English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ليبيا تقبل توقيع البرتوكول النووي الإضافي

فيينا – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2003

محمد البرادعي

أعلنت ليبيا استعدادها لتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والذي يسمح لخبراء الأمم المتحدة بالقيام بزيارات مفاجئة لمواقعها النووية.

وقال رئيس الوزراء الليبي شكري غانم في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي" البريطانية الإثنين 22-12-2003: "ليبيا مستعدة لتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية".

وكان دبلوماسيون غربيون قد أشاروا في وقت سابق الإثنين 22-12-2003 إلى أن ليبيا أبلغت الأمم المتحدة بأنها ستوقع البروتوكول الإضافي.

وقالت وكالة رويترز للأنباء في نشرتها الإلكترونية نقلا عن دبلوماسي غربي يقيم في فيينا لم تكشف عن هويته: إن "مسئولين ليبيين عرضوا توقيع البروتوكول الإضافي الملحق بالمعاهدة خلال اجتماع في فيينا مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محمد البرادعي" السبت 20-12-2003.

لكن دبلوماسيا آخر استبعد في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أن تكون ليبيا قد عرضت طوعا التوقيع على البرتوكول، موضحا أنها "تعرضت لضغوط لإرغامها على توقيعه؛ لأن ذلك سيبرهن إذا كان الليبيون جادين أم لا".

ومن البنود الرئيسية في البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي استعداد الدول لقبول عمليات التفتيش المفاجئة.

يأتي ذلك في أعقاب إعلان ليبيا الجمعة 19-12-2003 أنها قررت "بإرادتها الحرة التخلص تماما من كل أسلحة الدمار الشامل المحظورة دوليا"، مضيفة أنه تم التوصل لهذا الاتفاق بعد اجتماعات مع "خبراء" من بريطانيا والولايات المتحدة.

وليبيا من الدول التي وقعت منذ فترة طويلة على معاهدة حظر الانتشار النووي، لكنها اعترفت الآن بأنها حاولت سرا صنع قنبلة ذرية، وهو نشاط تحظره المعاهدة المبرمة عام 1968.

تباين الردود

في الوقت نفسه استمر ترحيب العالم بتعهد ليبيا التخلي عن أسلحة الدمار الشامل، غير أن هذا الترحيب اختلف بين معارضي الحرب التي شنتها واشنطن على العراق ومؤيديه، حيث أشار معارضو الحرب إلى أن موقف ليبيا يظهر أن بإمكانية الدبلوماسية أن تنجح، بينما رأى أنصار الحرب أنه يظهر أن الأساليب الصارمة تؤتي ثمارها.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الطرفين المختلفين مقتطفات من تعليقهما على القرار الليبي وأسبابه، حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان: إن قرار ليبيا "خطوة ايجابية نحو تدعيم الجهود العالمية لمنع انتشار هذه الأسلحة واستخدامها"، داعيا كل الدول المعنية إلى أن تطبق بشكل كامل كل معاهدات نزع الأسلحة، وتكثف جهودها للحد من انتشار هذه الأسلحة.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان: إن "ليبيا تسير في الطريق الصحيح نحو نزع الأسلحة. إنه نجاح للمجتمع الدولي كله"، مضيفا "أن هذا يؤكد كفاءة الأسلوب السياسي الذي قاد إلى رد سلمي على التحدي الرئيسي لانتشار الأسلحة النووية. نحن أقوياء عندما يتحرك المجتمع الدولي إلى الأمام وهو متحد".

واعتبر وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف أن "هذا الحدث يؤكد من جديد فعالية الجهود السياسية والدبلوماسية لإيجاد طرق لتسوية المشكلات الدولية المعقدة".

على الجانب الآخر قال مسئول أمريكي لم تكشف رويترز عن هويته: "لا أتخيل أن القيادة الليبية لم تضع في اعتبارها ما حدث في العراق".

كما قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون: إن خطوة ليبيا تظهر أن التكتيكات الصارمة ضد العراق آتت ثمارها، مضيفا: "أظهرنا الجدية بعد عدم تعاون (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين مع الأمم المتحدة، وأتمنى أن تكون ليبيا ودول أخرى قد استوعبت الدرس".

وأوضح: "لا أعتقد أن بإمكاننا القول بأنه ليست هناك علاقة بين العمل العسكري في العراق والقرار الذي اتخذه الليبيون".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع