English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الخالصي" يطرح مبادرة لتوحيد العراقيين

بغداد - مازن غازي وسمير الحجازي - إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2003

الإمام الخالصي

في خطوة عملية لتجنب حدوث فتنة طائفية بالعراق، دعا الإمام محمد مهدي الخالصي، المرجع الشيعي البارز، إلى تأسيس "هيئة علماء العراق الموحدة من سنة وشيعة" لتكون المرجع للشعب العراقي في أموره الفقهية، إلى جانب تأسيس مجلس وطني عراقي يضم جميع أطياف الشعب العراقي الإثنية والدينية والفكرية، وتكون مهمته تشكيل حكومة عراقية مستقلة.

كما دعا من جهته الدكتور حارث سليمان الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين (السنية) إلى إنشاء "جبهة وطنيه لتحرير العراق" تضم جميع أطياف الشعب العراقي.

وقال الخالصي خلال ندوة دعا إليها عدد من رجالات الدين السنة والشيعة والشخصيات القومية العراقية الجمعة 19-12-2003 في بغداد: "نحن بحاجة إلى جماعة موحدة تضم علماء المسلمين من السنة والشيعة وتنفتح على بقية الأديان وتحاورهم؛ لكي تكون بمثابة مرجع يرجع إليه الناس".

وأضاف الخالصي قائلاً: "في هذا اللقاء نود أن نخرج بنداء يوجه إلى أبناء العراق نقول فيه إن أبناء العراق لا يمكن أن يقوموا بعمل يراد فيه إثارة الخلافات بين أبناء هذا الشعب، وإحداث المشاكل والصراعات الطائفية والعرقية، وإنما يقوم بها أشخاص مشبوهون قادمون أو مدسوسون أو للأسف الشديد بعض العراقيين المتعاونين مع تلك المخططات".

كما دعا الخالصي إلى تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة لإدامة الندوات والاتصالات بهدف عقد "مؤتمر عام شامل يضم جميع أطياف الشعب العراقي الفكرية الشعب العراق الإثنية والدينية والفكرية ويتم خلاله تأسيس مجلس وطني عراقي يؤدي بدوره إلى تأسيس حكومة عراقية مستقلة".

يذكر أن الإمام محمد مهدي الخالصي من مواليد النجف عام 1938، وهو حفيد قائد ثورة العشرين في النجف الإمام محمد مهدي الخالصي الكبير. ويعد الخالصي من كبار علماء الشيعة في العراق، وكذلك من أوائل من تصدوا لحزب البعث في العراق؛ حيث قاد تحركات جماهيرية إبان عقد السبعينيات، انتهت باعتقاله عام 1979، ولم يفرج عنه إلا بعد الثورة الإسلامية في إيران. وخرج بعدها من العراق؛ حيث تم الحكم عليه بالإعدام غيابيا، وظل مطاردا بين سوريا وبريطانيا حتى الآن.

ويعد الإمام الخالصي من أكبر دعاة التقريب بين المذاهب، وهو عضو بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر منذ عام 1964.

من جهته أكد الشيخ على العبودي -الذي يعد من شيوخ الحوزة الشباب- على ضرورة تفعيل مفهوم الوحدة الإسلامية بين أبناء الشعب العراق "تفعيلا حقيقيا يتجاوز مجرد طرح شعارات أو قراءة آيات أو حديث، إضافة إلى فتح حوار مع الطوائف غير الإسلامية لسد أي احتمال لخرق أي موضع في الجسد العراقي".

جبهة لتحرير العراق

أما الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين (السنية) فدعا في كلمته خلال الندوة إلى إنشاء "جبهة وطنيه لتحرير العراق تضم المسلم وغير المسلم، والعربي والكردي وكل الأطياف المتعطشة لتحرير العراق على أن يبقى كل عضو فيها على اختياره السياسي ومنهجه وفكره؛ لأن القاسم المشترك بين المسلمين في هذا البلد هو الإسلام ثم البلد، وبيننا وبين غير المسلمين من أبناء هذا البلد هو البلد".

وانتقد الضاري استخدام مصلح قوميين وإسلاميين، معتبراً أن تلك المصلحات "من مصطلحات الخمسينيات والستينيات التي أكل عليها الدهر وشرب". وقال: "هذه المصطلحات دفعت القوميين إلى اتهام إخوانهم الإسلاميين بالرجعيه والعماله، وكذلك اتهم الإسلاميين القوميين بالعلمنة، وكان الخاسر فيهما الطرفين: الإسلاميين والقوميين ومن ورائهما العراقيون... ".

وأضاف "موضوع القومية والإسلام يجب أن ينتهي؛ لأننا نريد إخلاصا وصدقا، ونريد أيادي مفتولة وسواعد مشدودة، نحن نريد أناسا مخلصين جادين للسعي من أجل تحرير بلدهم وبكل الطرق المشروعة التي أقرتها القوانين السماوية والقوانين الوضعية".

وتعهد الشيخ حارث الضاري باسمه ونيابة عن الحكماء من إخوانه من أهل السنة بعد الانسياق وراء الفتن، قائلا: "لكم علينا وبقدر الإمكان ألا ننساق وراء الفتن والدسائس؛ لأننا نعرفها ونعرف مصدرها، ونعرف ما هي الأهداف من ورائها".

من جهته أثنى الشيخ عبد السلام الكيسي -الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين- على ما يقوم به الشيخ الخالصي من جهود ومبادرات في سبيل لم شمل الشعب العراقي، مؤكدا أنها "سوف تؤتي أكلها سريعا".

تحذير من "حرب أهلية"

الدكتور عبد الكريم هاني الذي ينتمي إلى حركة الضباط الأحرار قال بدوره: "إن القنابل التي سقطت والصواريخ والحرائق التي شبت لم تفرق بيت شيعي وبيت سني، ولم تحرق بيت السنة وتجاوزت بيت الشيعة لكونهم كانوا مضطهدين في زمن صدام... إن الحريق الذي نشهد خطاه يحوم حول هذا البلد، وسيحرق الجميع إن لم ننتبه إليه جميعا، محذرا إياكم من حرب أهليه ما زال أعداؤنا يعملون على إثارتها منذ تسعة شهور".

وفي ختام الندوة اتفق الحضور على عقد جلسة كل أسبوعين للتوصل لتفعيل المقترحات التي تم عرضها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع