|

|
شارون يتودد لـ"العمل" بدل السقوط
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
11-12-2003
|
 |
|
شارون |
ذكرت
صحيفة "واشنطن تايمز" أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون تحرك
الأربعاء 10-12-2003 نحو عقد صفقة مع حزب
العمل المعارض حتى لا تسقط حكومته في
حال انسحاب الأحزاب الدينية المعارضة
لخطته الانسحاب من جانب واحد من بعض
مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت
الصحيفة الأمريكية في موقعها
الإلكتروني الخميس 11-12-2003: إن شارون
اجتمع مع قادة من حزب العمل لمعرفة مدى
استعدادهم لمساندته في الكنيست إذا
تخلى عنه شركاؤه المتشددون في
الائتلاف، حيث هدد بعض وزراء الحكومة
بذلك "بمجرد إرسال البولدوزرات"
في إشارة إلى إخلاء المستوطنات.
وكان
شارون قد قال في مقابلة صحفية نشرت
الجمعة 5-12-2003 إنه يعتزم في الشهور
المقبلة إخلاء بعض المستوطنات في قطاع
غزة وربما في الضفة الغربية، وذلك بهدف
تخفيف العبء الأمني على إسرائيل.
والخطوة
التالية ستكون الانخراط في مفاوضات مع
السلطة الفلسطينية طبقا لخطة "خريطة
الطريق". وإذا فشلت المفاوضات، فإن
شارون سيسعى إلى تحقيق انسحاب انفرادي
إلى حدود مؤقتة تحددها إسرائيل، بما
يترك للفلسطينيين 57% فقط من الضفة
الغربية.
سندعم
دون الانضمام
ونقلت
الصحيفة عن شيمون بيريز زعيم حزب العمل
المعارض قوله: إن حزبه سيدعم شارون من
مقعده في المعارضة بشأن أي انسحاب،
لكنه لن ينضم إلى الحكومة.
وقال
مسئول آخر في حزب العمل: "إننا لا
ننوي المشاركة في الحكومة لمجرد أنها
ستنسحب من بعض المستوطنات من جانب
واحد، إننا نريد مفاوضات جادة مع
الفلسطينيين".
وقال
مستشار لشارون: إن هذا ليس وقتا مناسبا
لدعوة حزب العمل لدخول الحكومة، "ولكن
إذا بقيت خطة شارون السياسية كما هي،
فإن بيريز سيصبح وزيرا في الصيف المقبل".
وتتكون
الحكومة التي شكلها شارون في فبراير 2003
من الليكود (40 مقعدا)، شينوي (15 مقعدا)،
المفدال (6 مقاعد)، الاتحاد الوطني (7
مقاعد).
غضب
من شارون
وقالت
الصحيفة: إن شارون قد أغضب حركة
الاستيطان بإعلانه اعتزامه النظر في
إخلاء انفرادي لبعض المستوطنات حتى
قبل استئناف المفاوضات مع
الفلسطينيين، حيث قام بعض المستوطنين
الأربعاء 10-11-2003 بتوزيع منشورات يقولون
فيها: "إن شارون على وشك أن يخوننا"
وتعهد متحدثون باسمهم بأنهم سيقاومون
أي محاولة لإزالة المستوطنات.
|