English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة فلسطينية أمريكية لـ"فك الارتباط"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2003

عارضت الإدارة الأمريكية خطة "فك الارتباط" التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الخميس 18-12-2003 أنه سينفذها في حال لم يلتزم الفلسطينيون بتنفيذ تعهداتهم بموجب خريطة الطريق.

ونقلت قناة الجزيرة الفضائية القطرية عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله: "إن واشنطن ستعارض أي مساع لتسوية النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا تأخذ خريطة الطريق في الاعتبار".

من جانبه أبدى نبيل شعث وزير الشئون الخارجية الفلسطيني، في تصريح للجزيرة، استياءه من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأضاف أن شارون "يتصرف بذلك الشكل دائما.. يرتكب مذابح ويتحدث في نفس الوقت عن خطوات للسلام". وأوضح شعث أن شارون لم يتحدث في خطابه عن السلام، إنما مجرد خطوات تستهدف تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني.

وقال شارون في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي للأمن في مدينة هرتسيليا الساحلية الإسرائيلية الخميس 18-12-2003: إن إسرائيل ستتخذ -خلال هذه الشهور القليلة المقبلة- خطوات لتحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين تشمل رفع الحصار عن المدن الفلسطينية لتيسير حركة التنقل للفلسطينيين سواء للأفراد أو التجارة، وتسليم إسرائيل مدنا كاملة للمسئولية الأمنية الفلسطينية وفقا لتنسيق أمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال شارون: إن إسرائيل ستفي بتعهداتها أمام الولايات المتحدة بتفكيك نقاط استيطانية، مشيرا إلى أن ذلك سيتم داخل نطاق القانون الإسرائيلي. لكنه رفض تحديد أسماء هذه المستوطنات.

وحول إخلاء المستوطنات أشار شعث إلى أن ذلك يأتي في إطار مساع لتشديد الحصار وتقليل الخسائر التي تتعرض لها إسرائيل من جراء الانتفاضة، واستبعد أن تكون كلمة شارون تحولا إلى السلام أو دعما لخريطة الطريق، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أشار إلى أمنه هو فقط وليس الشعب الفلسطيني عبر استمرار الاحتلال في أشكال مختلفة.

أما بشأن أسلوب تعامل الحكومة الفلسطينية مع التهديد الذي وجهه شارون بفك الارتباط فقال وزير الشئون الخارجية الفلسطيني: إن التهديدات مستمرة والشعب الفلسطيني صامد، وأكد أن القيادة الفلسطينية ستواصل مساعيها للضغط على إسرائيل لتنفيذ خريطة الطريق وليست خطة شارون التي أعلنها اليوم. كما رحب شعث بأي إخلاء لمواقع استيطانية إسرائيلية، إلا أنه أكد "أننا لا نري من شارون إلا كلاما فقط".

أهمية الحوار الوطني

في الوقت نفسه شدد شعث على أهمية الحوار الوطني الفلسطيني مشيرا إلى أنه يهدف إلى التوصل إلى التزامات فلسطينية ليتم عرضها في المفاوضات ونشرها على المستوى الدولي، وأضاف قائلا: "سنستمر فيما يريده الشعب الفلسطيني وهو العودة إلى المفاوضات للتوصل إلى السلام العادل"، وأكد: "لن نرضخ لتهديدات شارون".

وفي السياق ذاته قال عزمي بشارة النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي قوله: "إن شارون ركز في كلمته على أمن إسرائيل"، وأشار إلى أن وجهة نظر شارون هي أن الأمن يقود إلى السلام بينما لا يوفر السلام الأمن.

ورغم إعلان شارون أنه سيقوم بإخلاء عدد -لم يحدده- من المستوطنات، فإن بشارة أوضح أن مسألة تعزيز الأمن التي أشار إليها شارون في كلمته تعني إقامة المزيد من المستوطنات.

عثرات جديدة

وأكد النائب العربي بالكنيست أن إسرائيل تقيم عثرات أخرى في طريق الفلسطينيين وأن من بين تلك العثرات الجدار الفاصل الذي يمر في أراضي الضفة الغربية ويفصل بين إسرائيل والمناطق التي قال شارون إنها ستقام عليها الدولة الفلسطينية.

في مقابل ذلك قال وهبي مجلي، عضو الكنيست عن حزب الليكود الذي ينتمي إليه شارون: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي عرض على الفلسطينيين خيارين "إما الخطة الواضحة التي قدمها أو العودة إلى خريطة الطريق"، مشيرا إلى أن الموقف الحالي يمثل تحديا للفلسطينيين ويضعهم في موقع المسئولية، وأن مسألة فك الارتباط تعني أن إسرائيل ستهتم بأمنها فقط.

وحول ما إذا كان شارون يحظى بدعم الإسرائيليين في موقفه الحالي قال عضو الكنيست: "إن اليمين لا يتحدث عن السلام.. واليسار لا يريد السلام"، واعتبر "مجلي" أن موقف شارون قوي لأنه حائز على تأييد واسع في البرلمان.

كما استبعد أن يثير قرار شارون بتفكيك مستوطنات انسحابات من جانب أحزاب إسرائيلية مشاركة في الائتلاف الحاكم، وأضاف أن "كرسي النيابة غالٍ وإذا انسحب حزب فهناك الكثير من الأحزاب التي تأمل في الانضمام إلى الائتلاف".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع