English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: القذافي "عرف طريقه" بعد غزو العراق

عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2003

بوش يعلن تخلص ليبيا من الأسلحة غير التقليدية (أ ف ب)

أقرت ليبيا بامتلاكها أسلحة دمار شامل، وأعلنت أنها ستتخلص منها جميعا "بإرادتها الحرة"، في خطوة لاقت ارتياحا بريطانيا وأمريكيا وأطلسيا، وجاءت عقب 9 شهور من المباحثات السرية مع لندن وواشنطن اللتين قالتا: إنها تؤهل طرابلس للاندماج في المجتمع الدولي وتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة.

واعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد هذا الإعلان أن "القذافي عرف طريقه" وأن التدخل الأمريكي في العراق كان بمثابة رسالة تحذير للأنظمة التي تمتلك أسلحة دمار شامل.

كما ألمح مسئولون أمريكيون آخرون إلى أن الزعيم الليبي معمر القذافي اتخذ القرار "وفي باله" حال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي أعلنت القوات الأمريكية عن اعتقاله قبل أقل من أسبوع.

وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان الجمعة 19-12-2003: إن ليبيا قررت "بإرادتها الحرة التخلص تماما من كل أسلحة الدمار الشامل المحظورة دوليا". وأضاف البيان أنه تم التوصل لهذا الاتفاق بعد اجتماعات مع "خبراء" من بريطانيا والولايات المتحدة.

وذكر نص البيان أن هذا القرار يتماشى مع تعهد ليبيا بجعل الشرق الأوسط وأفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية. وحث البيان الدول الأخرى خاصة دول الشرق الأوسط على أن تحذو حذو ليبيا.

وقال بيان الخارجية الليبية: إن طرابلس قررت أن تحتفظ فقط بالصواريخ "ذات المدى المطابق للمعايير المتفق عليها في نظام المراقبة (نظام السيطرة على تكنولوجيا الصواريخ) وستتخذ هذه الخطوات بطريقة شفافة يمكن إثباتها، بما في ذلك قبول مراقبة دولية عاجلة".

وأضاف البيان أن ليبيا تؤكد التزامها بـ"معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية الضمانات للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الأسلحة الحيوية وتقبل أية التزامات أخرى بما فيها البروتوكول الإضافي لاتفاقية الضمانات لوكالة الطاقة الذرية ومعاهدة الأسلحة البيولوجية والكيماوية".

وقالت الوكالة: إن الخبراء الليبيين "أطلعوا نظراءهم (البريطانيين والأمريكيين) على المواد والمعدات والبرامج التي قد تؤدي إلى إنتاج أسلحة محظورة دوليا وهي آلات الطرد المركزي، وأوان لنقل مادة كيماوية".

وأضافت أنه "بناء على المحادثات التي أجرتها الجماهيرية العربية الليبية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة (وهما عضوان دائمان بمجلس الأمن المسئول عن ضمان السلم والأمن الدوليين) فقد قررت بإرادتها الحرة التخلص من هذه المواد والمعدات والبرامج وأن تكون خالية تماما من الأسلحة المحظورة دوليا".

القذافي يشيد

القذافي يعلن تغييرًا جذريًّا في سياسته (أ ف ب)

وأشاد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بالبيان، الذي تلاه عبد الرحمن شلقم أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الليبي (وزير الخارجية).

ووصف القذافي -في تصريح لوكالة الجماهيرية للأنباء- هذا البيان بأنه "قرار حكيم وخطوة شجاعة تستحق التأييد من الشعب الليبي لتكون ليبيا هي المبادرة والمحرضة لدول العالم -خاصة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والعالم الثالث- على التخلص من برامج وأسلحة الدمار الشامل، ولتلعب دورها العالمي في بناء عالم جديد خالٍ من أسلحة الدمار الشامل ومن كل أنواع الإرهاب".

ونسبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الجمعة 19-12-2003 في موقعها الإلكتروني العربي تصريحات للقذافي، ذكرت أنه أدلى بها لمراسلها بتونس أوائل ديسمبر 2003 وقال فيها: "إن دورنا خلق عالم جديد غايته حفظ السلام والأمن الدوليين والتقدم بالبشرية إلى الأمام في ميادين التنمية والديمقراطية، ومواجهة التحديات البيئية حتى يسود اللون الأخضر في كل المعمورة".

وقالت الصحيفة: إن مراسلها "بوعز بسموط" التقى القذافي، في القمة المتوسطية "5+5" في تونس، بمشاركة 5 دول أوروبية هي فرنسا، أسبانيا، إيطاليا، البرتغال، ومالطة، إضافة إلى تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن القذافي لم يلقِ خطابـا في هذا المؤتمر، إلا أنه أدلى "بتصريحات غير عادية"، وقال للصحفيين: "لا مكان للسلاح في عالم اليوم"، وأضاف: "ليس لي أي موقف ضد الولايات المتحدة أو ضد اليهود".

وفي معرض رده على سؤال حول السلام في الشرق الأوسط، قال: "ليبيا تريد رؤية سكان العالم يعيشون بسلام.. ليبيا تريد رؤية الأخوة بين شعوب العالم، حتى في المنطقة التي تتحدث عنها أنت".

"عرف طريقه"

واعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش أن القذافي "عرف الطريق الذي يجب اتباعه"، معلنا أن ليبيا أقرت بأنها تملك أسلحة دمار شامل، وأنها سوف تتخلص منها. وقال: "مع هذا الإعلان بدأت ليبيا عملية للانضمام إلى الأسرة الدولية. يجب أن تفي بالتعهدات التي قطعتها اليوم. يجب أن تلتزم ليبيا كليا في الحرب على الإرهاب".

وصرح بوش في بيان للصحفيين: "اليوم في طرابلس أكد الزعيم الليبي معمر القذافي علانية التزامه بإزالة كل برامج أسلحة الدمار الشامل في بلاده... ووافق بشكل فوري ودون شروط على السماح للمفتشين من المنظمات الدولية بدخول ليبيا".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى احتمال تحسن علاقات ليبيا مع الولايات المتحدة إذا نفذت تعهدها بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل. وقال في كلمة ألقاها في البيت الأبيض: "إن تعهد القذافي إذا تم الوفاء به سيساهم في تعزيز أمن الولايات المتحدة".

وأكد أن المحادثات بين طرابلس وواشنطن ولندن حول تطوير ليبيا أسلحة دمار شامل مستمرة منذ 9 أشهر، وأن الطريق الدبلوماسي أدى إلى إقناع ليبيا بوضع حد لطموحاتها في هذا المجال.

وقال الرئيس الأمريكي في البيان -الذي تلاه بصورة مفاجئة في البيت الأبيض-: إن مبعوثين من الزعيم الليبي قاموا بالاتصال به وبرئيس الوزراء البريطاني ناقلين رغبة العقيد في إجراء تغيير حاسم في سياسة الحكومة الليبية.

وقال بوش: إنه بتوجيهات من القذافي قام مسئولون ليبيون بتزويد المخابرات الأمريكية والبريطانية بوثائق حول برامج وأنشطة الصواريخ والقدرات الكيماوية والنووية والبيولوجية التي تمتلكها ليبيا. وأضاف أن خبراء أمريكيين التقوا بالفعل مع مسئولين ليبيين للتأكد من تلك المعلومات.

رسالتان من العراق

وأضاف بوش أن ما قامت به الولايات المتحدة والدول الحليفة في العراق "بعث برسالة قوية لا يمكن الخطأ بشأنها للأنظمة التي تمتلك أسلحة الدمار الشامل".

وأضاف أن الرسالة الثانية هي أن الزعماء الذين يتخلون عن السعي لامتلاك أسلحة دمار شامل مثل النووية والكيماوية والبيولوجية ووسائل إطلاقها سوف يجدون طريقا مفتوحا لتحسين العلاقات مع أمريكا والعالم الحر.

مصير صدام

وقال مسئولون أمريكيون كبار: إنهم غير متأكدين إن كان قرار القذافي بالتخلص من أسلحة الدمار الشامل ناجما عن الغزو الذي قادته أمريكا للعراق بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل. ونقلت رويترز عن مسئول قوله: "لا أعتقد أن العراق كان غائبا عن ذهن القيادة الليبية".

وقال المسئول: إن الإعلان الليبي يتوج أسبوعا رائعا بالنسبة لبوش بدأ بإعلان الولايات المتحدة الأحد 14-12-2003 اعتقال الرئيس العراقي المخلوع السبت 13-12-2003، ثم توقيع إيران الخميس 18-12-2003 على البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بإجراء تفتيش مفاجئ لمنشآتها النووية. لكنه أشار إلى وجود بعض الشكوك، وأن الأفعال الليبية هي التي ستحدد كيفية الرد الأمريكي.

وقال مسئول أمريكي رفيع: إن الليبيين أخذوهم إلى مشروعات كان الهدف منها دعم برنامج أسلحة نووية تتضمن أجهزة لتخصيب اليورانيوم. وقال: "إن الفريق زار أكثر ما 10 مواقع ذات صلة بالأنشطة النووية الليبية"، مضيفا أنه تم العثور على أجهزة طرد مركزي. وقال: "في رأيي أن الليبيين يمتلكون حقا برنامجا متقدما بأكثر مما كنا نظن".

وقال المسئول: إنه فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية، فقد عرض الليبيون للفرق الأنجلو أمريكية "كمية كبيرة من غاز الخردل" تم إنتاجه بالقرب من منطقة الرابطة منذ ما يزيد على 10 سنوات. وأضاف": "أطلعونا على قنابل هوائية مصممة بحيث تعبأ بغاز الخردل في وقت قصير".

وتحظر واشنطن حاليا معظم النشاط الاقتصادي وسفر المواطنين الأمريكيين إلى ليبيا. وقالت في نوفمبر 2003: إنها ستجدد حظر السفر لمدة عام، ولكنها ستراجعه كل 3 أشهر.

وتفادت ليبيا فرض عقوبات دولية أوسع من قبل الأمم المتحدة في وقت سابق من 2003 بعد قبولها المسئولية عن حادث تفجير طائرة لشركة بان أمريكان فوق مدينة لوكيربي الأسكتلندية في عام 1988 ودفعها 2.7 مليار دولار تعويضا لعائلات الضحايا.

لكن واشنطن لم ترفع عقوباتها عن ليبيا، مشيرة إلى شكوك في أن طرابلس تسعى للحصول على أسلحة بيولوجية وكيماوية.

بلير: قرار تاريخي

من جهته، صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير -الذي أعلن في البداية هذا الاتفاق خلال خطاب تلفزيوني الجمعة 19-12-2003- أن "القرار الذي اتخذه العقيد القذافي تاريخي ومشجع، وأشيد به، وسيجعل المنطقة والعالم أكثر أمنا".

واعتبر بلير أن هذه الخطوة تؤهل ليبيا "للإعادة الانضمام إلى المجتمع الدولي". وقال: إن ليبيا وافقت على "التخلص تماما من كل أسلحة الدمار الشامل التي تملكها والحد من مدى الصواريخ الليبية لمسافة لا تزيد عن 300 كيلومتر... إعلان اليوم يثبت أن بوسعنا مكافحة هذا الخطر من خلال أشياء أكثر من الوسائل العسكرية الصرفة، وأن بإمكاننا القضاء على ذلك سلميا إذا كانت الدول مستعدة بنية صادقة للتعاون مع المجتمع الدولي للتخلص من مثل هذه الأسلحة".

واتصل بلير هاتفيا الجمعة 19-12-2003 بالقذافي لتهنئته على الجهد والشجاعة التي أبداها نتيجة لقرار بلاده بتدمير كل البرامج الخاصة بأسلحة الدمار الشامل. وقال بلير: إنه تحادث مع القذافي حيث قدر له عاليا قراره بتدمير برنامج أسلحة الدمار الشامل. وأعرب عن أمله في أن تقوم إيران وكوريا الشمالية باتخاذ خطوات مهمة كخطوة العقيد القذافي.

القنبلة النووية

ونقلت وكالة رويترز عن مسئول بريطاني قوله: إن ليبيا كانت على وشك صنع قنبلة نووية، وكان لديها كميات كبيرة من عناصر كيماوية قبل توصلها للاتفاق بالتخلص من أسلحة التدمير الشامل.

وأضاف المسئول أن ليبيا ليس لديها قنبلة نووية "رغم أنها كانت قريبة من صنع واحدة". وأضاف أنه عُرض على فريق بريطاني يعمل مع الليبيين "كميات كبيرة من عنصر كيماوي" وأن ليبيا اعترفت بأنها كانت تطور مواد نووية بهدف صنع سلاح.

وفي بروكسيل أشاد حلف شمال الأطلسي الجمعة 19-12-2003 بإعلان ليبيا تخليها عن برنامجها لتطوير أسلحة دمار شامل. وقال المتحدث باسم الحلف بالوكالة جامي شيا لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الحلف الأطلسي تلقى بارتياح كبير الخبر السار" الذي جاء فيه أن ليبيا تنوي التخلي عن هذا البرنامج.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع