English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء: الفشل الأمني وراء خطة شارون

فلسطين- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2003

شارون

أكد خبراء سياسيون أن فشل شارون في إخضاع الشعب الفلسطيني بالقوة العسكرية إلى جانب ضغوط الرأي العام الإسرائيلي وقادة الجيش وبعض أعضاء حكومته هي ما دفعه إلى تبني خطته الجديدة المسماة بـ"خطة فك الارتباط" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في محاولة منه لتقليل حجم الخسائر الإسرائيلية الفادحة من جراء انتفاضة الأقصى.

كان شارون قد أعلن في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي للأمن في مدينة هرتسيليا الساحلية الإسرائيلية الخميس 18-12-2003 أن إسرائيل ستطبق إجراءات أحادية الجانب أسماها بـ"خطة فك الارتباط" بعد "أشهر قليلة" في حال لم يلتزم الفلسطينيون بتنفيذ تعهداتهم بموجب خريطة الطريق.

وقال الدكتور عاطف عدوان المحلل السياسي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة "لإسلام أون لاين.نت": أصبحت لدى شارون قناعة تامة بعدم القدرة على إخضاع الفلسطينيين لشروطه وأنه فشِل في فرض هذه الشروط عبر الحل العسكري.

واعتبر عدوان أن شارون يحاول من خلال هذه الخطوات "أن يقلل من احتكاك الجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني، وذلك حتى يقلل من أثر المقاومة الفلسطينية، وهذا الأمر جربه من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي آرنس في حكومة الليكود عندما أبعد الجيش الإسرائيلي عن مواطن الاحتكاك وهو ما جعل قضية المقاومة عسيرة".

وقال شارون في خطابه: إن إسرائيل ستتخذ -خلال هذه الشهور القليلة المقبلة- خطوات لتحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين تشمل رفع الحصار عن المدن الفلسطينية لتيسير حركة التنقل للفلسطينيين سواء للأفراد أو التجارة، وتسليم إسرائيل مدنا كاملة للمسئولية الأمنية الفلسطينية وفقا لتنسيق أمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

لا ضغوط أمريكية

وحول رأيه في إمكانية أن تكون الولايات المتحدة مارست ضغوطا شديدة على شارون، نفى عدوان ذلك، وقال: إن الرئيس الأمريكي بحاجة للوبي الصهيوني في الانتخابات القادمة، وأوضح: "لا أظن أن شارون قد تعرض لضغوط كبيرة من جانب الولايات المتحدة، فالرئيس الأمريكي بحاجة ماسة إلى تأييد اللوبي الصهيوني في الانتخابات القادمة (عام 2004)، لكن شارون يريد دعما في جوانب تكنولوجية ويريد سلاحا ويريد أيضا دعما للاقتصاد المنهار".

كما رأى عدوان أن شارون لم يقدم تنازلات، إنما هي خطوات أمنية يمكن أن يتراجع عنها في أي وقت، وقال: "لذلك شارون يحاول القيام ببعض الخطوات الشكلية وهي إزالة بعض المستوطنات التي سماها غير قانونية، والتي أكد مرارا أن هذه الخطوات أمنية وليست سياسية، فهو لا يقدم تنازلات سياسية، كما أنها خطوات يمكن أن يتراجع عنها في أي لحظة يراها مناسبة".

ضغوط إسرائيلية

من ناحيته قال الدكتور مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة: "إن ما دفع شارون للإعلان عن تلك الإجراءات في خطابه يعود إلى الضغوط التي وقعت عليه من الرأي العام الإسرائيلي وبعض قادة الجيش وأعضاء من حكومته".

وأضاف: "أعتقد أن الثلاثة الشهور الماضية شهدت جدلا سياسيا كبيرا في الرأي العام الإسرائيلي كان لها من القوة للتأثير على قرار شارون بالتصريح عن برنامج سياسي في المرحلة المقبلة"، في إشارة إلى رفض جنود إسرائيليين الخدمة في المناطق المحتلة (الضفة والقطاع) وكذلك رفض 27 طيارا المشاركة في غارات جوية للاغتيال أو تنفيذ عمليات اغتيال ضد الفلسطينيين.

كما أشار أيضا إلى الانخفاض الكبير في شعبية شارون من 75% إلى 40% التي شكلت هزة لشارون، إلى جانب الانتقادات من جانب أعضاء الحكومة الإسرائيلية، التي كان أبرزها موقف رئيس هيئة أركانه موشي يعلون، التي تساءل فيها في إحدى تصريحاته: "ماذا تريد يا شارون من الجيش الإسرائيلي.. أن يبقى إلى الأبد في الأراضي المحتلة؟"، ودعا فيها إلى إيجاد حل سياسي.

أضف إلى ذلك "تصريحات إيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة في الحكومة الإسرائيلية.. كل ذلك شكل ضغوطا على شارون".

واتفق أبو سعدة مع عدوان في أن أمريكا لم تمارس أي ضغوط على شارون، وقال: "أمريكا لم تمارس ضغوطا على شارون للقيام بالخطوات التي أقبل عليها في خطابه في مؤتمر هرتسيليا، فأمريكا منشغلة بالانتخابات والعراق".

ونوه سعدة إلى أن أمريكا ربما مارست ضغطا في قضية الخطوات الأحادية الجانب حيث أعلن شارون في خطابه أنه لن ينفذ هذه الخطوات إلا بعد التنسيق مع الإدارة الأمريكية. وقال سعدة: "من الممكن أن يكون هناك ضغط أمريكي بخصوص الخطوات التي سيقدم عليها خلال الشهور الست المقبلة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع