English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء عرب: المقاومة ستتصاعد بالعراق

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2003

صدام حسين بعد اعتقاله

أجمع عدد من الخبراء السياسيين والعسكريين العرب على أن سقوط الرئيس العراقي صدام حسين في قبضة الأمريكان لن يكون له تأثير سلبي على المقاومة العراقية للوجود الأمريكي المرشحة للتصاعد، إلا أنه سيغير من الوضع السياسي العراقي الراهن في العراق باعتبار أنه سيؤدي إلى مزيد من التحديد الدقيق للمواقف سواء في صفوف السنة أو الشيعة العراقيين ولهوية المقاومة أيضا.

وأرجع هؤلاء الخبراء تلك التوقعات في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 14-12-2003 إلى وقوف غالبية الشعب العراقي -سنة وشيعة- على الحياد طوال الفترة الماضية خوفًا من أن تصب جهودهم ومقاومتهم في خانة صدام حسين ومعاونين من رجال النظام السابق، مؤكدين أنه بسقوط صدام زال السبب الرئيسي من أسباب التخوف العراقي من الوقوف في وجه الأمريكان ومقاومتهم أو طرح مشاريع سياسية يدفعون ثمنها في المستقبل في حال عودة الرئيس المخلوع ورجاله من جديد.

استقطاب سياسي بين السنة

الدكتور جهاد عودة أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان بمصر قال: "إن القبض على صدام سيحدث حالة من الاستقطاب السياسي الحاد داخل تيار السنة العراقيين"، وتوقع أن معدل العمليات ضد الأمريكان من قبل السنة "سيتصاعد في الفترة القادمة بشكل كبير نظرًا للتخوف الشديد من أي اتجاه لخصمهم من المعادلة السياسية بعد القبض على الرئيس السابق".

وشدد عودة على أنه بالرغم من هذا التصاعد المتوقع من قبل السنة فإن المؤشرات تؤكد أن "هذا العنف سوف يفتح أيضا الطريق أمام ظهور قوى من داخل صفوف السنة تبحث عن دور لهذا التيار في النظام الجديد عبر أطروحات سياسية معتدلة، وهذا بالطبع سيغير الخريطة السياسية بالكامل في البلاد".

ونوه الخبير المصري بأن "الوضع السياسي في صفوف الشيعة لن يختلف كثيرًا عن السنة فسوف تنفتح الحياة السياسية الشيعية على اتجاهين: اتجاه يسعى لوضع أطروحة سياسية تعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اختزلها الرئيس السابق ونظامه، واتجاه يتبنى القوة وسيلة لإثبات وطنية الشيعة وحرصهم على المساهمة في إخراج الأمريكيين من البلاد في محاولة لحكمها بأنفسهم انطلاقًا من قناعة خاصة بأنهم يشكلون الأغلبية في البلاد".

تصعيد المقاومة نتيجة تفكك سياسي

واعتبر عودة أن صعود المقاومة المتوقع في الفترة القادمة "لن يكون معبرًا عن شيء إيجابي إنما سيكون معبرًا فقط عن حالة التفكك السياسي الذي ستعاني منه العراق نتيجة إحساس الجميع بأنه يجب عليهم طرح كافة أوراقهم الآن".

وأضاف عودة أن التحدي المطروح أمام الأمريكان لن يكون تسليم السلطة للعراقيين إنما سينحصر في "إعادة الحياة المدنية للمناطق السنية والشيعية في البلاد التي تدهورت الخدمات وانعدم الإحساس بالأمن فيها منذ فترة بعيدة".

وأعرب عن اعتقاده بأن "القبض على صدام سوف يسهل نقل السلطة إلى العراقيين لكنه لن يسرع بنقلها إليهم باعتباره سيفتح عددا من الملفات ستتسبب في النهاية في إبطاء إجراءات نقل السلطة إليهم".

ثلاثة أسباب لاستمرار المقاومة

من جهته رأى الدكتور محمد عبد السلام الخبير العسكري بـ"مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية" بالقاهرة أن القبض على صدام لن يؤدي إلى انهيار المقاومة لثلاثة أسباب "أولها: أن السبب الرئيسي وراء المقاومة، المنحصر في وضع السنة العرب ورجال النظام السابق ما زال قائمًا، والثاني أن التشكيلات العسكرية ما زالت موجودة وتعمل بكفاءة في غيبة كاملة عن صدام وتوجيهاته".

أما ثالث الأسباب -وفقا للخبير العسكري- فتتمثل في أن "السلاح المستخدم في المقاومة ما زال بحوزة المجموعات التي تقاوم، وكل المؤشرات تؤكد أنه لم يكن بيد الرئيس السابق صدام حسين". وأضاف عبد السلام أن "التخوف من أن يكون لعملية القبض على صدام تأثير سلبي على المقاومة في العراق يعود إلى علامات استفهام لم تتضح بعد، كأن يكون صدام هو الممول الرئيسي لعمليات المقاومة أو الموجه لها أو أن يكون المثلث السني يدعم المقاومة خوفًا من عودة صدام". وأعرب عبد السلام عن اعتقاده بضعف الافتراضات السابقة باعتبار أن "السنة يدافعون في الأساس عن وجودهم وهم يعرفون جيدًا الأخطار التي تنتظرهم إذا تم تهميشهم وصعود الشيعة إلى الحكم في البلاد بشكل منفرد".

"خطأ قاتل"

واستبعد عبد السلام أن يفكر الأمريكان في النكوص بوعودهم السابقة بسرعة نقل السلطة للعراقيين، مشيرًا إلى أنهم "إذا فعلوا هذا فسوف يقعون في خطأ قاتل".

ورأى الدكتور منذر سليمان الخبير السياسي والعسكري أن تأثير عملية القبض على الرئيس السابق صدام حسين على أوضاع المقاومة بشكل عام سيكون "محدودًا"، لكنه نوه إلى أن "معنويات الأمريكان ربما ترتفع في الفترة القصيرة التي سوف تعقب عملية الاعتقال، لكن هذا يظل تأثيره في النهاية لمدة وجيزة".

وأضاف سليمان في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت" بالهاتف من الولايات المتحدة، أن "طريقة اعتقال الرئيس السابق تشير إلى أنه لم يكن جزءا من شبكة واسعة توجه المقاومة وتقودها، وعلى ذلك فإن الفترة القادمة سوف تشهد عملية فرز واسعة، وستصبح هناك هوية واضحة للمقاومة بانفصالها التام عن النظام السابق ورئيسه".

وشدد سليمان على أن هذا سوف يمثل "مشكلة كبرى للأمريكان لأنه على الجهة الأخرى سيزيد من زخم الدعوات المطالبة بسرعة تسليم السلطة للعراقيين وإنهاء الاحتلال باعتبار انتفاء مبرراته الأساسية".

ولفت سليمان إلى أن "زخم المقاومة ووضوحها سيتوقفان إلى حد كبير على تبنيها لبرنامج سياسي محدد وخروجها على نطاق العشوائية".

تيار قومي ديني

كما أشار سليمان إلى أن "المقاومة تنتمي إلى تيار عريض له جذوره القومية والدينية وهؤلاء يقاتلون الأمريكان لإحساسهم بالمهانة وليس لتبعيتهم التنظيمية أو الفكرية للرئيس السابق ونظامه".

وتابع قائلا: "حتى الجزء المحسوب على النظام السابق من ميليشيات أو فدائيي صدام لا يقاتلون أساسا لحساب صدام".

كما أشار سليمان إلى أن "الشيعة لا يمكن النظر إليهم ككتلة واحدة"، مشددًا على أنهم "تيارات مختلفة ففيهم من يتعاون مع سلطات الاحتلال بهدف تسريع إنهائه بصورة سليمة وهؤلاء سيستخدمون عملية القبض على صدام كمبرر يخدم وجهة نظرهم في سرعة نقل السلطة للعراقيين".

وأضاف "أما التيار الثاني فسيحاول أن يمسك بدور ما على الساحة السياسية وسيساعده على النجاح أي تعثر يحدث لخطط التيار الأول الخاصة بتسريع السلطة بشكل سلمي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع