|

|
أمريكا تتراجع سريعا عن انتقاد شارون
|
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت /20-12-2003
|
 |
|
سكوت مكليلان |
بعد
أقل من 24 ساعة، تراجعت الإدارة
الأمريكية عن انتقاداتها الشديدة
لخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون حول تطبيق "خطة لفك الارتباط"
مع الجانب الفلسطيني بصورة أحادية
الجانب في حال إذا لم يلتزم
الفلسطينيون بتنفيذ تعهداتهم بموجب
خطة خريطة الطريق لتسوية القضية
الفلسطينية التي تدعمها الولايات
المتحدة.
وكان
البيت الأبيض قد حذر الخميس 18-12-2003
إسرائيل من اتخاذ أية خطوات أحادية
الجانب قد تؤدي لتقويض خريطة الطريق،
إلا أنه توالت بعدها تصريحات أمريكية
تعكس تراجع واشنطن عن تحذيراتها
لإسرائيل، ليحل محلها التعبير عن
الإشادة بـ"التزام" شارون بخريطة
الطريق.
وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض الجمعة 19-12-2003: "سعدنا جدا
بإجمالي الخطاب الذي ألقاه رئيس
الوزراء شارون؛ فقد قطع بعض التعهدات
المهمة بشأن الخطوات التي ستشرع فيها
إسرائيل الآن والتي تشمل إزالة
المواقع الاستيطانية غير المرخصة
وتحركا فوريا لتحسين معيشة
الفلسطينيين، بخفض حظر التجول وحواجز
الطرق ونقاط التفتيش والإغلاقات
وزيادة حرية التنقل."
وبمقتضى التهديد بتطبيق "خطة فك
الارتباط" فإن إسرائيل ستترك
للفلسطينيين مساحة أقل من الأراضي
التي تدعو خطة خريطة الطريق لإقامة
دولة فلسطينية عليها بحلول عام 2005.
كما تقول خطة شارون بتعجيل إقامة
الجدار الفاصل المثير للجدل في الضفة
الغربية، وبإعادة انتشار قوات، وتغير
توزيع المستوطنات لخفض عدد
الإسرائيليين الذين يعيشون قرب مراكز
سكنية فلسطينية، بحسب وكالة رويترز
للأنباء .
"ملتزم"
بخريطة الطريق
 |
|
شارون |
على
الصعيد نفسه اعتبر مسئول أمريكي آخر لم
يكشف عن اسمه لرويترز الجمعة أن خطاب
شارون أكد مجددا على التزامه بخريطة
الطريق.
وقال
المسئول عن خطاب شارون: "النقاط
الأساسية بالنسبة لنا هي أنه أكد مجددا
التزامه بخطة خريطة الطريق.. وأغلب
الخطوات أحادية الجانب التي تحدث عنها
أعتقد أنها تتماشى مع التزامات في
خريطة الطريق وتفي بها؛ ومن ثم فإنها
ستكون عظيمة، ومنها تفكيك مواقع
استيطانية واتخاذ خطوات لتحسين الوضع
الإنساني"، على حد قوله.
وعن خطة فك الارتباط أو الفصل أضاف
المسئول: "المسألة الأخرى التي تحدث
عنها خطة الفصل هي خطوات ستتخذ خلال
بضعة أشهر في حالة فشل خريطة الطريق."
وتابع: "وموقفنا من هذا هو: لنركز على
خريطة الطريق وندع الأمور تتحرك
للأمام حتى لا تصبح هناك حاجة للأفكار
التي نوقشت في خطة شارون للفصل.. وجهة
نظرنا أنه لا بديل عن تسوية عن طريق
التفاوض. هذا ما نرى أنه يتعين أن يحدث."
مجرد
"افتراض"
وقال المسئول الأمريكي: "مرة أخرى
فإن ما يقترحه شارون يقوم على افتراض.
ونرى الآن أن الأمر ما يزال في دائرة
الافتراض."
وكان شارون قد هدد في خطاب ألقاه
أمام المؤتمر السنوي للأمن في مدينة
هرتسيليا الساحلية الإسرائيلية
الخميس
18-12-2003
باتخاذ خطوات أحادية الجانب إزاء
الفلسطينيين قائلا: "في ضوء
التحديات التي نواجهها وفي حال إذا لم
يبذل الفلسطينيون جهدا مماثلا باتجاه
تسوية للنزاع فأنا لا أنوي الانتظار
إلى ما لا نهاية".
وأضاف:
"إذا فشلت خريطة الطريق التي تدعمها
الولايات المتحدة ولم يقم الفلسطينيون
باجتثاث الإرهاب وإقامة مجتمع يحترم
القانون ويمنع العنف والتحريض فإنه
سيتم تطبيق خطة فك الارتباط" التي
تشمل عدة نقاط من بينها إعادة نشر
القوات الإسرائيلية في الأراضي
الفلسطينية.
|