English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عروض مجانية لفيلم وثائقي ضد بوش

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-‏2003‏‏

ملصق الفيلم

في شتى بقاع الأرض ضاقت الشوارع وساحات الميادين بالمتظاهرين ضد الحرب على العراق قبل وقوعها وبعدها، كما يشن المناهضون لسياسات الرئيس جورج بوش حملات متواصلة امتلأت بها صفحات الإنترنت، لكن هذه المرة قام المخرج الأمريكي "روبرت جرينوولد" بتنظيم عروض جماهيرية مجانية لفيلم وثائقي يهاجم سياسات بوش إزاء العراق، وطالب الجمهور بنَسْخ أكبر عدد ممكن من الفيلم لضمان توزيعه على أوسع نطاق.

ويوثق الفيلم وعنوانه "كشف الحقيقة.. الحقيقة الكاملة بشأن حرب العراق"  (Uncovered: The Whole Truth about the Iraq War) للاتهامات الموجهة لبوش وفريق إدارته، التي تشير إلى تشويه معلومات استخباراتية حول قدرات العراق التسليحية، وتضليل الشعب الأمريكي قبل غزو العراق في مارس 2003، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز" على موقعها الإلكتروني السبت 20-12-2008.

ورغم المعروف عن صناعة السينما في عاصمتها العالمية هوليود من سعيها لجني أكبر أرباح ممكنة؛ فإن المخرج جرينوولد صاحب ومخرج الفيلم الوثائقي يعرضه مجانا، ويروج للفيلم بإتاحة الفرصة للمشاهدين الذين يحضرون العروض شراء أقراص رقمية (dvd)، وأشرطة فيديو للفيلم؛ بل يطالبهم بنسخه لأكبر عدد ممكن مجانا.

التغلب على القيود الهوليودية

ويتجاوز جرينوولد بتلك الخطوة القيود الصارمة التي تفرضها شركات الإنتاج السينمائي على عروض أفلامها وتوزيعها وحماية حقوق الملكية الفكرية، وخلال أحد هذه العروض في مدينة لوس أنجليوس قال للجمهور: "لديكم موافقتي على نسخ الفيلم وتوزيعه. هذا الفيلم صُنع ليكون وسيلة، ومن ثم خذوه، وافعلوا به ما تشاءون"، مشيرة إلى كون الفيلم أداة لكشف الحقائق، ووسيلة لتبصير الجماهير بها.

ويعتقد جرينوولد أن هذه هي المرة الأولى التي يوزع فيها فيلم بهذه الطريقة التي تتناقض تماما مع أسلوب صناعة السينما في هوليود. وقال: "إنها الديمقراطية الحقيقية موضع التطبيق".

وقال منظمون يشرفون على الحملة منذ بدأت في نوفمبر 2003 إنه بيع من الفيلم 50 ألف نسخة بلغت عائداتها حتى الآن حوالي 800 ألف دولار.

وقالت كيت ماكردل المنتجة المشاركة في الفيلم: إن 3 آلاف حلقة خاصة لعرض الفيلم أقيمت أمام 100 ألف متفرج في وقت واحد يوم الأحد الماضي.

ويظهر في الفيلم مسئولون من المخابرات الأمريكية ودبلوماسيون ومفتشو أسلحة وخبراء عسكريون سابقون يفندون مزاعم الإدارة الأمريكية قبل الحرب عن خطر عراقي يهدد الولايات المتحدة. وخلصوا إلى أن البيت الأبيض بالغ وتلاعب بمعلومات استخباراتية لاختلاق أسباب لإقصاء الرئيس العراقي المخلوع صدام، أو تجاهل معلومات استخباراتية أخرى تحذر من الانسياق وراء المعلومات غير المؤكدة التي تشير لامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

واستند الفيلم في تفنيده لمزاعم الإدارة إلى آراء 20 خبير في السياسة والاستخبارات والدبلوماسية، والذين أكدوا تلاعب الإدارة بالمعلومات حول الشأن العراقي.

ومن المزاعم التي فندها الفيلم حيازة العراق لجراثيم الجمرة الخبيثة والتي لم ينتجها العراق بحسب الفيلم الوثائقي إلا في عام 1991، والتي لا بد أن تفسد إذا لم تستخدم بعد عدة أشهر، وتأكيد فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة أن العراق تخلص عام 1998 من كل أسلحته غير التقليدية.

ويلقى الفيلم رواجا في أوساط الطلبة خصوصا بعد تبني شركة "أبناء أوكلاهوما للسلام" له، وإدارة حملة ترويجية قوية له على موقع Moveon.org على الإنترنت، والذي تبنته أيضا المؤسسة المالكة له هي الأخرى، وهي مؤسسة ليبرالية ناشطة في المضمار السياسي.

ورغم أن الكثير من المادة المكونة للأفكار المحورية للفيلم سبق نشرها في شتى وسائل الإعلام، فإن تجميعها في فيلم روّج للاتهامات الموجهة لبوش وإدارته، خاصة نائبه ديك تشيني، ووزير دفاعه دونالد رامسلفيد، ووزير خارجيته كولن باول، ومستشارة الأمن القومي الأمريكي كونداليزا رايس، والناطق الرسمي السابق للبيت الأبيض آري فلايشر.

ويظهر في لقطات من الفيلم راي ماكجفرن المحلل السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية وهو يقول: "إن أسلحة الدمار الشامل كانت ذريعة مناسبة لخداع الكونجرس، لتخويل الرئيس السلطة لشن الحرب" في مارس 2003.

كما يبرز الفيلم ما زعمه الرئيس الأمريكي حول حيازته لوثائق تثبت سعي العراق لشراء يورانيوم مخصب من أفريقيا، وهي معلومة استخباراتية استنكرها محللو وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، باعتبارها مستندة لوثائق مزورة.

ويوجه الفيلم انتقاده لوزير الخارجية كولن باول أثناء عرضه الذي قام به أمام مجلس الأمن قبل غزو العراق، لإثبات سعي العراق لحيازة أسلحة دمار شامل، واستخدم فيه صورا لعدة مبان عراقية، وتفترض تلك الصور المتلقطة بالأقمار الصناعية، أن هذه المباني منشآت تستخدم لإنتاج الأسلحة الكيماوية، بينما أكد سكوت ريتر المفتش الأسبق بالأمم المتحدة والذي تولى البحث عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق، أنه لم يعثر على دليل يثبت صحة ذلك.

وكذلك فند ريتر مزاعم باول حول استخدام عربتين عراقيتين متنقلتين لإنتاج أسلحة بيولوجية، اتضح بعد الغزو الأنجلو أمريكي أنهما عربتان للمطافئ.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع