English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقال صدام.. ارتياح غربي وتباين عربي

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2003

الرئيس العراقي السابق المعتقل

أعرب قادة غربيون عن ارتياحهم لاعتقال القوات الأمريكية الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قرب مسقط رأسه مدينة تكريت، فيما تفاوتت ردود الفعل العربية بين "الفرح" الذي عبر عنه الكويتيون وبين الأمل في أن يؤدي ذلك التطور إلى تسريع عملية نقل السلطة للعراقيين، كما أعلنت الجامعة العربية ومصر.

وفي ألمانيا بعث المستشار الألماني جيرهارد شرودر ببرقية تهنئة للرئيس الأمريكي جورج بوش يهنئه فيها باعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقال شرودر في البرقية: "علمت بسعادة غامرة بنبأ اعتقال صدام حسين... أهنئكم على هذه العملية الناجحة"، معربا عن أمله في أن يسهم هذا الاعتقال في "تعزيز جهود المجتمع الدولي لإعادة بناء العراق وإشاعة الاستقرار فيه".

شيراك سعيد

من جهته عبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن سعادته باعتقال القوات الأمريكية الرئيس العراقي المخلوع، وأشار إلى اعتقاده أن ذلك سيمهد الطريق أمام العراقيين لحكم العراق.

ونقلت كاثرين كولونا المتحدثة باسم شيراك عن الرئيس الفرنسي قوله: "الرئيس سعيد باعتقال صدام حسين.. إنها خطوة كبيرة يجب أن تساهم بشكل كبير في إرساء الديمقراطية والاستقرار بالعراق، ويجب أن تسمح للعراقيين بالتحكم من جديد في مصيرهم في دولة عراقية ذات سيادة".

يذكر أن شرودر وشيراك كانا من أشد المعارضين للحرب الأمريكية البريطانية الأخيرة على العراق، التي أدت إلى الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين، وسبب ذلك خلافا كبيرا بين الدولتين الأوربيتين وواشنطن.

وتوني بلير أيضا..

كما عبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن فرحته للقبض على صدام حسين، معتبرا أنه "سيعيد لنا التسامح والسلام"، وأشار إلى أن الشعب العراقي تأكد الآن أن "صدام لن يعود وأن العراقيين أنفسهم هم الذين سيقررون مصيره".

وأضاف بلير أن "قوات التحالف (الاحتلال) لديها مصالح مشتركة مع الشعب العراقي.. نحن بحاجة إلى أن يكون الشعب العراقي مستقلا".

من جهته استقبل رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد -أحد حلفاء الحرب الأنجلو أمريكية ضد العراق- نبأ اعتقال الرئيس العراقي بسعادة بالغة.

وقالت متحدثة باسم هاوارد: إن رئيس الوزراء سعد لسماع نبأ اعتقال صدام قرب مسقط رأسه في تكريت، وأضافت: "اعتقال صدام سيزيل عبئا ضخما وسيبعد خوفا كبيرا عن شعب العراق".

ردود عربية متفاوتة

وعلى الصعيد العربي وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى نبأ اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين بـ"الحدث المهم" في التطورات الجارية على الساحة في العراق.

واعتبر موسى في تصريحات للصحفيين الأحد أن "الشعب العراقي سيكون له موقفه خصوصا بعدما ظهر من أعمال خطيرة وغير مقبولة بعد سقوط النظام"، وأكد أن "على الشعب العراقي أن يقول كلمته في ضوء هذا الحدث المهم".

واعتبر موسى أن اعتقال صدام حسين "نهاية كاملة للنظام السابق".

أما وزير الخارجية المصري أحمد ماهر فأعرب عن أمله في أن يؤدي هذا إلى "الإسراع بتولي الشعب العراقي أموره بنفسه واسترداد سيادته في أسرع وقت"، مشيرا إلى أن إعلان القبض على صدام حسين "لا يغير حقيقة أن النظام انتهى بالفعل".

فرح بالكويت

وفي الكويت نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وزير الإعلام الكويتي محمد أبو الحسن قوله: إن الكويت ترحب باعتقال الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذي غزت قواته الكويت عام 1990.

وقال الوزير الكويتي: "هذه هي الساعة التي كنا وشعوب العالم أجمع ننتظرها لنرى اعتقال هذا الطاغية الذي روع العراقيين وغيرهم من الشعوب.. الحمد لله على اعتقاله حيا حتى تتم محاكمته على الجرائم البشعة التي ارتكبها".

وتابع: "الكويت يشعر اليوم بارتياح واطمئنان أكبر بعد زوال هذا الطاغية وتأكد الجميع أنه لن يعود. والشعب الكويتي يفرح لفرح الشعب العراقي".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع