|

|
استطلاع: اعتقال صدام لا يدعم بوش كثيرا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
15-12-2003
|
 |
|
بوش يسعى لجني مكاسب انتخابية من اعتقال صدام |
أظهر
استطلاع للرأي نشرت نتائجه الإثنين
15-12-2003 أن اعتقال الرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين لم يساهم كثيرا في
تعزيز موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش
في حملته الانتخابية الحالية، ولم يؤد
إلى تزايد كبير في التأييد الشعبي
الأمريكي للتدخل العسكري في العراق.
وأوضح
الاستطلاع الذي أجراه مركز "جالوب"
لاستطلاعات الرأي الأحد 14-12-2003 ورصد رد
الفعل الفوري للأمريكيين بعد إعلان
نبأ اعتقال الرئيس العراقي المخلوع
مساء السبت أن أقل من نصف (45%) الذين تم
استطلاع آرائهم كانوا يعتزمون إعادة
انتخاب بوش قبل إعلان نبأ اعتقال صدام،
بينما أكد 43% أن اعتقال صدام لن يساهم
في تغيير موقفهم الذي لم يحددوه، في
حين قال 3% بوضوح إنهم لا ينوون التصويت
لصالح بوش.
وكان
سياسيون ومحللون أمريكيون قد اعتبروا
اعتقال صدام حسين بمثابة يوم "سعيد"
للإدارة الأمريكية؛ ورأوا أن ذلك
الحدث يصب في مصلحة الحملة العسكرية
التي شنها الرئيس الأمريكي جورج بوش
على العراق. كما يخدم أيضا حملته
الانتخابية استعدادا للانتخابات
الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر 2004.
تأييد
الحرب
وعبر
موقعه على شبكة الإنترنت قال "جالوب"
الإثنين 15-12-2003: إن سقوط صدام حسين لم
يسهم كثيرا في زيادة نسبة المؤيدين
للتدخل العسكري الأمريكي في العراق.
وأوضح
الاستطلاع أن عدد الذين يعتبرون أن
الوضع في العراق يستحق خوض الحرب تزايد
على نحو طفيف -بنسبة 3%- بعد أنباء
اعتقال صدام، ليصل إلى 62% في حين أن
استطلاع سابق للرأي أجراه جالوب أيضا
في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر 2003، أشار
إلى أن عدد المؤيدين للتدخل في العراق
يبلغ 59% مقابل 50% في سبتمبر 2003.
من
جهة أخرى بلغ عدد الرافضين للحرب على
العراق 33% وهو أقل معدل منذ أبريل 2003
الذي شهد سقوط بغداد بعد أن كان 39% في
الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 5 إلى
7 ديسمبر. وقال 82% من المشاركين في
الاستطلاع الأخير: إن اعتقال صدام
إنجاز كبير للولايات المتحدة، واعتبره
22% إنجازا صغيرا، بينما قال 6% إنه لم
يكن إنجازا على الإطلاق.
محاولات
دعائية
وتوقع
54% أن يؤدي اعتقال صدام إلى التوصل
لأسلحة الدمار الشامل التي اتخذتها
الولايات المتحدة ذريعة لغزو العراق
ولم تعثر على أثر لها حتى الآن. وكان 41%
من المشاركين في الاستطلاع الماضي قد
أيدوا تلك الفكرة. وتوقع 67% أن يساهم
القبض على الرئيس المخلوع في إرساء
الديمقراطية في العراق بارتفاع قدره 13%
عن الاستطلاع الذي أجري الأسبوع الأول
من ديسمبر، بينما قال 60% إن الحدث
الجديد سيكون قادرا على وقف الهجمات
المتتالية التي تستهدف قوات الاحتلال
وذلك بارتفاع قدره 20% عن الاستطلاع
الماضي.
وفيما
يبدو محاولة إعلانية لاستثمار اعتقال
صدام حسين، نقلت شبكة "سي إن إن"
الإخبارية الأمريكية الإثنين عن
مسئولين عسكريين أمريكيين قولهم: إنهم
تمكنوا من اعتقال عدد من قادة المقاومة
العراقية مستندين إلى "وثائق"
وجدوها في القبو الذي كان يختبئ به
صدام حسين قرب مسقط رأسه تكريت.
وزاد
سقوط صدام من التوقعات بأن يلقى أسامة
بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، المطلوب
رقم 1 لدى السلطات الأمريكية مصيرا
مشابها، لتصل نسبة المؤيدين لذلك
التوقع إلى 68% بعد أن كانت 41% الأسبوع
الأول من ديسمبر الجاري.
ودعا
25% من الذين شملهم الاستطلاع إلى تقديم
صدام لمحكمة عراقية، بينما طالب 48%
بمثوله أمام محكمة دولية، فيما قال 24%
إنه من الأفضل أن يمثل أمام محكمة
أمريكية.
ورحب
59% بتطبيق الحكم بالإعدام على الرئيس
العراقي السابق، ودعا 37% إلى سجنه مدى
الحياة، فيما أيد 1% فقط أن يتلقى صدام
حكما بالسجن أقل شدة.
وأشار
المركز إلى أن الاستطلاعات التي ترصد
التوجهات الفورية تجاه حدث ما لا تنبئ
بالضرورة عن أبعاد التأثير الحقيقي
طويل المدى الذي يتركه الحدث، خاصة أن
الكثير من المشاركين في الاستطلاع قد
يكون الوقت لم يسمح لهم بالتفكير مليا
في عملية اعتقال صدام حسين وتداعياتها.
|