English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

بريطانيا: لن نحظر الحجاب مثل فرنسا

أحمد العزيزي - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2003

محجبات في طريقهن لمسجد باريس

في أول رد فعل رسمي بريطاني إزاء قرار فرنسا حظر الحجاب في المدارس الحكومية أعلنت فيونا ماك تارجت -الوزيرة المسئولة عن الشئون العرقية بوزارة الداخلية البريطانية- أن بلادها لن تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب؛ وهو ما رحّب به مسلمو بريطانيا الذين طالبوا الحكومة البريطانية بالعمل من خلال الاتحاد الأوربي على منع باريس من تنفيذ قرارها.

وأشارت تارجت في بيان لوزارة الداخلية البريطانية الجمعة 19-12-2003 أن هناك جدلا كبيرًا ومنذ فترة طويلة داخل مؤسسات النظام التعليمي الفرنسي وعلى المستوى الوطني بشأن الرموز الدينية ودور العقيدة في المجتمع العلماني الفرنسي، إلا أنها أوضحت أن "الأمر مختلف في بريطانيا؛ حيث نستطيع بالتنوع الكبير لدينا والاحترام الذي يبديه أتباع كل الديانات لمن يخالفونهم في العقيدة أن نجد في إطار ثقافتنا سبيلا للاحتفاء بالتنوع، بعيدًا عن الخلاف".

وأضافت الوزيرة قائلة: "إن حق المواطنة في بريطانيا ليس تحكميًّا وانتقائيًّا؛ فهو يتطور باستمرار، وهو يمثل الثراء والتنوع الذي يحظى به المجتمع البريطاني"، مضيفة أن "المسلمين البريطانيين أثبتوا دائمًا كيف أنهم يفخرون بأنهم بريطانيون ومسلمون في نفس الوقت". ويتفاوت تقدير عدد مسلمي بريطانيا ما بين 1.5 و2.5 مليون نسمة.

وأوضحت الوزيرة البريطانية أن المرأة المسلمة في بريطانيا تستطيع ارتداء الحجاب بكل راحة، سواء في الأماكن العامة أو في المدارس، مشيرة إلى أن "ذلك التنوع أمر تقدره الحكومة، وهي تعمل من أجل ذلك على تدشين برامج للحوار بين الديانات والعقائد المختلفة في بريطانيا، وتدرك أهمية التفاهم بين كافة الثقافات داخل المجتمع، وتضمن احترام الجميع لعقائد الآخرين".

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعلن الأربعاء 17-12-2003 تأييده لتقرير رسمي يوصي بعدم السماح لطلاب المدارس الحكومية بارتداء المسلمات الحجاب، وحظر الصلبان كبيرة الحجم للمسيحيين والقلنسوات الخاصة باليهود في المدارس العامة في فرنسا، وتبرر السلطات الفرنسية ذلك بالحرص على احترام مبادئ العلمانية.

ترحيب مسلمي بريطانيا 

من جانبه رحّب مجلس مسلمي بريطانيا بتصريحات فيونا ماك تارجت، وحث الحكومة البريطانية على التدخل عبر مؤسسات الاتحاد الأوربي في بروكسل؛ لمنع باريس من المضي قدمًا في تنفيذ قرار  شيراك، جاء ذلك في احتفال عقد مساء الجمعة 19-12-2003 بمقر المركز الثقافي الإسلامي في لندن.

وعبر موقعه على الإنترنت أوضح المجلس أن وفدًا التقى وزير الدولة مايك أوبرين الخميس 18-20-2003، وأعرب عن مخاوفه إزاء توجه الحكومة الفرنسية نحو حظر الحجاب.

وفي تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 20-12-2003، قال الدكتور أحمد الراوي رئيس الاتحاد الأوربي للمنظمات الإسلامية: "رغم أن بريطانيا وفرنسا تنتهجان العلمانية؛ فإن لندن تتبنى مفاهيم متميزة للحرية منذ فترة ليست وجيزة، وتتعامل مع الإسلام والمسلمين بشكل كريم رغم أنها لم تعترف به دينًا رسميًّا بعد".

وتابع أن تصريحات الوزيرة ماك تارجت لا تعبر عن موقفها هي فقط، ولكن أيضًا عن موقف الحكومة العمالية.

وأوضح الراوي أن "طبيعة القيم والتقاليد الدستورية والبشرية في بريطانيا تفرض ذلك الأسلوب في التعامل مع قضية الحجاب". وأشاد باحترام رغبة المسلمين في بريطانيا في ارتداء الحجاب، مشيرًا إلى أنه منتشر على الأراضي البريطانية، حتى إن هناك شرطيات يرتدين الحجاب. معتبرًا أن ذلك يتيح الحرية للمواطنين "بينما تعتبر باريس العلمانية دينًا آخر يخالف الأديان الأخرى"، على حد قوله.

وحول الخطوات التي اتخذها الاتحاد لإقناع الحكومة الفرنسية بالتراجع عن موقفها قال الراوي: إن المجلس أصدر بيانًا في 14-12-2003 أكد فيه موقفه الرافض لإجبار المسلمات على نزع الحجاب، مشددًا على أن "الحجاب ليس رمزًا دينيًّا، بل هو فرض أوجبه الإسلام"، وأشار إلى أن العاصمة البلجيكية بروكسل ستشهد قريبًا ندوة حول تلك القضية تبحث الإجراءات المفترض اتخاذها مع اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

يُذكر أن أغلب الدول الأوربية لا تقر رسميًّا حظر الحجاب بالمدارس الحكومية، غير أن بعض الدول ومنها ألمانيا بدأت تسن في بعض ولاياتها قوانين لفرض ذلك الحظر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع