English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأزهر يؤكد ارتداد البهائيين عن الإسلام

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين. نت/ 15-12-2003

شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي

أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف- في رده على جمعية البهائيين في مدغشقر- أن من يعتقد بالبهائية أو البابية أو القاديانية يعد مرتدا عن دين الإسلام؛ لأن من يعتقد بهذه المذاهب يعتقد بالنبوة لغير النبي صلى الله عليه وسلم، الذي ختم الله به النبوة، وهو ما يعد مخالفا لصريح القرآن الكريم: " مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رَّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا"، كما يخالف قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا العاقب فلا نبي بعدي".

وكان مجمع البحوث الإسلامية قد تلقى مؤخرا خطابا من جمعية البهائيين في مدغشقر يطالب علماء مصر بتوضيح موقف الإسلام من البابيين والبهائيين.

وأقر المجمع بيانا أصدره في عهد شيخ الأزهر الأسبق جاد الحق علي جاد الحق حول البهائية، جاء فيه أن "البهائية هي فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية لإصلاح شأنها، وجمع شملها"، بل وضح أنها "تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار، فهي سليلة أفكار ونحل ابتليت بها الأمة الإسلامية حربا على الإسلام باسم الدين".

وأشار البيان الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه اليوم الإثنين 15-12-2003 إلى أن "البهائية هي بدعة احتوت على مبادئ كلها منافية للإسلام، من أبرزها القول بظهور الله في الأئمة الاثني عشر (أئمة الشيعة)، ثم في شخص اسمه أحمد الأحسائي، ثم في شخص ميرزا علي محمد الشيرازي، ثم في أشخاص من حملوا زعامة الدعوة البهائية، كما أنها تنفي الإيمان بيوم القيامة، وجعلت الصلاة تسع ركعات، وألغت فريضة الجهاد".

مرفوضة من عموم المجتمع الإسلامي

وأوضح بيان مجمع البحوث الإسلامية أن "البهائية مرفوضة مطلقا من المجتمع الإسلامي ككل الذي أظهر مقاومته الشديدة لها"، والتي بدأت بالحكم على صاحب هذه الدعوة بالإعدام في إيران عام 1850 ميلاديا.

ووصف المجمع البهائية ومن ينتسب إليها بأنهم "فئة باغية على دين الله، وعلى النظام العام للمجتمع الإسلامي، ويجب استئصالها من الأمة الإسلامية".

وكان مجمع البحوث الإسلامية قد تلقى الخطاب الذي أرسلته جمعية البهائيين في مدغشقر عن طريق وزارة الخارجية المصرية. وعقدت لجنة المجمع اجتماعا 2-12-2003 للنظر في الموضوع وأصدرت بيانها بعد ذلك بعدة أيام.

وتقع جمهورية مدغشقر -وهي جزيرة بالمحيط الهندي- في جنوب القارة الإفريقية وهي رابعة كبرى جزيرة في العالم؛ إذ تقدر مساحتها الإجمالية 587040 كم مربع، يحدها من الشرق موزامبيق، ويبلغ عدد سكانها نحو 17 مليون نسمة، نسبة المسلمين بهم نحو 7%، ويشكل المسيحيون 41%، أما أصحاب المعتقدات الوثنية فتبلغ نسبتهم 52% وفقا لمصادر رسمية أمريكية. وينتشر الإسلام بين ذوي الأصول العربية وأغلبهم من اليمن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع