English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

تقرير الحرية الدينية الأمريكي "متحيز ومسيس"

القاهرة- مصطفى عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2003

ديفيد ماك

اعتبر محللون أمريكيون وعرب أن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي حول الحريات الدينية في العالم جاء انتقائيا تحركه دوافع سياسية.

وقال ديفيد ماك نائب رئيس معهد الشرق الأوسط بواشنطن لـ"إسلام أون لاين.نت": "التقرير جاء متأثرا بعوامل سياسية، حيث شن هجوما شديدا على الدول ذات العلاقات السيئة مع واشنطن، وامتدح الدول الأخرى ذات العلاقات الطيبة معها".

فقد وصف التقرير -الذي أصدرته الخارجية الأمريكية الخميس 18-12-2003، وهو الخامس الذي تصدره الوزارة حول الحريات الدينية في العالم- إيران والسعودية بأنهما أسوأ المنتهكين لحقوق الحرية الدينية.

كما هاجم التقرير كلا من فرنسا والصين وبلجيكا -التي عارضت الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق- بشأن العقبات التي تضعها على الممارسة الدينية.

وعبر التقرير عن قلقه بشأن خطط حظر الحجاب في المدارس الفرنسية الحكومية، رغم أن هذه المشكلة "ظهرت بوضوح في فرنسا منذ أكثر من 10 سنوات"، حسب قول ضياء رشوان رئيس وحدة النظم السياسية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية.

كما جاء التقرير "أقل شدة" إزاء إسرائيل ملقيا على الانتفاضة الفلسطينية مسئولية توتر العلاقات بين اليهود وغيرهم في إسرائيل.

وقال رشوان لـ"إسلام أون لاين.نت": "التقرير لم يتضمن أي إشارة إلى القيود الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، فضلا عن ظروف المعيشة السيئة لعرب 48 مقارنة بالحياة المرفهة لليهود".

وأضاف رشوان: "التقارير الأربعة التي سبقت هذا التقرير اتخذت نفس الموقف" بتوجيه اللوم الرقيق للحلفاء والإدانة الشديدة للدول المعارضة.

وقد اعترفت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية العالمية التي تقدم توصياتها للجنة وزارة الخارجية الأمريكية المكلفة بإعداد التقرير بأن التقرير انتقائي في انتقاداته.

الحياد المفقود

فهمي هويدي

ويثير المحللون شكوكا حول حياد التقرير في ضوء أنه صادر عن هيئة رسمية وليس عن لجنة مستقلة.

وقال ستيفن جراند المحلل الأمريكي المتخصص في السياسة الخارجية: "رغم أن الخارجية الأمريكية حاولت أن تكون منصفة، فإن التقرير ما زال يقف عند الهوامش"، وهو ما أرجعه إلى الطبيعة المختلفة للدول التي يتعرض لها التقرير، حيث إنها ليست جميعا "تحتاج إلى انتقاد عام بشأن تجاوبها مع "قيم الحرية الدينية".

وأضاف: "حتى إذا كان التقرير صادقا فإنه يمكن أن يكون له أثر سلبي بإثارة امتعاض الحكومات حول التدخل الخارجي".

ويقول الكاتب الصحفي المصري فهمي هويدي: إن التقرير يلقى سخرية أكثر في الدول العربية والإسلامية لانتشار الاعتقاد بأن واشنطن ليست طرفا محايدا يمكنه توجيه اللوم للآخرين على أخطائهم، في ضوء انفرادها بقرار غزو العراق وموقفها المتحيز في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويضيف هويدي: "لا يمكننا أن ننسى معاناة الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي في غياب أي تحرك من جانب واشنطن لمنع هذه المعاناة، أو الصراع الطائفي المتزايد بفعل سلطات الاحتلال الأمريكي في العراق".

الحرية الدينية في أمريكا؟

وأثار باحثون أمريكيون تساؤلات حول مدى احترام الحرية الدينية في الولايات المتحدة ذاتها.

فبالرغم من أن ديفيد ماك قال: إن عددا من التقارير أرسلت إلى الكونجرس حول الحرية الدينية في المجتمع الأمريكي ذي التعدد العرقي المتزايد فإن باحثين أمريكيين يقولون إن هذا ليس إلا أمرا شكليا.

ويقول أحمد يوسف رئيس الرابطة المتحدة للدراسة والبحث بواشنطن: إن عدد جرائم الكراهية والتمييز ضد الأقليات الدينية في الولايات المتحدة ازداد بنسبة 170%، وفق تقرير منظمة العفو الدولية. ومع ذلك، كما يقول نهاد عوض من مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير): "لم يتعرض التقرير إلى هذه الحالة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع