English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسيرة نسائية بباريس ضد حظر الحجاب

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2003

الحماس يسيطر على المتظاهرات

استمع إلى التظاهرة

خرجت الأحد 21-12-2003 في العاصمة الفرنسية باريس حوالي 6 آلاف محجبة للتعبير عن غضبهن من الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الفرنسي جاك شيراك بإصدار قانون يمنع الحجاب في المدارس والإدارات العمومية.

وقد فاجأت المسيرة التي استمرت أكثر من 3 ساعات شقت خلالها قلب العاصمة الفرنسية باريس الرأي العام الفرنسي، بينما لم تتبنها أي منظمة إسلامية، وقد انتهت المسيرة بالتواعد على تنظيم مسيرة أخرى يوم 17 يناير من السنة الميلادية الجديدة 2004.

وكانت المسيرة حسب المتظاهرات مبادرة فردية من قبل تلميذات وفتيات محجبات أردن أن يعبرن عن غضبهن من التقرير الذي قدمته لجنة برنار ستاسي الحكومية، والذي يوصي بمنع الحجاب في كل الأماكن العامة، كما أرادت المحجبات أن يوصلن رسالة واضحة بأن الحجاب بالنسبة لهن هو اختيار شخصي نابع عن قناعة، حسبما ذكر عدد منهن لـ "إسلام أون لاين.نت".

ففي الثانية ظهرا بتوقيت باريس تجمعت بداية بضع مئات من المحجبات في ساحة الجمهورية بقلب العاصمة الفرنسية رافعات لشعارات من قبيل: "شيراك ستاسي.. هذا يكفي"، و"نعم للعلمانية لا للإقصاء"، و"نعم لحق التعلم نعم للمساواة".

محجبات يلوحن ويهتفن خلال المسيرة

وعلى وقع النشيد الوطني الفرنسي والهتافات، سرعان ما غصت الساحة بالمحجبات، ورفعت بعضهن العلم الفرنسي، كما شهدت المسيرة حضورا لافتا لشباب ائتلاف المسلمين بفرنسا القريب من المفكر السويسري المسلم طارق رمضان.

وفي تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" نفت المحجبتان صاحبتا المبادرة بتنظيم المسيرة وهما "وسيلة" و"إلهام" أي علاقة لهما بأي منظمة أو جمعية مسلمة في فرنسا، وقالت إلهام -20 سنة-: إن الفكرة انبثقت "بشكل تلقائي" بعد الخطاب الذي ألقاه شيراك يوم 17-12-2003، والذي أعلن فيه أنه يعتزم تقديم مشروع قانون إلى البرلمان الفرنسي يمنع الحجاب في المدارس.

وقد فاجأت المسيرة كل المنظمات الإسلامية بما فيها اتحاد المنظمات الإسلامية القريب من الإخوان المسلمين، والذي عبر بقوة عن رفضه لقانون الحجاب.

مغزى المبادرة

واعتبر المراقبون أن مبادرة الشباب التلقائية عبرت عن معطيين مهمين؛ الأول: سحب البساط من كل الممثلين الرسميين للإسلام، وأساسا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي صرح رئيسه دليل أبو بكر للقناة الخامسة الفرنسية أن منظمي المظاهرة "يكتنفهم الغموض". أما المعطى الثاني فيتمثل في أن الجيل الشبابي الجديد متمسك بحقه في التعبير عن مواطنته وحبه لفرنسا دون أن يتعارض ذلك مع تخليه عن قيمه.

الهوية والعلم

متحدثات في المسيرة

وببطاقة الهوية الفرنسية في اليد اليمنى وبالعلم الفرنسي ذي الألوان الثلاثة الحمراء والبيضاء والزرقاء في اليد اليسرى، غنت المحجبات النشيد الوطني الفرنسي -لا مارسياز (المارسيز)- ثم اتجهت المسيرة التي شهدت تغطية إعلامية كبيرة إلى ساحة الباستيل (السجن الذي حطمته الثورة الفرنسية).

وعلى امتداد المسيرة تداولت على المنبر (المصدح) الذي يقع فوق شاحنة متنقلة عشرات الفتيات المسلمات متحجبات وغير متحجبات يعبرن عن غضبهن من قانون شيراك - ستاسي.

وتناولت كلمة المناضلة الفرنسية جينات سكندراني التي قالت بأنني "كفرنسية غير مسلمة فخورة اليوم بهذه الأمواج من المحجبات التي تغص بهن شوارع فرنسا احتجاجا على قانون يجبر الفتيات على نزع حجابهن وبالتالي يتعارض مع حريتهن الشخصية".

وعند الوصول لساحة الباستيل حرصت منظمات المسيرة أن تركب الشاحنة الأمامية فتاة متعددة الهويات، فقد حملت العلم الفرنسي بيدها اليمنى وبطاقة الهوية الفرنسية بيدها اليسرى، فيما كانت هي محجبة نمت بشرتها عن أصولها أفريقية.

وحطت المسيرة رحالها على وقع كلمات المنظمات واحتجاجاتهن متواعدات أن يلتقين في مسيرة أخرى يوم 17 يناير من السنة الجديدة 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع