English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون: "فك الارتباط" البديل لخريطة الطريق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2003

شارون

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: إنه لن "ينتظر إلى ما لا نهاية" للتوصل إلى اتفاق في عملية السلام مع الفلسطينيين، وأكد مجددا أن إسرائيل ستطبق إجراءات أحادية الجانب أسماها بـ"خطة فك الارتباط" بعد "أشهر قليلة" في حال لم يلتزم الفلسطينيون بتنفيذ تعهداتهم بموجب خريطة الطريق.

وأضاف شارون في خطاب ألقاه أمام المؤتمر السنوي للأمن في مدينة هرتزليا الساحلية الإسرائيلية الخميس 18-12-2003 أن إسرائيل أقرت منذ 7 أشهر خريطة الطريق برعاية الولايات المتحدة، مشيرا إلى اعتقاده أن "التطبيق الحقيقي لها هو الطريق الأفضل لتحقيق السلام".

وجدد شارون تأكيده أنه "على استعداد للقبول بدولتين فلسطينية وإسرائيلية تتعايشان جنبا إلى جنب". وقال: "شأني شأن كل المواطنين الإسرائيليين أتوق إلى السلام.. لكن في ضوء التحديات الأخرى التي نواجهها وفي حال لم يبذل الفلسطينيون جهدا مماثلا باتجاه تسوية للنزاع فأنا لا أنوي الانتظار إلى ما لا نهاية".

رفع حصار

وأضاف شارون أن إسرائيل ستتخذ -خلال هذه الشهور القليلة المقبلة- خطوات لتحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين تشمل رفع الحصار عن المدن الفلسطينية لتيسير حركة التنقل للفلسطينيين سواء للأفراد أو التجارة، وتسليم إسرائيل مدنا كاملة للمسئولية الأمنية الفلسطينية وفقا لتنسيق أمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال شارون: إن إسرائيل ستفي بتعهداتها أمام الولايات المتحدة بتفكيك نقاط استيطانية، مشيرا إلى أن ذلك سيتم داخل نطاق القانون الإسرائيلي. لكنه رفض تحديد أسماء هذه المستوطنات.

وأشار شارون إلى تصريحات سابقة قال فيها إنه في النهاية "لن نبقى في كل المناطق التي نتواجد فيها حاليا". وأكد أنه لن يكون هناك بناء جديد للمستوطنات خارج نطاق الخط الحالي، كما لن تكون هناك مصادرة لأراض -فلسطينية- جديدة لبناء مستوطنات عليها.

خطة فك الارتباط

واستدرك شارون قائلا: إذا فشِلت خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة ولم يقم الفلسطينيون بـ"اجتثاث الإرهاب وإقامة مجتمع يحترم القانون ويمنع العنف والتحريض" فإنه سيتم تطبيق "خطة فك الارتباط" التي تشمل عدة نقاط من بينها إعادة نشر القوات الإسرائيلية.

وقال إن إسرائيل ستبادر بفك الارتباط كإجراء أمني من جانب واحد، مشيرا إلى أنه في حال تطبيق هذه الخطة سيحصل الفلسطينيون على أقل مما يمكنهم الحصول عليه عن طريق المفاوضات.

وبموجب هذه الخطة "سنرسم خطوط أمن جديدة مؤقتة يقف عليها الجيش لتخفيف الاحتكاك بيننا وبينهم (الفلسطينيون)".

وقال إن تنفيذ هذه الخطة "يتطلب خطوة صعبة للغاية تتمثل في تغيير توزيع المستوطنات اليهودية" للحد من عدد الإسرائيليين قرب مراكز السكان الفلسطينيين.

خطوة أمنية

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الخط الأمني الجديد في حال تطبيقه لن يكون الحدود السياسية النهائية، وأن الجيش سيقف عليها حتى استئناف خريطة الطريق، وأكد أن "خطة الفصل هي خطوة أمنية وليست سياسية، فهي لن تغير الواقع السياسي ولن تقضي على إمكانية العودة لتنفيذ خريطة الطريق".

وحول الجدار الفاصل الذي تمضي إسرائيل قدما في بنائه رغم الإدانة الدولية الواسعة له حتى من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، أكد شارون أن إسرائيل "ستتابع بناء الجدار الأمني سريعا"، لإزالة الحواجز والتخفيف عن الفلسطينيين "غير المتورطين في هجمات إرهابية"، وأن إسرائيل ستتيح لهم تطوير حياتهم الاقتصادية.

وقال شارون في خطابه أيضا: "نحن أمام برامج تؤدي إلى مغالطة الجمهور وزرع آمال كاذبة فيها"، في إشارة على ما يبدو إلى المبادرات العديدة التي تقدمت بها مؤخرا مجموعات فلسطينية وإسرائيلية للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كان شارون قد صرح في 27-11-2003 أنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات من جانب واحد في حال ما لم تحترم الحكومة الفلسطينية تعهداتها للسماح باستئناف المفاوضات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع