|

|
خطة لإسقاط النظام الإيراني بأموال صدام!
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
16-12-2003
|
 |
|
تاجر السلاح الإيراني في صورة نشرتها نيوزويك
|
قال
تاجر السلاح الإيراني منوشهر
غوربانيفار: إنه أعد خطة للإطاحة
بالنظام الإسلامي في إيران باستخدام
أموال خبأها الرئيس العراقي المخلوع
صدام حسين، وبحثها مع مسؤولين
أمريكيين، جاء ذلك في مقابلة أجرتها
مجلة "نيوزويك" الأمريكية معه
وتنشرها في عددها الصادر الإثنين
22-12-2003.
وعبر
موقعها على شبكة الإنترنت قالت المجلة
الثلاثاء 16-12-2003: إن غوربانيفار سبق أن
ساعد في إبرام صفقة بيع الأسلحة
الأمريكية لإيران، التي اعترف بها
الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان
عام 1986 وتلخصت في بيع أسلحة إلى إيران
رغم العداوة بين الجانبين، خاصة أن
الثورة الإسلامية كانت في بداياتها،
وأصبحت تعرف لاحقا بفضيحة إيران
كونترا.
وفي
إشارة إلى المستقبل الذي يطمح
غوربانيفار أن يصل إليه وصفت الصحيفة
المعارض الإيراني بأنه "جلبي إيران"
في مقارنة بأحمد الجلبي زعيم حزب
المؤتمر الوطني العراقي الذي يحظى
بعلاقات قوية مع واشنطن، وعاد إلى
العراق بعد سنوات طويلة في المنفي مع
الغزو الأمريكي البريطاني لبلاده (مارس-
إبريل 2003) وعينته سلطات الاحتلال عضوا
بمجلس الحكم الانتقالي في يوليو 2003.
أموال
تبحث عمن يستولي عليها!
وكشف
منوشهر غوربانيفار أنه أجرى محادثات
سرية مع هارولد رودي ولاري فرانكلين
المسئولين في البنتاجون بحثوا خلالها
"خططا" أعدها لتغيير النظام
الحاكم في إيران؛ مشيرا إلى أن "تلك
المحادثات جرت في يونيو 2003 بالعاصمة
الفرنسية باريس وديسمبر 2001 بالعاصمة
الإيطالية روما".
واعتبر
غوربانيفار أن هناك إيرانيين قادرين
على تنظيم "ثورة سلمية" ضد النظام
الإسلامي الحاكم، مشيرا إلى أن تمويل
تلك الثورة سيقوم على أموال خبأها صدام
حسين، وأوضح قائلا إن تلك الأموال تبلغ
340 مليون دولار سيتم قسمها إلى "نصفين:
جزء يمول الثورة في إيران، وجزء آخر
تستولي عليه الولايات المتحدة"،
بحسب الصحيفة.
مبررات
الاستيلاء على الأموال!
وأضاف
تاجر السلاح الإيراني قائلا: إنه أبلغ
الأمريكيين خلال تلك الاتصالات بأن
إسقاط النظام الحاكم في إيران سيكون
انفراجة في الحرب التي تشنها الولايات
المتحدة على ما تطلق عليه "الإرهاب".
ووجه
قائمة طويلة من الاتهامات إلى إيران من
بينها إيواء أسامة بن لادن وأعضاء
آخرين في تنظيم القاعدة، كما شدد على
أنه يمتلك "معلومات متقدمة" حول
الأسلحة النووية الإيرانية ومخططات
إيرانية لهجمات إرهابية في كندا.
وأضاف
في التصريحات التي أدلى بها قبل
الإعلان الأحد 14-12-2003 عن اعتقال الرئيس
العراقي المخلوع: "يجب ألا تصيبك
الدهشة إذا وجدت صدام حسين على الأراضي
الإيرانية".
قطع
الاتصالات واستئنافها
وأشارت
المجلة إلى أن البنتاجون كانت قد قطعت
الاتصالات مع غوربانيفار بعد التقارير
الإخبارية التي كشفت عن محادثات جرت
بينهما في صيف عام 2002، مشيرة إلى أن
وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
اتهمته قبل أعوام بـ"فبركة
المعلومات" التي يقدمها، إلا أنها
أشارت إلى أن هناك جدلا ما زال يتردد
حول ذلك الرجل في واشنطن.
وقالت
مصادر في الإدارة الأمريكية: إن البيت
الأبيض أقر ما كان يعتبره جهودا بذلتها
البنتاجون لجمع معلومات عن "أنشطة
إرهابيين إيرانيين في أفغانستان"
إلا أن المصادر نفسها أشارت إلى أن
البيت الأبيض لم يكن يعرف أن
غوربانيفار شارك في جمع تلك المعلومات.
وأوضحت
أن مسئولين رفيعي المستوى قرروا في 2002
وقف الاتصالات مع المعارض الإيراني
عندما علموا أنه مشارك في تلك الجهود،
وأنه في نفس الوقت يسعى إلى قلب النظام
الإيراني. لكن غوربانيفار يؤكد أنه
يتصل حتى الآن برودي وأحيانا مع
فرانكلين عبر التليفون والفاكس لخمس
أو ست مرات أسبوعيا.
|