English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قريع: بإمكاننا إلزام الفصائل بالهدنة

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2003

أحمد قريع

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء) وجود تنسيق أمني بين قوات الأمن الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية أدى إلى منع الكثير من العمليات الاستشهادية، ورأى أن السلطة الفلسطينية قادرة على إلزام فصائل المقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي إذا وافقت عليه إسرائيل.

وحول تصريحات أدلى بها مؤخرا مفادها أنه لن يفعل شيئا ضد البنى التحتية للفصائل الفلسطينية، قال قريع في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ونشرتها في عددها الصادر الأحد 14-12-2003: "نحن نتعاون مع قوات الأمن الإسرائيلية، وسلمنا إسرائيل في هذا الأسبوع حزاما ناسفا في رام الله.. وفي طولكرم وبيت لحم التنسيق قوي.. يمكنكم سؤال جهات الأمن لديكم كم من العمليات أُحبطت بفضلنا".

وتساءل قريع: "من الأقوى؟ إسرائيل أم قواتنا التي دمرتموها؟.. منذ ثلاث سنوات تحاربون الإرهاب وحدكم، ماذا أحرزتم؟ إرهابا آخر.. فقط إذا جلسنا معا بجدية سيتوقف كل شيء".

سنلزم الفصائل بالهدنة

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني أن السلطة قادرة على أن تلزم جميع الفصائل بوقف إطلاق النار في حال موافقة إسرائيل على ذلك، وقال: "إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون ثنائيا، إذا وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار فسنفرضه.. أنا لن أنتظر إذن أي واحدة من المنظمات" الفلسطينية.

وأضاف قائلا: "الشعبان (الفلسطيني والإسرائيلي) يريدان سلاما.. في استطلاعات الرأي لدينا وجدنا أن 52% يؤيدون العمليات الانتحارية، ولكن 81% يؤيدون اتفاق سلام.. مهمتنا تعزيز دعم السلام، الاتفاق سيقرر مستقبل الشعبين لا الجرافات".

واستطرد قائلا: "عندما نوقع عليه (وقف إطلاق النار) مع الإسرائيليين، فإنه سيحظى بموافقة مؤسساتنا ويتحول إلى قانون، وعندها سيطيعون جميعا (الفصائل)، ولكن لدي مطالب إلى إسرائيل: أريدها أن توقف بناء الجدار، وأن تجمد البناء في المستوطنات، وأن تزيل الطوق عن المدن الفلسطينية، وأن تزيل أيضا الحصار عن رئيس السلطة ياسر عرفات".

وشدد قريع على أن عرفات هو "الزعيم المنتخب للشعب الفلسطيني"، وأن إسرائيل ترتكب خطأ فادحا بحقه بفرضها حصارا على تحركاته.

جنيف "ليست الحل"

من ناحية أخرى وصف قريع وثيقة جنيف غير الرسمية لتسوية القضية الفلسطينية بـ"اللعبة العقلية" مضيفا أن "جنيف ليست الحل، توجد خمسة مواضيع هي لب النزاع، ويجب التفاوض عليها بالتوازي، وهي: الحدود، والقدس، واللاجئون، والمستوطنات، والمياه.. وفيما وراء ذلك، العلاقات بين الدولتين".

وحول رأيه الشخصي في تخلي وثيقة جنيف -التي توصلت إليها شخصيات فلسطينية وإسرائيلية غير رسمية- عن حق العودة لأكثر من 4 ملايين لاجئ فلسطيني، اكتفى أبو علاء بالقول "لا تتوقعوا أن أقول لكم الآن ما رأيي في حق العودة.. سأقوله إذا كانت مفاوضات، وفي حينها".

وجدد قريع معارضته الشديدة للجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل على أراضي الضفة الغربية، موضحا أنه "لن يساعد ولن يدفع السلام إلى الأمام.. لا يوجد أي فلسطيني يوافق على دولة تكون محصورة داخل سور.. هذا سيغلق الباب أمام كل تفكير في سلام".

وحول توجهات الحكومة الإسرائيلية التي أفصحت عنها مؤخرا في أكثر من مناسبة بشأن فرض حل أحادي من جانب إسرائيل على الفلسطينيين، رفض قريع ذلك وقال مخاطبا شارون: "لا يا سيدي.. ليست هذه الطريق هذه ليست شراكة.. سيتم هذا فقط إذا عملنا معا، المنطقة كلها تقوم هنا في الميزان.. المواجهة ليست فقط بيننا وبينكم".

وذكر بأن "ملك الأردن عبد الله الثاني قال: إن الجدار خطر ليس على الفلسطينيين فقط، إنما أيضا على الأردن والعالم العربي كله".

وردا على ادعاءات إسرائيل بأنها تبني الجدار لأن الفلسطينيين لا يفعلون شيئا ضد هجمات المقاومة الفلسطينية التي تستهدفها، قال أبو علاء: "ماذا تريدون؟ أن ألبس البزة العسكرية للجيش الإسرائيلي، وآخذ رشاش عوزي في يدي، وأبدأ بإطلاق النار؟".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع