English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر وإيران: الدور على "النووي" الإسرائيلي

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2003

الرئيس المصري حسني مبارك

بعد يوم واحد من إعلان ليبيا قرارها غير المتوقع بعزمها التخلص من برامج تصنيع أسلحة دمار شامل لديها، تواترت الدعوات الصادرة من دول عربية وإسلامية من أجل إزالة أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل، وحثِّ المجتمع الدولي على ممارسة الضغوط عليها لدفعها إلى اتخاذ تلك الخطوة.

فقد دعا الرئيس المصري حسني مبارك إسرائيل إلى التخلص من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها، فيما طالبت إيران المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على إسرائيل لتنضم إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، كما دعت صحيفة رسمية ليبية إلى الضغط على إسرائيل من أجل إزالة أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها.

وقال الرئيس مبارك للصحفيين خلال زيارة قام بها إلى مدينة السادات، جنوب العاصمة القاهرة، الأحد 21-12-2003: "نرحب بالقرار الليبي ويجب على إسرائيل أيضا أن تتخلص من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها".

وأمس السبت 20-12-2003 دعا وزير الخارجية المصري أحمد ماهر -تلميحاً- إسرائيل للتخلص من الأسلحة النووية التي تمتلكها، ووضع حد لأي برامج تستهدف إنتاج تلك الأسلحة.

وقال ماهر للصحفيين: "يتعين على الدول التي لا تلتزم بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة أن تتخذ قرارا بالتخلص من هذه الأسلحة ووضع نهاية لأي برامج تستهدف إنتاج أسلحة نووية".

وأضاف: "القرار الليبي في هذا الشأن مثلٌ تضربه ليبيا، ومصر ترحب به، وترجو أن تتبعه الدول الأخرى في المنطقة، وطبعاً أنتم تعرفون من أقصد"؛ وذلك في إشارة واضحة إلى إسرائيل.

يذكر أن إسرائيل والهند وباكستان هي الدول الوحيدة ذات المنشآت النووية التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي، التي أُبرمت عام 1968 لوقف انتشار الأسلحة النووية، إلا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تمتلك سلاحا نوويا.

وأعلنت ليبيا أمس السبت أنها عازمة على التخلي عن جميع برامجها الهادفة إلى تصنيع أسلحة دمار شامل وذلك بعد 9 أشهر من المفاوضات السرية مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

الخطر الصهيوني الأساسي

وفي طهران قال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي الأحد: "إن قرار الحكومة الليبية إيجابي والجمهورية الإسلامية في إيران ترحب بكل قرار يندرج ضمن إطار التخلص من أسلحة الدمار الشامل". وأضاف "أن النظام الصهيوني هو الخطر الأساسي على أمن المنطقة، ويجب على الأسرة الدولية أن تمارس الضغط على هذا النظام لإزالة أسلحته"، مشيراً إلى أن بلاده "اقترحت أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من هذه الأسلحة".

وبموجب ضغوط مارستها الأسرة الدولية والتهديد بإحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي، وافقت إيران على توقيع البروتوكول الملحق بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في 18-12-2003؛ وهو ما يخول الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.

كما وافقت طهران أيضا على رفع تقرير كامل حول برنامجها النووي وتعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

وفي طرابلس دعت صحيفة رسمية ليبية الأحد إلى الضغط على إسرائيل من أجل أن تزيل أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها. وكتبت صحيفة "الجماهيرية" تقول: "إن الخطوة الليبية تشكل ضغطا استثنائيا على الإسرائيليين"، موضحة أن "فظاعة الخوف من أسلحة العرب التي تعودوا -الإسرائيليون- الركون إليها لم تعد قائمة".

وأضافت الصحيفة: "لن تبقى أسلحتهم -الإسرائيليين- مسكوتا عنها وبعيدا عن عيون هانز بليكس -كبير المفتشين الدوليين عن الأسلحة في العراق سابقا- ومحمد البرادعي"، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان البرادعي قد طالب إسرائيل بالتخلي عن ترسانتها من الأسلحة النووية لمنع حدوث سباق تسلح في الشرق الأوسط، وذلك في حديث أجراه في 12-12-2003 مع صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية.

وبينما تضغط الولايات المتحدة على إيران بشأن برنامجها النووي، وتبرر الحرب على العراق بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل؛ ضاعفت إسرائيل ترسانتها النووية من 13 قنبلة نووية عام 1967 إلى 400 قنبلة نووية، ونووية حرارية حاليا طبقا لتقرير نشرته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في أكتوبر 2003.

وقالت لوس أنجلوس تايمز: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ذكرتا العام الماضي أن إسرائيل تملك الآن ما بين 200 و400 سلاح إشعاعي وهيدروجيني.

كما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في أكتوبر 2003 أن إسرائيل نجحت في تطوير صواريخ "كروز" الأمريكية لتكون قادرة على حمل رءوس نووية يتم إطلاقها من غواصات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع