي يعتبر حاسما للتفاوض على قدم المساواة مع البلدان الغنية مثل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.

 واستغل الرئيسان البرازيلي والأرجنتيني زيارتهما إلى أوروجواي لـ"تحسين موقع" الزعيم اليساري المحلي "تباري فاسكيس" الأوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر 2004.

 وأكد فاسكيس أنه "متفق تماما" مع كيرشنر، وهو بيروني كان ناشطا يساريا في السبعينيات، وبرز عندما تصدى لصندوق النقد الدولي حول موضوع الدين، وشدد من لهجته حيال الشركات الأجنبية التي تدير الخدمات العامة، وساهم في زيادة الحد الأدنى للأجور.

 ويمكن ضم شخصيات أخرى إلى "التيار اليساري الجديد" في أمريكا اللاتينية، مثل الصحفي البوليفي السابق "كارلوس ميسا" الذي خلف في 17 أكتوبر الرئيس الليبرالي "جونزاليس سانشيز دي لوسادا" الذي أطاح به تمرد شعبي تم قمعه بالقوة.

 واتفق ميسا مع زعيم المعارضة الهندية "إيفو موراليس" على توزيع أفضل لمكاسب استغلال الغاز الطبيعي، مبديا ليونة أيضا حيال مزارعي الكوكا.

ويبدي جميع هؤلاء الزعماء قلقا لشؤون العمال والقضايا الاجتماعية، بيد أن السياسة التي ينتهجها لولا في البرازيل أقل يسارية مما كان يخشاه المستثمرون الدوليون. وتخطو برامجه للقضاء على الجوع وتخصيص أراض زراعية للمحرومين منها خطواتها الأولى، وقد ركز خصوصا على تصحيح وضع المالية العامة، واعتماد إصلاحات ضريبية ونظام تقاعد "أكثر فعالية".

كما لعب دورا رائدا في المفاوضات مع الولايات المتحدة في نهاية نوفمبر في ميامي حول تشكيل منطقة للتبادل الحر في القارة الأمريكية في العام 2005.

ويوفر اتفاق وقعته 34 دولة من القارة الأمريكية، الإمكانية لكل بلد لتحديد مدى فتح اقتصاده أمام الشركات المتعددة الجنسيات فيما يعتبر تسوية رحب بها المعارضون للنيو ليبرالية الذين قاموا بتعبئة صفوفهم خلال هذه القمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع